Search
728 x 90



  • لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    وأخيراً، برز بصيص فرج بعد اربعين يوماً من التعطيل في اعقاب حادثة قبرشمون، بعيد صدور بيان للسفارة الاميركية رفض “استغلال حادث قبرشمون لتعزيز أهداف سياسية”. وادان البيان اكثر من فريق معارض وعلى رأسه حزب الله معتبراُ انه تدخل سافر وفظ في الشؤون الداخلية اللبنانية ، بعدما كانت الحادثة انتقلت مطلع الاسبوع الى الضفة المسيحية بنقل زوار رئيس الجمهورية عنه قوله ان المستهدف كان الوزير جبران باسيل وليس الوزير صالح الغريب.

    لقاء المصالحة بين وليد جنبلاط وطلال ارسلان الذي ختم الاسبوع بعد توتر اشتراكي مع رئيس الجمهورية، تمّ في القصر الجمهوري برعاية الرئيس عون ورئيسي المجلس النيابي والحكومة، وبدا كأنه “واقف على صوص ونقطة” بدليل حدوثه غداته المؤتمر الصحافي لإرسلان الذي شدد على وجوب حل كل المشاكل الداخلية الحاصلة في الجبل. 

    وتلت المصالحة جلسة لمجلس الوزراء غابت عنها حادثة قبرشمون، عشية تقرير “ستاندرد اند بورز” للتصنيف المالي، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن.
    اما اقليمياً، فسارعت دمشق الى رفض الاتفاق الاميركي التركي حول منطقة آمنة في سوريا، محملة الاكراد “المسؤولية التاريخية” حياله، في وقت بدت عدن اسيرة الاشتباكات العنيفة.
    دولياً، اميركا اسيرة حادثين دمويين نتيجة السلاح المتفلت.

  • اي ثمن لافراج بشار الاسد عن المحتجزين الغربيين ؟

    اي ثمن لافراج بشار الاسد عن المحتجزين الغربيين ؟

    هل تشكل عملية اطلاق المحتجزين الغربيين لدى النظام السوري التي تتم عبر لبنان وبوساطة اللواء عباس إبراهيم، مفتاحاً الى اعادة الاعتبار لفاعلية النظام السوري واهميته بالنسبة الى الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة الاميركية؟

  • الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    مجلس الوزراء بقي للأسبوع الثاني عالقاً في عنق زجاجة حادثة البساتين التي اتخذت منحى جديداً بعدما ربط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بينها وبين حادثة الشويفات شرطاً للإحالة الى المجلس العدلي، ما رفضه رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان قائلا ان لا للمقايضة بين “حادثة” الشويفات و”جريمة” قبرشمون”، كما اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ” نحن مع ان يناقش ملف قبرشمون في الحكومة، واذا تمت الدعوة الى عقد جلسة للحكومة سنحضر”.
    وحذت الموازنة حذو الحكومة في التجميد بعدما علقت بإقرار المادة 80 التي كانت حذفت من قانون الموازنة، ثم عادت اليه. وهي تتناول حفظ حق خريجي مجلس الخدمة المدنية في الدخول الى الملاك، علماً ان الدورة الاخيرة كانت فتحت لغطاً كبيراً من باب عدم توازنها الطائفي والمذهبي.
    اقليمياً، لا يزال امن مضيق هرمز مصدر توتر كبير بين ايران والولايات المتحدة امتداداً الى بريطانيا التي احتجزت طهران ناقلة نفط تابعة لها، وذلك في ظل معلومات من البنتاغون افادت بأن إيران اختبرت صاروخا باليستيا وصل مداه إلى ألف كيلومتر، وطهران ترد بأن التجربة دفاعية ولا تستهدف اي دولة.
    اما دولياً فبوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديدة بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين البريطاني خلفا لتيريزا ماي.

  • الشرق الاوسط بين “صفقة القرن” وقمة العشرين

    الشرق الاوسط بين “صفقة القرن” وقمة العشرين

    على وقع استمرار التصعيد الكلامي بين الولايات المتحدة وايران ولو تراجعت ترجمة التوتر في منطقة الخليج خلال الاسابيع الماضية ، تنقلت ملفات الشرق الاوسط بين ورشة عمل المنامة حول ما يسمى “صفقة القرن ” التي عرض في خلالها مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر مشاريع اقتصادية للفلسطينيين ودول الجوار بقيمة 50 مليار دولار على اساس انه الشق الاقتصادي من الحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبين قمة العشرين التي سنحت للقاء الرئيسين الاميركي والروسي لأول مرة منذ اكثر من سنة وللقاءات هامشية اكتسبت اهمية كبيرة.
    واذ اثار تصريح وزير الخارجية البحرينية لوسيلة اعلامية اسرائيلية: “نريد السلام مع اسرائيل” مفاجأة مدوية، سًجل على الاثراقتحام السفارة البحرينية في بغداد.
    اقليمياً ايضاً، تونس تعرضت للإرهاب عبر تفجيرين انتحاريين تبناهما تنظيم داعش، تزامناً مع اصابة الرئيس التونسي بوعكة صحية خطيرة.
    اما في المحليات فعاد هاجس التصنيفات التراجعية لاقتصاد لبنان عبر تصنيفين جديدين لوكالتي “فيتش” و”موديز” ما اثار استياء حول ذكر احتمال اضطرار لبنان الى جدولة ديونه ما دفع وزير المال على حسن خليل الى القول ان “التقارير الدولية تعتمد التحليل السياسي المغلوط”، هذا في وقت كادت حرب تغريدات ان تودي بالعلاقة الحريرية- الجنبلاطية، لولا انه تم استيعابها بسرعة.

  • الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات…  وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات… وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    لم يكن لبنان يتوقع ضربة الارهاب التي فاجأته عشية عيد الفطر، حاصدة اربعة شهداء من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في طرابلس. 

    كما لم يكن متوقعاً الا يُلجم السجال بين المستقبل والتيار الوطني الحر بعد الاعتداء بدل ان ينزلق الى حدود التخوين والاتهام باحتضان الارهاب والتشكيك بفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي.

    وفيما برز منحى تشاؤمي اثر الانتهاء من الموازنة لجهة عدم تأثيرها على الدين العام، سادت معلومات عن عودة السفير ديفيد ساترفيلد الى لبنان مطلع الاسبوع، حاملا جوابا ايجابياً حيال ترسيم الحدود مع اسرائيل في وقت اعلنت هذه الاخيرة مزارع شبعا وجبل الشيخ مناطق عسكرية مغلقة.

    اقليمياً السودان مشتعل على خلفية فض اعتصام بالقوة في العاصمة. 

    ودولياً، ترامب في اوروبا مع تصعيد الحملة ضد ايران.

أحدث المقالات