Search
728 x 90



  • اي سبل لازمات المنطقة مع بقاء ترامب؟

    اي سبل لازمات المنطقة مع بقاء ترامب؟

    قضيتان مهمتان في المنطقة تتأثران مباشرة بإعادة انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب لولاية ثانية. الاولى هي حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحت مسمى “صفقة القرن” والثانية تتصل بالصراع بين الولايات المتحدة الاميركية وايران في ظل تساؤلات عن مدى احتمال ايران انتظار ان يكمل ترامب ولاية جديدة للتفاوض مع خلفه.

  • ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد اعلان “صفقة القرن”؟ 
    هل الرأي العام العربي يفضّل البقاء في الجانب العاطفي من قضية فلسطين وعاصمتها القدس ويرفض مواجهة الجانب الواقعي ام لا؟ وهل تبقى وحدها قائمة المقاربة المعتمدة باستمرار مقاومة الاحتلال الاسرائيلي؟ وماذا لو تمت اعادة انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب لولاية جديدة مع احتمال اعترافه بمستوطنات الضفة الغربية كما حصل في الجولان والقدس؟

  • فلسطين جديدة… بريشة اميركية

    فلسطين جديدة… بريشة اميركية

    خطف اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب والى جانبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ما يطلق عليه “صفقة القرن ” الاضواء المحلية والخارجية . ففيما ان التأزم اللبناني اخذ بعده هذا الاسبوع في جلسة اقرار للموازنة حيث تبنى رئيس الحكومة الجديدة الموازنة التي كانت اعدتها الحكومة السابقة واقرت بغالبية 49 صوتا فقط في ظل تحصين وراء جدران عازلة على نحو غير مسبوق لمجلس النواب، فإن ” خطة السلام” المفترضة اعادت الايحاء بإمكان التفاف القوى السياسية اللبنانية على اختلافها على موقف موحد من هذا الموضوع. اذ ان لبنان المعني بموضوع رفض توطين الفلسطينيين على ارضه شهد مواقف اجمعت على عودة الفلسطينيين واعطائهم حقوقهم وتالياً اعتبار “صفقة القرن” مجحفة وغير عادلة. وذلك فيما بقي موضوع اعداد البيان الوزاري عالقاً بالمراوحة لكن مشاركة الحكومة الجديدة في اجتماع لمجلس الوزراء العرب حول صفقة القرن بدا امتحاناً اول على طريق موقف الحكومة الجديدة.
    اما المسألة العالمية الاخرى التي نافست الاعلان عن صفقة القرن فكان تفشي فيروس الكورونا من الصين وانتشار مخاوف بإصابات تطاول دولا اخرى بعيداً منها مما خلق حالاً من الذعر في انحاء العالم.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

  • لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    واحد وثلاثون يوماً على التظاهرات وسقوط اول ضحية، ولا بصيص امل في الافق، لا استشارات نيابية ملزمة ولا حكومة عتيدة بالتالي، لا بل تخفيض جديد لتصنيف لبنان الائتماني، وتسريبات عن اتفاق الرباعي: المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله على النائب محمد الصفدي رئيساً للحكومة، واعلان وزير الخارجية جبران باسيل – ومن ثم تراجعه- عن الاتفاق المذكور وعن موعد الانتخابات الاثنين في 18 تشرين الثاني.
    واذ شهد الاسبوع فورة جديدة للتظاهرات في يومها السابع والعشرين اثر مقابلة متلفزة لرئيس الجمهورية قال فيها “واذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا “، كما اكد تمسكه بحكومة نصف سياسية ونصف تكنوقراط، سًجلت زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو في وقت كان لافتاً اول موقف لوزير الخارجية الروسية سرغي لافروف عن الحكومة العتيدة، اذ قال ان ” فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
    وكما في لبنان، تظاهرات احتجاجية معيشية في كل من العراق وايران حيث علت هتافات ضد مرشد الثورة والحرس الثوري الايراني.
    دولياً، بدء الجلسات العلنية في إطار التحقيق بإمكان عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

أحدث المقالات