Search
728 x 90



  • اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اعاد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني خلط الاوراق في المنطقة، واضعاً اياها على كف عفريت. واذ صعّدت كل من طهران وواشنطن لهجتهما مع تأكيد كل منهما انهما “لا تتطلعان للدخول في حرب لكنهما ستردّان بحسم على اي اعتداء”، جاء الاغتيال غداة قصف اميركي على مواقع للـ “الحشد الشعبي العراقي” واقتحام مناصري هذا الاخير مقر السفارة الاميركية في بغداد. 
    وفي انتظار كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاحد في 5 كانون الثاني خلال مراسم تأبين سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس الذي قتل معه، بدا الملف الحكومي اللبناني بين “هبة باردة وهبة ساخنة” في ظل عقدتي توزير السنّة والتمثيل الدرزي. 
    محلياً ايضاً انشغلت الاوساط السياسية بملف تحويل الأموال من قبل “أصحاب نفوذ” الى الخارج، كما بقضية هروب الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان كارلوس غصن من اليابان حيث كان في الاقامة الجبرية ووصوله الى بيروت بطريقة غامضة. 
    اقليمياً، ليبيا في طليعة الاهتمامات فيما برز تعاون روسي- اميركي لإحباط عملية ارهابية في بطرسبورغ تزامناً مع عيد الميلاد.

  • دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    على ايقاع الفتنة المتنقلة التي تعصف بأكثر من منطقة، كُلّف الوزير السابق حسان دياب تشكيل الحكومة العتيدة بعد نحو 50 يوماً من استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري. واذ شابت عملية التكليف اكثر من عثرة، لعلّ ابرزها تكليف دياب بـ 6 اصوات سنّة من اصل 26 صوتاً سنياً – مما اثار “ميثاقية” تكليفه في غياب الدعم السنّي له- ناهيك عن اختيار 42 نائباً عدم التسمية وعلى رأسهم نواب المستقبل، برز تبني الاعلام الغربي من دون استثناء عبارة “مرشح حزب الله” او “المدعوم من حزب الله” بالإشارة الى دياب.
    وغداة التكليف زار مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل بيروت مؤكداً ان الوقت حان لتشكيل حكومة تلتزم الاصلاحات، وان ليس للولايات المتحدة الأميركية دوراً في تحديد رئيس الوزراء أو الوزراء في الحقائب المختلفة.
    اقليمياً، مزيد من العقوبات الاميركية على ايران.
    وفي الدوليات، مجلس النواب الاميركي بدأ اجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب عبر اتهامه باستغلال السلطة وبعرقلة عمل الكونغرس قبل ان يحيل الاتهامين الى مجلس الشيوخ.

  • استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    وفي اليوم التاسع والاربعين على التظاهرات، اعلنت رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في 9 كانون الاول، مثيرة عاصفة في الشارعين الشعبي والسني، وحرب بيانات مع رؤساء الحكومة السابقين. 
    واتخذت التحركات في الشارع منحى جديداً مع تسجيل 3 انتحارات بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية المزرية فيما يبدو ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون حافلة بالمواقف السياسية والتصعيد الميداني، مما يبقي موعد الاستشارات رهن التطورات في شقيّها. 
    واذ حددت باريس موعد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان في 11 كانون الاول ، كرر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان اللبنانيين يريدون أن يخرج حزب الله وايران من بلادهم.
    اقليمياً، بقيت تطورات العراق وايران في الصدارة في وقت اكد الرئيس الاميركي انه سيربح معركة العزل. وفي سياق مواز، تم الاعلان عن اول زيارة منذ العام 2017 لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لواشنطن الاسبوع المقبل.

  • لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    واحد وثلاثون يوماً على التظاهرات وسقوط اول ضحية، ولا بصيص امل في الافق، لا استشارات نيابية ملزمة ولا حكومة عتيدة بالتالي، لا بل تخفيض جديد لتصنيف لبنان الائتماني، وتسريبات عن اتفاق الرباعي: المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله على النائب محمد الصفدي رئيساً للحكومة، واعلان وزير الخارجية جبران باسيل – ومن ثم تراجعه- عن الاتفاق المذكور وعن موعد الانتخابات الاثنين في 18 تشرين الثاني.
    واذ شهد الاسبوع فورة جديدة للتظاهرات في يومها السابع والعشرين اثر مقابلة متلفزة لرئيس الجمهورية قال فيها “واذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا “، كما اكد تمسكه بحكومة نصف سياسية ونصف تكنوقراط، سًجلت زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو في وقت كان لافتاً اول موقف لوزير الخارجية الروسية سرغي لافروف عن الحكومة العتيدة، اذ قال ان ” فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
    وكما في لبنان، تظاهرات احتجاجية معيشية في كل من العراق وايران حيث علت هتافات ضد مرشد الثورة والحرس الثوري الايراني.
    دولياً، بدء الجلسات العلنية في إطار التحقيق بإمكان عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

  • بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين احَدَي “الوفاء” و”الوحدة”، تغيّر مشهد الحراك على الارض ليتحول شبابياً بامتياز فيما حرص الجيش اللبناني على فتح كل الطرق التي قطعت في الاسبوعين الاولّين. واذ بدا الحكم في منأى عما يحصل اذ لا حكومة في الافق المنظور رغم توصية المجلس الدستوري “بتشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة لإنتظام عمل المؤسسات”، برز اصرار حزب الله على تمثيله في الحكومة عبر تصريح نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ” ان حضور وتمثيل حزب الله سيكون فاعلا في الحكومة العتيدة”. في هذه الاثناء، تفاقم الوضعان المالي والمعيشي ولا سيما بعد صدور في 3 ايام تقريرين لوكالة موديز للتصنيف الائتماني خفّضا تصنيف لبنان رغم بدء فتح ملفات الفساد، فيما كررت واشنطن الربط بين تظاهرات لبنان والعراق والاشارة الى الدور الايراني فيها، والتصريح الاخير لوزير الخارجية مايك بومبيو ابرز دليل، اذ قال: “علينا مساعدة شعوب العراق ولبنان على التخلص من النفوذ الإيراني وتحقيق تطلعاتهم”.  وإذ كان لافتاً الغياب العربي عما يحصل، كشفت معلومات زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو الى لبنان. 
    اقليمياً، تتواصل انتفاضة العراق في ظل احراق القنصلية الايرانية في كربلاء، وتغيير تسمية شارع الخميني في النجف إلى شارع “شهداء ثورة تشرين”.
    دولياً، انتخابات مبكرة في بريطانيا وبريكست مؤجل 3 اشهر، والتحقيقات بدأت في مجلس النواب الاميركي بهدف عزل دونالد ترامب. 

أحدث المقالات