Search
728 x 90



  • تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    لأول مرة منذ نحو 12 عاماً، ستكون الحكومة الاسرائيلية بلا رئاسة بنيامين نتنياهو… وبدعم من القائمة العربية الموحدة التي دخلت التاريخ بنوابها الأربعة مع المشاركة العربية في الحياة السياسية الاسرائيلية منذ عقود فيما تعود آخر مرة دعم فيها حزب عربي إسرائيلي حكومة اسرائيلية لكن من دون المشاركة فيها، إلى العام 1992 في عهد “حكومة السلام” برئاسة اسحق رابين. اما القاسم المشترك للحكومة الائتلافية الجديدة المشرذمة في مكوناتها فهو تجنب انتخابات نيابية خامسة والكراهية لنتنياهو، فهل تصمد في وجه محاولاته لاستعادة منصبه، وفي ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها؟

  • الاسد متحدياً الغرب بانتخابه بـ ” 95 في المئة”

    الاسد متحدياً الغرب بانتخابه بـ ” 95 في المئة”

    لعله ولمرة وحيدة لا يجانب بشار الاسد الحقيقة في اعتباره ان تصريحات الدول الغربية التي تنفي شرعية الانتخابات الرئاسية التي ستعود به الى الرئاسة لولاية رابعة لا تساوي شيئاً.

  • في خسارة اسرائيل في الجولة الاخيرة مع الفلسطينيين

    في خسارة اسرائيل في الجولة الاخيرة مع الفلسطينيين

    في الحرب الاسرائيلية الفلسطينية الاخيرة التي دامت ١١ يوماً التي اعلن عى اثرها كل من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وحركة حماس الانتصار ، بدا ان اسرائيل خسرت كثيراً في الرأي العام الاوروبي والاميركي على نحو لا سابق له.

  • ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ازمة اسرائيل… وازمة الفلسطينيين وما بينهما

    ما يمكن ان يتفق عليه المراقبون بالنسبة الى الجولة الاخيرة من المواجهات الاسرائيلية الفلسطينية انها الجولة الاولى على هذا المستوى بعد التطبيع الخليجي مع اسرائيل والذي تم استغلاله على نحو واضح من المتضررين من هذا التطبيع من اجل التصويب على مدى الاحراج الذي يمكن ان يشكله القصف الاسرائيلي العنيف للأحياء الفلسطينية للدول العربية في هذا التوقيت بما قد يؤدي عملانياً الى نهاية اتفاقات التطبيع او امكان استخدامها العلاقات الجديدة للضغط على اسرائيل لمنع التصعيد اكثر.

  • فلسطين / حلُّ الدَّولتَين: الحتميَّة التاريخيَّة!

    فلسطين / حلُّ الدَّولتَين: الحتميَّة التاريخيَّة!

    في 29/11/2012 منحَت الجمعيّة العامة للأمم المتحدة فلسطين صفة دولة مراقِب غير عضو في الأمم المتحدة، في خطوةٍ تُعدُّ انتصاراً ديبلوماسيّاً وإنجازاً قانونيّاً في مواجهة إسرائيل. هذه الخطوة التي عارضتها حينها الولايات المتحدة الأميركيّة، وامتنعت فيها عن التصويت المملكة المتحدة، ودعمتها فرنسا وروسيا والصين، مع انحيازٍ من 138 دولة، أكَّدت على القرار (181) الصّادر في 29/11/1947، والقاضي بقيام دولة فلسطينيّة عربيّة مع الاعتراف بقيام إسرائيل.

أحدث المقالات