Search
728 x 90



  • “اليوروبوندز” سياسة اختلطت بالمال… وسيف مصلت

    “اليوروبوندز” سياسة اختلطت بالمال… وسيف مصلت

    بين السندان والمطرقة وجد لبنان نفسه.
    سندان استحقاق دين “اليوروبوندز” الخارجي الداهم الذي يدور جدل حول قدرة المصرف المركزي على تسديده، ومطرقة اعادة هيكلة الدين والوقوع بين براثن صندوق النقد الدولي وشروطه الاقتصادية والمالية القاسية… او عدم التسديد مع ما يترتب على ذلك من سيناريوهات كارثية على لبنان وفق اجماع ثلاثة خبراء ماليين واقتصاديين، نائب حاكم مصرف لبنان سابقاً د.غسان العياش والدكتور ايلي يشوعي والبروفسور جاسم عجاقة ، استوضحهم موقع beirutinsights.
    في الحالات الثلاث الصورة قاتمة وقاتمة جداً، فكيف اذا اختلطت السياسة بالمال وتحوّل الاستحقاق الى سيف مصلت على رقبة الحكومة اللبنانية في ظل اصطفافات اقليمية حادة ولعبة دولية لا يستطيع لبنان المنهك اقتصادياً ومالياً الوقوف في وجهها؟

  • الفوضى اللبنانية الممهدة لتركيب نظام جديد

    الفوضى اللبنانية الممهدة لتركيب نظام جديد

    أبعاد محلية واخرى اقليمية ودولية خطيرة بدأت تغّير وجه لبنان ونظامه في انتظار التوقيت الملائم لتكريسه دستورياً بعدما تم توظيف ما يجري على الارض ليصبّ في مصلحة بعض الافرقاء بحيث يضع الاسس للذهاب الى مؤتمر تأسيسي بديلا من اتفاق الطائف واللعب على الوتر المسيحي تحريضاً مناطقياً او طائفياً.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • حكومة “مكحّلة” بـ 6 وزيرات… لإغراء المجتمع الدولي

    حكومة “مكحّلة” بـ 6 وزيرات… لإغراء المجتمع الدولي

    بكثير من التهليل والترحيب تم استقبال تعيين 6 وزيرات في حكومة الرئيس حسان دياب الذي كان سبق واكد ان دوراً رائداً للمرأة سيكون في حكومته. فهل هي حقاً نقلة نوعية في السياسة اللبنانية ام ان “يا ما تحت السواهي دواهي” كما يقول المثل الشعبي؟

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

أحدث المقالات