Search
728 x 90



  • لا تراجع للمقاربة الاميركية ازاء ” حزب الله”

    لا تراجع للمقاربة الاميركية ازاء ” حزب الله”

    المواقف الأميركية الأخيرة تؤكد ان واشنطن لن تتراجع عن ملاحقة اعمال حزب الله والتضييق على كل من يسهّل تغطيته او مساعدته حتى لو ان الادارة الاميركية ستتغير مطلع السنة المقبلة. فإما تستخدم التشدد كورقة ضغط للحصول على تنازلات وإما تمضي في المقاربة نفسها مثيرة الخشية من ان يدفع لبنان ثمن الكباش الايراني – الاميركي.

  • الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    اذا كان الخناق الاقتصادي والمالي يشتد على عنق اللبنانيين فإن الاجراءات الحكومية لتخفيفه قد تكون غائبة باستثناء خطوات خجولة لا تقنع، لا صندوق النقد الدولي، ولا الجهات المانحة الخارجية.
    فتعيين مجلس ادارة لمؤسسة كهرباء لبنان وثلاثة مفتشين قضائيين ترافق مع ارجاء تعديل قانون الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء ومطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المجلس الدستوري، بإبطال قانون تحديد آلية التعيين في الفئة الأولى في الإدارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة في حين ارجئ البت بملف قبول استقالة مدير عام وزارة المال الان بيفاني.
    في هذه الاثناء، دخل البطريرك الراعي على خط الداعين إلى الحياد مناشداً رئيس الجمهورية بالإسم العمل على فكّ الحصار عن الشرعية وطالباً من الدول الصديقة الإسراع لنجدة لبنان.
    من جهته، وتزامناً مع اطلاق قاسم تاج الدين في اميركا، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي من بيروت على “دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان”. ولفتت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الى ان “الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة… وعلينا التحرك فورا قبل فوات الأوان”، في حين قال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان: “نحن مستعدون لمساعدة لبنان لكن اطلب من لبنان أن يساعدنا”.
    وفي المقابل، وبعد مهاجمته واشنطن ودعوته الى التوجه شرقاً، طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى انه لا يريد تحويل لبنان إلى نموذج إيراني ولا إلى نظام شيوعي، لافتاً الى ان التوجه شرقاً لا يعني الإنقطاع عن العالم بما فيه الغرب وأميركا باستثناء إسرائيل.
    وفي سياق منفصل، اعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري في 7 آب 2020.
    اقليمياً، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يعفي رئيس “الحشد الشعبي” من منصبين امنيين بعد ايام على اعتقال مجموعة من “كتائب حزب الله” العراقي واغتيال المحلل السياسي هاشم الهاشمي. والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوقع مرسوماً رئاسياً بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد.
    دولياً، حكومة فرنسية جديدة وشد الحبال الصيني- الاميركي على أشدّه.

  • لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    من سيئ الى اسوأ يسير البلد، ودائرة الامل تتقلّص مع كل يوم يمرّ. فالحكومة تجردت نهائياً من ثوب الاستقلالية في اعقاب ما نُقل عن وزير المال غازي وزني قوله في مجلس الوزراء ” ان القوى السياسية التي أنتمي اليها تفضّل عدم وضع اي شركة تدقيق جنائي وخصوصاً شركة «كرول»” على عكس ما يطالب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يصر على التدقيق الجنائي للأرقام المالية. 
    واذ استقال مدير عام وزارة المال آلان بيفاني على خلفية صراع الارقام نفسه، تبيّن ان لا جدّية في تنفيذ الخطة المالية، ولا جدية في الاصلاحات التي يشترطها صندوق النقد الدولي لمفاوضاته التي قال عنها وزني انها باتت on hold ، مما رفع وتيرة الكلام على تغيير حكومي. 
    وفيما اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش” لا تراهنوا على أن صبر اللبنانيين بلا حدود” تخطى سعر صرف الدولار العشرة آلاف دولار قبل ان يتراجع الى السبعة آلاف. 
    في هذه الاثناء، سُجّلت حركة دبلوماسية لافتة للسفير السعودي باتجاه اكثر من جهة ولا سيما جمعية المصارف ومصرف لبنان، في وقت اجتمع السفير الصيني مع اكثر من طرف وزاري، وزار وزيرا النفط والزراعة العراقيان بيروت. 
    اما قاضي العجلة في صور محمد مازح فاستقال على خلفية اصداره قراراً بمنع المقابلات مع السفيرة الاميركية دوروثي شيا التي زارت بدورها وزارة الخارجية معلنة “طيّ الصفحة التي جاءت لتحييد الانتباه عن الازمة الاقتصادية”.
    في ظل هذه المعمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في حقل “ألون دي” الواقع في محاذاة البلوك “9” اللبناني، في غياب ترسيم الحدود البحرية. 
    اقليمياً، سُجّلت حرائق غامضة قرب 3 مواقع عسكرية ايرانية في وقت عُقدت قمة روسية – ايرانية- تركية محورها سوريا، وقام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة خاطفة الى قطر فيما يثبت وجوده في ليبيا.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باق حتى العام 2036، والصراع الروسي – الصيني يحتدم.

  • العالم ينفطر قلبه على لبنان الذي ينتهي

    العالم ينفطر قلبه على لبنان الذي ينتهي

    بات لبنان في الاسابيع الاخيرة يسابق من حيث الانهيار المتسارع لعملته ووضعه الاقتصادي الانهيار السوري متصدراً المواقف الدولية والصفحات الاولى من الصحف العالمية. فناشد البابا فرنسيس المسؤولين اللبنانيين العمل لحل الأزمة المعيشية في لبنان، مشيراً الى أن “في لبنان أطفالاً جائعين وليس لديهم ما يأكلون” فيما كانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا اعلنت ان ” قلبها ينفطر على ما يحصل في لبنان”. 

  • قيصر والشرق والصندوق… ثلاثية قاتلة

    قيصر والشرق والصندوق… ثلاثية قاتلة

    بين قانون قيصر ودعوة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للتوجه شرقاً نحو ايران والصين بدلا من الغرب، والمفاوضات المتعثرة مع صندوق النقد، ثلاثية قاتلة تحكم قبضتها على لبنان الى جانب سلّة من الملفات الشائكة وعلى رأسها طاولة الحوار التي يرعاها رئيس مجلس النواب نبيه بري في 25 حزيران في بعبدا. 
    وفيما عُلّقت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي الى حين توحيد الارقام المالية، كان هجوم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على الحلفاء والخصوم في وقت بدا مصير الحوار في خطر بعد تردد اكثر من فريق في المشاركة بسبب ضبابية جدول اعماله. 
    اقليمياً، ليبيا في عين العاصفة مع تثبيت التدخل التركي فيها ودخول العامل المصري اليها، وسوريا ترزح تحت قانون قيصر.
    دولياً، لم تتخلص الولايات المتحدة الاميركية من تداعيات قتل جورج فلويد بعد، والتظاهرات ضد العنصرية تحتدم. 

أحدث المقالات