Search
728 x 90



  • “نبع السلام” اشعل الشمال السوري… والهمّ المعيشي بركان لبناني

    “نبع السلام” اشعل الشمال السوري… والهمّ المعيشي بركان لبناني

    اعادت عملية “نبع السلام” التي اطلقتها تركيا شمال سوريا خلط كل التحالفات في الملف السوري اثر اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا وسط معارضة اميركية داخلية للقرار. واذ وجد الاكراد انفسهم وحيدين على الساحة ولا يملكون سوى سلاح مصير اسرى داعش في سجونهم، ارتفعت الاصوات العربية والغربية المنددة في وقت هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بإغراق اوروبا باللاجئين السوريين اذا استمرت هذه الاخيرة في معارضتها. واذ بدت الموافقة الايرانية – العراقية – السورية ضمنية، وان كانت غير علنية للعملية التركية التي ستحول دون قيام دولة كردية مستقلة شمال سوريا، اعلن الأمين العام لحلف الناتو التزام الحلف بالحفاظ على امن تركيا.

    في غضون ذلك، بقي ملف النووي الايراني يراوح مكانه فيما سُجلت حادثة اصابة ناقلة نفط ايرانية بصاروخين قبالة مرفأ جدة في البحر الاحمر. وكان لافتاً الاعلان عن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى المملكة العربية السعودية والامارات في 14 و15 تشرين الاول، علماً ان زيارة الرياض هي الاولى له منذ العام 2007. 

    محلياً، استمرت التحركات الاحتجاجية على الارض رفضاً للوضعين الاقتصادي والمالي المترديين، فيما لوّح اكثر من قطاع معيشي بالإضراب المفتوح اذا لم يتم ايجاد حل لأزمة افتقاد الدولار من الاسواق. 

  • لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    اسبوع بدأ على ايقاع التظاهرات الرافضة للوضعين الاقتصادي والمالي المترديين، التي انطلقت من وسط العاصمة وعمّت اكثر من محافظة، مثيرة فعلاً وردة فعل.
    الفعل تمثل بأعمال شغب في وسط بيروت وقطع طرق في اكثر من منطقة، اما رد الفعل فاعتبار فريق العهد ولا سيما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان الازمة المالية مفتعلة وان هناك مؤامرة تحاك ضد العهد، قائلاً ان هناك “شركاء بالداخل يتآمرون على البلد واقتصاده”. كما تم اعتبار ان جواب رئيس الجمهورية لدى سؤاله عن الأزمة المالية، يصب في الخانة نفسها، اذ قال: ” انا كنت في نيويورك، اسألوا المعنيين، هناك مسؤول عن النقد هو حاكم مصرف لبنان، وهناك مسؤول عن المال هو وزير المال”.
    وبدت التحركات المطلبية والاحتجاجية كرة ثلج طاولت اكثر من قطاع ولم تهدأ بعد اذ تنبئ بالإستمرار اضرابات في الاسبوع المقبل.
    اقليمياً تظاهرات دموية في العراق احتجاجاً على الوضع المعيشي، وبدء المطالبة باستقالة الحكومة في حين ان التطورات الدولية تتمحور حول السعي لعزل ترامب والبريكست.

  • سوريا: روسيا تعلن انهاء الحرب للمرة الثالثة!

    سوريا: روسيا تعلن انهاء الحرب للمرة الثالثة!

    ماذا قصد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما اعلن انتهاء الأعمال القتالية “الواسعة النطاق” في سوريا، وهل هو تشجيع للنظام السوري على السعي الى استعادة ادلب؟

  • الدولار كابوس اللبنانيين… وترامب يواجه العزل؟

    الدولار كابوس اللبنانيين… وترامب يواجه العزل؟

    الازمتان الاقتصادية والمالية ارختا بثقلهما على الساحة اللبنانية مع فقدان الدولار من الاسواق، مثيرتين اضرابات وتظاهرات وقطع طرق في اكثر من قطاع ومنطقة. 

    وفي وقت استمر شد الخناق الاميركي على ايران، هددت العقوبات بالإمتداد بشكل اعمق الى حزب الله في ظل الكشف عن صورة اجتماع المرشد الايراني علي الخامنئي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقائد قوة القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، من دون تحديد تاريخ التقاط الصورة.

    وفيما اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان التزام لبنان بالقرار 1701 لا يلغي حقه بالدفاع عن النفس بكل الوسائل، لافتاً الى ان بيروت ستفعّل التنسيق مع دمشق لاعادة النازحين السوريين الى بلادهم، قاطع للسنة الثالثة على التوالي حفل الاستقبال الذي يقيمه الرئيس الاميركي دونالد ترامب، على شرف رؤساء الدول ‏والوفود المشاركة. 

    اقليمياً الرئيس الايراني حسن روحاني في الامم المتحدة في ظل فشل وساطة فرنسية لجمعه مع نظيره الاميركي دونالد ترامب، في وقت يواجه هذا الاخير خطر عزله على خلفية مكالمة هاتفية مع نظيره الاوكراني طالبه فيها باستهداف خصمه الديمقراطي جو بايدن.

  • ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف  … وادانة جديدة لحزب الله

    ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف … وادانة جديدة لحزب الله

    على وقع ارتفاع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية من جهة، وايران من جهة اخرى، بعيد استهداف منشآت ارامكو في السعودية ليل السبت الماضي وتعطل نصف انتاج الخام السعودي لثلاثة ايام، اعلن الحوثيون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. فبدا الشرق الاوسط على كف عفريت، او على اقله على حافة هاوية التوتر الاقصى لتحسين المواقع قبيل اي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، رغم ان الطرفين نفيا نيتهما في التفاوض.
    وإذ غاب الموقف اللبناني الرسمي ازاء الهجوم على ارامكو، باستثناء موقف للرئيس الحريري، اعلن هذا الاخير من باريس التزام فرنسا بمقررات سيدر بعدما كان عرّج على الرياض التي وعدت لبنان بمساعدة مالية لم تكشف عن ماهيتها بعد.
    وفيما ساد لغط حول امتناع السفارة الاميركية في بيروت عن منح وزير الصحة جميل جبق المحسوب على حزب الله، فيزا للمشاركة في اجتماعات لنظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اكد هذا الاخير ان السفارة اتصلت به مستسفرة عن مشاركة عائلته في السفر. كما كانت لافتة ادانة عنصر من الحزب في واشنطن بتهمة الارهاب الى جانب صدور قرار المحكمة الدولية الاتهامي بحق سليم جميل عياش في قضية محاولة اغتيال مروان حمادة والياس المرّ واغتيال جورج حاوي.
    وبينما بقي المشهد الداخلي مقسوماً حيال قضية العميل عامر الفاخوري، كرر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حق المقاومة على الرد على اي مسيّرات اسرائيلية مستقبلاً.
    اقليمياً، خسارة مدوية لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي واجهه غريمه بني غانتز برفض التسوية عبر شراكة من سنتين لكل منهما في رئاسة الحكومة.
    ودولياً، البريكست لا يزال مجهول المعالم.

أحدث المقالات