Search
728 x 90



  • بايدن يكرر تجربة اوباما في العلاقات الفاترة مع الخليج!

    بايدن يكرر تجربة اوباما في العلاقات الفاترة مع الخليج!

    بالنسبة الى المخاوف التي اثارها احتمال ان تكون ولاية الرئيس الاميركي جو بايدن نسخة معدلة عن ولايتي الرئيس الديموقراطي السابق باراك اوباما بعيد انتخاب الاخير للرئاسة الاميركية، فإن توتر العلاقات مع دول الخليج العربي ولا سيما المملكة السعودية والامارات المتحدة في مقابل ربط النزاع مع ايران بالعودة الى العمل بالاتفاق النووي تعيد التذكير بهذه المخاوف بقوة.

  • من أوكرانيا إلى لبنان الهويّات الوطنيّة ومناعتها!

    من أوكرانيا إلى لبنان الهويّات الوطنيّة ومناعتها!

    الإعتداء البوتينيّ على أوكرانيا لن يكونَ عابراً في مسار النظام العالميّ. لا يمكن شَمل روسيا في كلُّيتها بهذه المغامرة الكارثيّة.

  • تموضعات اقليمية بعيداً من واشنطن

    تموضعات اقليمية بعيداً من واشنطن

    من الواضح بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين في بيروت ان المكسب الاكبر الذي قد يصب في مصلحة ايران ابعد من العودة الى العمل بالاتفاق النووي ورفع الولايات المتحدة جزءاً من العقوبات الاميركية عليها، هو الابتعاد من دول المنطقة حلفاء الامس عن واشنطن في اتجاه سياسة تؤمن مصالحهم في الدرجة الاولى وعدم الاعتماد على واشنطن كما في السابق.

  • الصين: الخطر الأصفر؟

    الصين: الخطر الأصفر؟

    بمفهوم “الصعود السلمي” واجهت الصين “الأحادية القطبية” التي كرّست الولايات المتحدة الأميركية قوة وحيدة عظمى في العالم في اعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي العام 1991.
    حيّدت نفسها بواسطة دبلوماسيتها عن كل صراعات العالم، من حرب الخليج بين عامي 1990 و1991 وحرب يوغسلافيا العام 1999، فحرب أفغانستان العام 2001 وثم العراق العام 2003. بنت علاقات وطيدة اقتصادية وتجارية مع روسيا لمواجهة اي عقوبات اميركية عليها، وبات اقتصادها ثاني اكبر اقتصاد في العالم، بحيث تكرسّت قوى كبرى الى جانب القوتين الروسية والاميركية الى حد وصفها من قبل بعض المفكّرين بأنها “الخطر الأصفر” رغم حرصها على البروز بأنها لا تهدد اي قوة عظمى… الا ان الحرب الروسية على اوكرانيا اتت لتهزّ كل اسس سياستها السابقة.
    فهل تكون بكين الخاسر الأكبر من حرب موسكو- كييف؟ ام انها ستشكل مع واشنطن “ثنائية قطبية” من نوع جديد؟

  • الأوهام الامبراطوريّة ومآزق الهويّات السياديّة!

    الأوهام الامبراطوريّة ومآزق الهويّات السياديّة!

    • آذار 12, 2022

    خرج الاستبلشمنت الرّوسيّ عن طَوره البراغماتيّ. عاد إلى أيديولوجيّةٍ حديديّة لكنها مُغلّفة ببركة دينيّة. ليس العدوان على أوكرانيا، بحسب القانون الدّولي، سِوى دَوسٍ على هويّة دولةٍ سيّدة لها الحقّ بالحياة قانونيّا.

أحدث المقالات