Search
728 x 90

غوتيريس في بيروت والبيت الابيض يلوح بعقوبات ومفاوضات فيينا تترنح

غوتيريس في بيروت والبيت الابيض يلوح بعقوبات ومفاوضات فيينا تترنح

ابرز التطورات المحلية والاقليمية والدولية في الملخص الأسبوعي.

فيما توج الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيرس الزيارات اليبلوماسية الى لبنان نهاية هذا الاسبوع مستبقاً وصوله بدعوة اللبنانيين الى ان يتوحدوا من اجل انقاذ البلد، فإن زيارة المنسق الفرنسي بيار دوكان لمتابعة التطورات على الصعيد الاصلاحي لم تحمل جديداً بمقدار ما اكدت الموقف الفرنسي الذي اعادت سفيرة فرنسا في لبنان صياغته خلال حديث صحافي معلنة ان على لبنان ان يلاقي البيان السعودي الفرنسي حول مساعدة لبنان في منتصف الطريق من خلال القيام بما عليه القيام به. ولكن زيارة دوكان شهدت على تراشق سياسي حاد بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري اكد مجدداً الاستهانة بمعاناة اللبنانيين على حساب المصالح الخاصة والشخصية. اذ ان عون اصر على ان يدعو رئيس الحكومة الى جلسة لمجلس الوزرء بمن حضر، الامر الذي رفضه بري منتقداً السعي الى نسف اتفاق الطائف من عون كما رفضه بدوره رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي طمأن الى “أن هناك قراراً دولياً بعدم سقوط لبنان وبوقف تردّي الاوضاع وإستمرار الانهيار الحاصل “معتبراً ان هناك مظلة خارجية وداخلية تحمي عمل الحكومة”، متوجهاً الى المطالبين باستقالة الحكومة والمنتقدين بالسؤال: “هل الأفضل هو وجود حكومة أو عدمه؟ وتالياً ايهما أفضل وجود حكومة بصلاحيات كاملة أم حكومة تصريف اعمال؟”.

على هامش الزيارات الديبلوماسية، برزت زيارة الموفد الاممي الى سوريا غير بيدرسون ولقاؤه المسؤولين الذين اولوا اهمية للبحث معه في اعطاء اولوية لعودة اللاجئين السوريين الى بلادهم.
على الصعيد القضائي، اعتبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم أن”هناك طرقاً قانونية لمثول الموظف امام القضاء، وبالتالي، انا لم احصل على اذن للمثول امام القضاء وعندما يسمح لي القانون سأمثل كأي مواطن” . فيما قدم نجل النائب غازي زعيتر امام رئيس الغرفة الاولى في محكمة التمييز طلب اعادة النظر في دعوى الرد التي تقدم بها زعيتر وعلي حسن خليل في حق المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار. كما صدقت محكمة التمييز العسكرية قرار اخلاء سبيل موقوفين اثنين على خلفية احداث الطيونة.
من جهة اخرى،عبّر وكيل وزارة الخزانة الاميركية للارهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون عن “قلق الخزانة من التحديات التي يواجهها الاقتصاد في لبنان جراء التضخم وانقطاع الكهرباء والبطالة والنقص في المواد الغذائية، معتبراً ان الفساد في لبنان لطالما كان طريقة لادارة الاعمال والسياسة، وقد اصاب الاقتصاد اللبناني ونظامه المالي اذا انه اصبح عدو الاستثمار لأن الشركات الاجنبية اعتبرت ان العمل في لبنان سيتطلب رشوات على مستويات حكومية مختلفة وعدم شفافية في المناقصات ذلك ان السياسيين سيستخدمون نفوذهم لتحقيق مصالحهم الخاصة. ورأى نيلسون خلال لقاء افتراضي مع جمعية المصارف ان لبنان “برهن عدم القدرة او عدم الرغبة في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية المطلوبة اذا ان الفساد ادى الى تهريب المتمولين الكبار لاموالهم الى الخارج للمحافظة على ثرواتهم. كما اصدرت واشنطن تقريرها السنوي عن مكافحة الارهاب عن العام 2020 اسهبت فيه في شرح مقاربتها للبنان ومماسارات “حزب الله” وداعش ايضاً.
في المقابل سجل صندوق النقد الدولي تقدما ملحوظ في تعريف الخسائر بالقطاع المالي اللبناني . فأكد مدير التواصل جيري رايس، أن “فريق الصندوق اطلع على أرقام الخسائر، التي توصلت لها الحكومة اللبنانية، وهو في صدد دراستها”، لافتًا إلى “وجود تقدم ملحوظ، في تعريف الخسائر بالقطاع المالي”. واعتبر أن “أي تقدير لهذه الخسائر، من الضروري أن يتقاطع مع مشروع إصلاحات شامل، وخطة تعالج الازمة الاقتصادية والمالية.
من جهة اخرى ، وفي خطوة تعكس ارادة الحكومة في معالجة الازمة مع الدول الخليجية، طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وزير الداخلية ترحيل الاعضاء غير اللبنانيين من جمعية الوفاق البحرينية التي كانت عقدت مؤتمراً صحافياً في بيروت موجهاً ضد مملكة البحرين. كما اضطر نائب الامين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم الى اصدار بيان يوضح ما قاله ازاء تخيير اللبنانيين الالتحاق بمشروع ” المقاومة” او البحث عن حل اخر. فقال انه اسيء فهم كلامه وان ” لبنان وطن لجميع ابنائه”.
وعلى خلفية الصراع بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نشأ سجال حاد بين النواب من كتلتيهما النيابيتين ،في الوقت الذي شهد انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية تقدما بتجاوز سعر الدولار الاميركي 29000 الف ليرة للدولار الواحد وارتفاع اسعار المحروقات والغذاء على نحو جنوني زاد من صعوبة اوضاع اللبنانيين عشية اعياد نهاية السنة .
واعلن مسؤول بارز في البيت الابيض أن بلاده “تعمل بالتنسيق مع دول أخرى وبجهود تبذلها سفيرتنا في بيروت، وخصوصاً مع فرنسا، من أجل فرض عقوبات على السياسيين الفاسدين الذين يعرقلون النظام السياسي. وأوضحنا أن على السياسيين والمسؤولين والشعب اللبناني اتخاذ خيارات صعبة من أجل إنقاذ بلدهم”
اقليميا ودوليا :
ابرز التطورات تمثلت في انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض على اثر جولة لولي العهد السعودي في دول المجلس يوم الثلثاء في 14 كانون الاول. أعمال الدورة 42 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي كانت لافتة من حيث غياب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عنها وبحثت تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات، والتركيز على المستقبل، واختتمت بعد ثلاث كلمات مقتضبة ببيان ختامي. وفيما شدد ولي العهد السعودي على أهمية “منظومتي الدفاع والأمن المشتركة وبما يعزز دورنا الإقليمي والدولي من خلال توحيد الموافق السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي لاستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية” مؤكدا التطلع الى بناء ” تكتل اقتصادي مزدهر”، ومشددا على ضرورة “التعامل بشكل جدي وفعال مع البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وعلى مبادئ حسن الجوار واحترام القرارات الأممية وتجنيب المنطقة كل الأنشطة المزعزعة للاستقرار”. اما البيان الختامي فأوضح أنه تم الاتفاق على “المبادئ والسياسيات لتطوير التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتنموي بين دول مجلس التعاون الخليجي وتحقيق تطلبات مواطنيها وعلى ضرورة ” توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي ” مع التأكيد ان الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي تعتبر أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء عليها كلها وأي خطر يتهدد إحداها إنما يهدد جميعها”.
البيت الابيض وعبر مسؤول بارز فيه أشاد  في مؤتمر صحافي عبر الهاتف بالقمة الخليجية التي عقدت أخيراً في مدينة الرياض في السعودية، قائلاً إن نجاحها يرسل رسالة واضحة عن أهمية الاستقرار في المنطقة، في ظل التوتر الذي تشهده.
على صعيد اخر انتهى اسبوع المفاوضات حول العودة الى الاتفاق النووي في فيينا من دون تحديد موعد للجولة المقبلة. وقال المندوب الصيني “اتفقنا على العودة قبل نهاية العام ” فيما قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا” أمامنا أسابيع قبل أن تفقد الصفقة مع إيران فائدتها. واعلن المتحدث بإسم الإتحاد الأوروبي: توقف المحادثات الإيرانية يأتي بناءً على طلب إيران.
في المانيا انتخب حزب “الإتحاد المسيحي الديمقراطي” والذي تتزعمه المستشارة السابقة أنغيلا ميركل، المحافظ فريدريش ميرتس زعيماً جديداً للحزب ويمثل ميرتس البالغ من العمر 66 عاماً، الجناح المحافظ للحزب، ويعتبر خبيراً في مجال الاقتصاد والتمويل، إذ شارك لسنوات عديدة في المجال التجاري.
نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف، اكد إن وضع العلاقات بين روسيا والـناتو غير مقبول للجميع، ويحمل في طياته مخاطر الانفجار، ويجب فعل شيء ما حيال ذلك . وذكر ريابكوف، أن روسيا، بتقديمها مبادرة الضمانات، عرضت على الناتو والولايات المتحدة بدء العلاقات بصفحة جديدة .

روسيا تطالب حلف الناتو بسحب قواته من شرق أوروبا إلى الوضع الذي كانت عليه العام 1997.
اوميكرون ينتشر في اوروبا ودول عدة في العالم ” كالبرق” وفق تعبير لرئيس الوزراء الفرنسي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات