Search
728 x 90



  • “اليوروبوندز” سياسة اختلطت بالمال… وسيف مصلت

    “اليوروبوندز” سياسة اختلطت بالمال… وسيف مصلت

    بين السندان والمطرقة وجد لبنان نفسه.
    سندان استحقاق دين “اليوروبوندز” الخارجي الداهم الذي يدور جدل حول قدرة المصرف المركزي على تسديده، ومطرقة اعادة هيكلة الدين والوقوع بين براثن صندوق النقد الدولي وشروطه الاقتصادية والمالية القاسية… او عدم التسديد مع ما يترتب على ذلك من سيناريوهات كارثية على لبنان وفق اجماع ثلاثة خبراء ماليين واقتصاديين، نائب حاكم مصرف لبنان سابقاً د.غسان العياش والدكتور ايلي يشوعي والبروفسور جاسم عجاقة ، استوضحهم موقع beirutinsights.
    في الحالات الثلاث الصورة قاتمة وقاتمة جداً، فكيف اذا اختلطت السياسة بالمال وتحوّل الاستحقاق الى سيف مصلت على رقبة الحكومة اللبنانية في ظل اصطفافات اقليمية حادة ولعبة دولية لا يستطيع لبنان المنهك اقتصادياً ومالياً الوقوف في وجهها؟

  • ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    لم يكد يمر “قطوع” جلسة الثقة الحكومية بنصابها “المهتز” الذي تراشق مسؤوليته الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية حتى طفت على السطح الازمة المالية الداهمة باستحقاق 1.2 مليار دولار من سندات “اليوروبوند” في 9 آذار المقبل.
    واذ ارتفعت اصوات مطالبة بعدم تسديد السندات، طلب لبنان رسمياً من صندوق النقد الدولي أن يرسل وفدا فنيا للمساعدة في وضع خطة مالية واقتصادية ونقدية شاملة لإنقاذه في وقت اشترط المجتمع الغربي مجدداً الاصلاحات والنأي بالنفس لتقديم المساعدة.
    وفيما بدت الساحة السياسية تغلي بتراشق البيانات والتغريدات، وآخرها لمناسبة احياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استمرت التحركات الشعبية التي تشوبها الاشكالات ولا سيما في وسط بيروت.
    اقليمياً، ادلب السورية على ايقاع القصف والعمليات العسكرية، و”صفقة القرن” في مجلس الامن في وقت تبنى مجلس الشيوخ الأميركي قراراً يقيّد تحركات ترامب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • الحكومة العتيدة… “لا تندهي ما في حدا”

    الحكومة العتيدة… “لا تندهي ما في حدا”

    بعد 93 يوماً على بدء التحركات الشعبية، لا تظهر اي بارقة امل في افق التشكيل الحكومي في ظل الكلام عن تفعيل حكومة تصريف الاعمال. ولم يسهم “اسبوع الغضب” الذي اعلنه المتظاهرون سوى برفع المواجهات مع القوى الامنية الى مستوى غير مسبوق عبر تكسير واجهات المحلات وواجهات المصارف، اكان في الحمراء ام في وسط بيروت. 
    واستجدت عقد التشكيل بعدما تردد ان الاعلان الحكومي على قاب قوسين من رؤية النار، وذلك عبر مطالبة الحزب السوري القومي بحقيبة وزارية، وتمسك النائب طلال ارسلان ببقاء الصناعة من الحصة الدرزية، في ما وصف بأنه سعي من الثنائي الشيعي من اجل مواجهة الثلث المعطل الذي يطالب به رئيس الجمهورية وفريقه برئاسة الوزير جبران باسيل في وقت كان اصرّ الوزير السابق سليمان فرنجية على تمثيل تيّارٍ المردة والتكتل الوطني بوزيرين، ناهيك عن مطالبة طائفة الروم الكاثوليك بحقيبتين، إسوةً بالدروز والأرمن، في حين يرفض رئيس الحكومة المكلّف حسان دياب توسيع الحكومة الى ٢٠ وزيراً. 
    كل هذا، ولم تثن تحذيرات المسؤولين الغربيين من المماطلة، ولا “تغريد” المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش “إن السياسيين في لبنان يجب أن يلوموا أنفسهم على هذه الفوضى الخطرة، وهم في موقف المتفرج على الوضع وهو ينهار”. 
    واذ ظهرت حملة واسعة ضد حاكم مصرف لبنان، اكد الرئيس سعد الحريري ان ” الحاكم لديه حصانة، ولا احد يمكن اقالته”.
    في هذه الاثناء، انضمت لندن الى واشنطن في ادراجها حزب الله بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية.
    اقليمياً، شد الحبال الاميركي – الايراني في اوجه، والملف الليبي تنقّل بين مؤتمر برلين ومحادثات موسكو فيما هدنة ادلب السورية في مهب الريح.
    دولياً، مجلس النواب الأميركي يحيل ملفات قضية عزل ترامب إلى مجلس الشيوخ.

  • “حكومة باسيل” و”صرف الدولار” يطيحان بعيد الميلاد

    “حكومة باسيل” و”صرف الدولار” يطيحان بعيد الميلاد

    لم تحل عطلة الميلاد ومفهوم التسامح والمحبة الذي يحمله العيد دون اندلاع موجة من التقاذف الكلامي النابي بين اكثر من فريق سياسي قلّ نظيره من قبل. واذ تكثفت الدعوات الخارجية لتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب، شكلت عبارة رئيس الجمهورية من بكركي يوم الميلاد عن حق الوزير جبران باسيل في تشكيل الحكومة كونه رئيس اكبر كتلة نيابية، غضباً سنّياً ومسيحياً اصبغ على الحكومة العتيدة صفة “حكومة باسيل”.
    مالياً انشغلت الاوساط المعنية بمعلومة عن تحويل 6 شخصيات سياسية ما يقارب الـ 6,5 مليار دولار الى سويسرا في وقت نشأ لبس حول قول حاكم مصرف لبنان ” ما حدا بيعرف لوين بيوصل سعر صرف الدولار” رغم مسارعة مصادره الى التأكيد ان القول جاء ردا على سؤال حول سعر الصرف لدى الصرّافين. هذا في وقت ابدت وكالة بلومبيرغ قلقها من كون لبنان في دائرة الخطر في 2020، ولا سيما حين يُفترض سداد سندات خزينة بقيمة 1.3 مليار دولار في 9 آذار. 
    اقليمياً ليبيا في دائرة الاهتمام بعد رفض التدخل الخارجي في شؤونها في اعقاب طلب حكومة الوفاق رسمياً دعماً عسكرياً تركياً، في حين استمرت احتجاجات ايران وسجل العراق استقالة رئيسه “بدلا من تكليف شخص مرفوض من المتظاهرين بتشكيل الحكومة”.
    دولياً، شد الحبال في اوجه بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والاضواء مركزة على اقتراب موعد البريكست في بريطانيا.

أحدث المقالات