Search
728 x 90



  • استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    وفي اليوم التاسع والاربعين على التظاهرات، اعلنت رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في 9 كانون الاول، مثيرة عاصفة في الشارعين الشعبي والسني، وحرب بيانات مع رؤساء الحكومة السابقين. 
    واتخذت التحركات في الشارع منحى جديداً مع تسجيل 3 انتحارات بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية المزرية فيما يبدو ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون حافلة بالمواقف السياسية والتصعيد الميداني، مما يبقي موعد الاستشارات رهن التطورات في شقيّها. 
    واذ حددت باريس موعد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان في 11 كانون الاول ، كرر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان اللبنانيين يريدون أن يخرج حزب الله وايران من بلادهم.
    اقليمياً، بقيت تطورات العراق وايران في الصدارة في وقت اكد الرئيس الاميركي انه سيربح معركة العزل. وفي سياق مواز، تم الاعلان عن اول زيارة منذ العام 2017 لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لواشنطن الاسبوع المقبل.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

  • لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    واحد وثلاثون يوماً على التظاهرات وسقوط اول ضحية، ولا بصيص امل في الافق، لا استشارات نيابية ملزمة ولا حكومة عتيدة بالتالي، لا بل تخفيض جديد لتصنيف لبنان الائتماني، وتسريبات عن اتفاق الرباعي: المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله على النائب محمد الصفدي رئيساً للحكومة، واعلان وزير الخارجية جبران باسيل – ومن ثم تراجعه- عن الاتفاق المذكور وعن موعد الانتخابات الاثنين في 18 تشرين الثاني.
    واذ شهد الاسبوع فورة جديدة للتظاهرات في يومها السابع والعشرين اثر مقابلة متلفزة لرئيس الجمهورية قال فيها “واذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا “، كما اكد تمسكه بحكومة نصف سياسية ونصف تكنوقراط، سًجلت زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو في وقت كان لافتاً اول موقف لوزير الخارجية الروسية سرغي لافروف عن الحكومة العتيدة، اذ قال ان ” فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
    وكما في لبنان، تظاهرات احتجاجية معيشية في كل من العراق وايران حيث علت هتافات ضد مرشد الثورة والحرس الثوري الايراني.
    دولياً، بدء الجلسات العلنية في إطار التحقيق بإمكان عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

  • الانتفاضة اللبنانية خسرت روحها!

    الانتفاضة اللبنانية خسرت روحها!

    هل فقدت الانتفاضة روحها على الطريق فيما واقع الحال يشي بأن مطالب المتظاهرين لن تُنفذ فعلياً لأن النظام الطائفي اللبناني كفيل بتذويب اي انتفاضة محقة، اياً يكن الثمن على مستقبل البلد او على مستقبل ابنائه ؟ 

  • حكومة سياسية او تكنوقراط او ممزوجة… وبأي رئيس؟

    حكومة سياسية او تكنوقراط او ممزوجة… وبأي رئيس؟

    اسبوعان ونيّف على التظاهرات التي عمت الاراضي اللبنانية اثمرت استقالة للحكومة وانحساراً لها وفتحاً للطرق في مجمل المناطق باستثناء صيدا وساحة رياض الصلح وطرابلس كما اقفال المصارف لأول مرة في تاريخ لبنان لأربعة عشر يوماً. واذ اكد خطاب نصف الولاية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان حكومة نظيفة ستكون للبنان ، حذّر من ان استغلال الشارع في مقابل آخر هو أخطر ما يمكن ان يهدد السلم الاهلي في وقت دُعي لتحرّك على الارض وُجهتُه القصر الجمهوري في بعبدا دعما لرئيس الجمهورية. من جهته، اكد الامين العام لحزب الله وجوب ان تكون الحكومة الجديدة حكومة سيادة لا تأتمر بهذه السفارة او تلك. 
    وفيما برز اجماع سنّي على اعادة تكليف الرئيس سعد الحريري، كانت لافتة حجب مساعدات اميركية امنية للبنان بقيمة 105 ملايين دولار للجيش اللبناني. 
    اقليمياً عملية امنية اميركية اودت بقائد تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي في وقت بدأت عملية التحقيقات لعزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب داخلياً. 

أحدث المقالات