Search
728 x 90



  • من يسابق من :الحكومة ام الانهيار ؟

    من يسابق من :الحكومة ام الانهيار ؟

    يبدو من نافل القول ان لبنان الذي يعاني اقسى ظروفه وازماته بل وانهياراته قد بات معلقاً على مرحلة شديدة الغموض في ملامحها الإقليمية والدولية فيما لا تحتمل تداعياتها الداخلية أي استنزاف إضافي للوقت والا لربما تشهد البلاد انهياراً يتوج كل المآسي في وقت لا يتجاوز نهاية السنة .

  • بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بين الانتخابات الأميركية التي سجلت نسبة مشاركة هي الأعلى منذ 120 عاما وسط جو مشحون جداً، سبق وتبع فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ 284 صوتاً بعد الفوز في بنسلفانيا فيما رفض الرئيس دونالد ترامب الخاسر القبول بالنتيجة، متوعداً برفع دعوى في المحكمة يوم الاثنين، وبين العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تحت قانون ماغنيتسكي، وبين استمرار تعليق تشكيل الحكومة العتيدة، كانت نهاية الاسبوع مثقلة بالأخبار من كل صوب.
    الأحداث الثلاثة دفعت بكثيرين للسؤال عن مدى ارتباطها بتعثر التشكيل الحكومي وسط ارتفاع المطالب الوزارية لأكثر من فريق، في ظل تمديد مهل تسليم مستندات مصرف لبنان لشركة Alvarez & Marsal ثلاثة أشهر بغية استكمال تدقيقها الجنائي.
    وسُجّل دخول سوريا على خط التعثر المالي عبر ادّعاء الرئيس السوري بشار الأسد ان “إنهيار الاقتصاد السوري سببه ضياع بين 20 و 42 مليار دولار من ودائع السوريين في لبنان”، مما استدعى اكثر من رد مستهجن ورافض، والأبرز من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي قال ” بعدما نهب ودمر وهجر معظم سوريا واستفاد من كل انواع تهريب المواد المدعومة من لبنان وبعدما دُمر مرفأ بيروت نتيجة النيترات التي استوردها لاستعمالها في البراميل المتفجرة ضد شعبه، ينوي القضاء على النظام المصرفي اللبناني”.
    في هذه الأثناء استمرت اصابات الكورونا تسجّل ارقاماً غير مسبوقة متخطية الألفي اصابة في اليوم وسط مطالبة رسمية بالإقفال العام ورفض التجّار له.
    وإذ بقيت فرنسا تتخبط بنتائج الاعتداءات الارهابية التي استهدفتها، وصلت هذه الأخيرة الى كندا وفيينا وهولندا.

  • حكومة الحريري الموعودة تصارع الضربة القاضية !

    حكومة الحريري الموعودة تصارع الضربة القاضية !

    لا يكون من “التقاليد ” السياسية اللبنانية ان يمر استحقاق خارجي دولي او إقليمي يعتد به في التأثير على مجريات السياسات الدولية من دون ان يهتز له لبنان بطريقة مباشرة او غير مباشرة .

  • تشكيل، لا تشكيل… والقديم على قدمه

    تشكيل، لا تشكيل… والقديم على قدمه

    لم يكد التفاؤل يطل برأسه بقرب تشكيل الحكومة العتيدة حتى عادت العقد القديمة الى الواجهة. من حجم الحكومة الذي يتأرجح بين 18 وزيراً وفق ما يبغي رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، و20 مثلما يصبو اليه رئيس الجمهورية “لحسن التمثيل”، الى العقدة الدرزية المتمثلة بتسمية الوزير الدرزي من قبل رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، الى اشكالية وزارة الطاقة والى اي جهة سياسية اسنادها… تبدو الحكومة في عنق الزجاجة رغم تأكيد كل الأفرقاء علناً نيّتهم بالتسهيل.
    في هذه الأثناء، لحق التدقيق الجنائي بركب الحكومة بعد رفض مصرف لبنان تزويد شركة التدقيق الدولية Alvarez & Marsal بنحو 100 مستند وبالمعلومات المطلوبة لإجراء تحقيقها الأولي لتحديد أي مخالفات محاسبية مشبوهة، لأن الأمر يتعارض مع قانون السرية المصرفية وقانون المال والائتمان.
    وجاءت مفاوضات اتفاق اطار ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل لتزيد العقد تعقيداً في جلستها الثانية بعدما حمل الوفد اللبناني خرائط ووثائق تظهر نقاط الخلاف وحق لبنان بمنطقة جغرافية بحرية تصل مساحتها إلى 2290 كيلومتراً، وتنطلق من خط الحدود البرية المرسمة العام 1923 والموثقة في اتفاق الهدنة في العام 1949، بحيث تقسم حقل كاريش الإسرائيلي للطاقة بالنصف.
    وفيما تبدو الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الى مزيد من التدهور في ظل تسجيل ارتفاع جنوني برقم الاصابات بكورونا، ازداد تضييق الخناق على حزب الله بعد انضمام إستونيا وغواتيمالا وتشيكيا الى لائحة الدول التي تعتبر الحزب منظمة ارهابية، فيما سُجّل ارتفاع اللهجة الاسرائيلية في التهديد من انعكاسات اي عمل عسكري له. فأكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ان لبنان سيدفع الثمن في حال تحرك حزب الله ضد إسرائيل.
    دولياً، احتلت فرنسا كل المساحة الاعلامية في اعقاب تعرضها لهجوم ارهابي اسلاموي ثان وثالث ورابع، في وقت ارتفعت الأصوات العربية والأفريقية والايرانية المنددة بالتضييق على المسلمين فيها، وخصوصاً من تركيا التي شن رئيسها هجوماً غير مسبوق على نظيره الفرنسي.

  • لبنان: مرحلة ذرّ الرماد في عيون الخارج انتهت

    لبنان: مرحلة ذرّ الرماد في عيون الخارج انتهت

    هل تكفي تسمية الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة لتُفتح ابواب المساعدات الدولية من دون تردد؟ وما الذي تبدّل بتكليفه التشكيل للمرة الرابعة بالنسبة الى واشنطن والمجتمع الغربي عموماً؟ وما الذي قد يتغيّر بعد العودة الى المربع الأول قبيل الذكرى الاولى لانطلاق التحركات الشعبية في 17 تشرين؟ وما الذي يمكن ان يقوم به الحريري لم يستطع ان يحققه مصطفى اديب؟

أحدث المقالات