Search
728 x 90



  • د. غازي وزني لـ beirutinsights: الاستقرار النقدي بخير… لكن حذار الهفوات

    د. غازي وزني لـ beirutinsights: الاستقرار النقدي بخير… لكن حذار الهفوات

    ” وزارة المال تعدّ خطة تصحيح مالي طوعي تستند الى اعادة هيكلة الدين العام”. موقف لوزير المال علي حسن خليل هزّ الاستقرار النقدي واستدعى توضيحاً فورياً منه نفى فيه اي نيّة لإعادة الهيكلة، مؤكداً على التزام لبنان سداد مستحقات الدين والفوائد في مواعيدها المحددة ، كما تطلب اجتماعات على اعلى المستويات صدرت على اثرها تطمينات مالية وسياسية للخارج والداخل في محاولة لاستيعاب ردود الفعل المالية السلبية واعادة الامور الى نصابها. فما هو الواقع المالي الراهن وتحدياته وهل الطمأنة السياسية كافية ؟
    beirutinsights سألت مدير مكتب دراسات واستشارات اقتصادية، ومستشار لجنة المال والموازنة النيابية الخبير الاقتصادي د.غازي وزني المتابع عن كثب للوضع المالي والاقتصادي: هل حقاً لا يستطيع لبنان القيام بالتزامته؟

  • اي ابعاد للتقارير المالية الدولية على لبنان ؟

    اي ابعاد للتقارير المالية الدولية على لبنان ؟

    تلاحق صدور التقارير عن الوضع المالي في لبنان عن المؤسسات المالية الدولية بوتيرة لم تخل من القلق توقيتاً ومضموناً . فمن حيث التوقيت بدت هذه التقارير ملحةً على لبنان في وقت يتعثر في تأليف حكومته منذ اكثر من ثمانية اشهر . ومن حيث المضمون حذر بنك جولدمان ساكس ووكالات التصنيف الدولية على غرار موديز وفيتش من العجز البالغ في المالية العامة على انه غير قابل للاستمرار فيما خفضت الوكالتان تصنيف لبنان المستقبلي من مستقر الى سلبي وبدا التحذير واضحا من خطر اندلاع أزمة مالية .

  • وزير المال السابق دميانوس قطار لـ beirutinsights :  بدأنا بالإنكماش… والخطر الكبير بعد حزيران

    وزير المال السابق دميانوس قطار لـ beirutinsights : بدأنا بالإنكماش… والخطر الكبير بعد حزيران

    “لبنان بدأ بمرحلة الانكماش، لكن اقتصاده لا يزال يملك مقوّمات النهوض”.
    قراءة اقتصادية خصّ بها وزير المال السابق دميانوس قطار موقع beirutinsights، محذراً من الدخول في نهاية حزيران 2019 في مرحلة الانسحاب الاستثماري من الاقتصاد اذا لم يعالج لبنان عوامل السيولة والفوائد والتدخل الاستثماري. 

  • اختصاصيو لبنان دون العدد…   والخدمات حاجة الحقبة النفطية

    اختصاصيو لبنان دون العدد…  والخدمات حاجة الحقبة النفطية

    “مقابل كل مهندس في قطاع النفط، لبنان بحاجة الى خمسة او سبعة تقنيين أو فنيين”… قد يفتقد اليهم لبنان لتلبية شروط اتفاقيتي النفط حيال توظيف 80% من اللبنانيين في اطار الكادر البشري المطلوب، خصوصاً ان عدد طلاب الاجازات المتعلقة بالنفط والغاز في جامعات لبنان يبقى بعيداً جداً عن المتوقع. الا ان الحاجة الاهم والاكبر تكمن في قطاع الخدمات الذي سيستوعب كمّاً من فرص العمل قد يتعدى بضعة الآلاف متى بدأت الحقبة النفطية حفراً في البحر فيما يعلّق لبنان الرسمي امالا كبيرة عليها. ولعلّه يرهن مستقبل تحسن الوضع الاقتصادي على ما سيأتي به هذا الاستثمار، فإن الأسئلة الكبيرة هي حول توقعات النتائج المرتقبة وغير المحتملة قبل ٦ او ٧ سنوات بعد إقرار لبنان التلزيمات الضرورية وكذلكً على خلفية الكباش اللبناني الاسرائيلي حول الحدود البحرية وعدم التوصل الوساطة الاميركية الى أي حل على هذا الصعيد.

  • تموضع الحزب اقتصاديا: فرصة ام نكسة؟

    تموضع الحزب اقتصاديا: فرصة ام نكسة؟

    الخطوة التالية لحزب الله هي الانخراط الاكبر في الاقتصاد والادارة، وفق ما تعتقد اوساط سياسية عدة، وذلك من خلال رفعه شعارات للمرحلة الجديدة على انها لمحاربة الفساد ومكافحته. فما هي اسباب انخراط الحزب في الواقع الاقتصادي اليوم، في حين لم يفعل ذلك من قبل؟

أحدث المقالات