Search
728 x 90



  • “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    بين انطلاق عملية “نبع السلام” العسكرية التركية على الحدود مع سوريا، تزامناً مع القرار الاميركي بسحب قوات واشنطن من مناطق النفوذ الكردية، وبين الاتفاق الكردي السوري على دخول قوات النظام الى المدن الكردية الحدودية، اين يقع الاكراد، وما ابعاد القرار الاميركي، وما دور اللاعبين الآخرين الممسكين بأوراق عدة على الارض السورية؟ سفير لبنان السابق في واشنطن مدير مركز الدراسات والمشاريع الانمائية (مدما) الدكتور رياض طبارة يحلل ابعاد القرار الاميركي وانعكاسه على المنطقة لموقع beirutinsights كما يفنّد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث العميد الركن هشام جابر الخريطة العسكرية المستجدة وابعادها.

  • “نبع السلام” اشعل الشمال السوري… والهمّ المعيشي بركان لبناني

    “نبع السلام” اشعل الشمال السوري… والهمّ المعيشي بركان لبناني

    اعادت عملية “نبع السلام” التي اطلقتها تركيا شمال سوريا خلط كل التحالفات في الملف السوري اثر اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا وسط معارضة اميركية داخلية للقرار. واذ وجد الاكراد انفسهم وحيدين على الساحة ولا يملكون سوى سلاح مصير اسرى داعش في سجونهم، ارتفعت الاصوات العربية والغربية المنددة في وقت هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بإغراق اوروبا باللاجئين السوريين اذا استمرت هذه الاخيرة في معارضتها. واذ بدت الموافقة الايرانية – العراقية – السورية ضمنية، وان كانت غير علنية للعملية التركية التي ستحول دون قيام دولة كردية مستقلة شمال سوريا، اعلن الأمين العام لحلف الناتو التزام الحلف بالحفاظ على امن تركيا.

    في غضون ذلك، بقي ملف النووي الايراني يراوح مكانه فيما سُجلت حادثة اصابة ناقلة نفط ايرانية بصاروخين قبالة مرفأ جدة في البحر الاحمر. وكان لافتاً الاعلان عن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى المملكة العربية السعودية والامارات في 14 و15 تشرين الاول، علماً ان زيارة الرياض هي الاولى له منذ العام 2007. 

    محلياً، استمرت التحركات الاحتجاجية على الارض رفضاً للوضعين الاقتصادي والمالي المترديين، فيما لوّح اكثر من قطاع معيشي بالإضراب المفتوح اذا لم يتم ايجاد حل لأزمة افتقاد الدولار من الاسواق. 

  • لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    اسبوع بدأ على ايقاع التظاهرات الرافضة للوضعين الاقتصادي والمالي المترديين، التي انطلقت من وسط العاصمة وعمّت اكثر من محافظة، مثيرة فعلاً وردة فعل.
    الفعل تمثل بأعمال شغب في وسط بيروت وقطع طرق في اكثر من منطقة، اما رد الفعل فاعتبار فريق العهد ولا سيما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان الازمة المالية مفتعلة وان هناك مؤامرة تحاك ضد العهد، قائلاً ان هناك “شركاء بالداخل يتآمرون على البلد واقتصاده”. كما تم اعتبار ان جواب رئيس الجمهورية لدى سؤاله عن الأزمة المالية، يصب في الخانة نفسها، اذ قال: ” انا كنت في نيويورك، اسألوا المعنيين، هناك مسؤول عن النقد هو حاكم مصرف لبنان، وهناك مسؤول عن المال هو وزير المال”.
    وبدت التحركات المطلبية والاحتجاجية كرة ثلج طاولت اكثر من قطاع ولم تهدأ بعد اذ تنبئ بالإستمرار اضرابات في الاسبوع المقبل.
    اقليمياً تظاهرات دموية في العراق احتجاجاً على الوضع المعيشي، وبدء المطالبة باستقالة الحكومة في حين ان التطورات الدولية تتمحور حول السعي لعزل ترامب والبريكست.

  • النار لامست الجنوب بين الخط الازرق والاحمر… والاقتصاد يكتوي

    النار لامست الجنوب بين الخط الازرق والاحمر… والاقتصاد يكتوي

    كادت النار ان تمتد الى الجنوب مطلع الاسبوع مع قصف حزب الله ملالة اسرائيلية في الجانب الاسرائيلي من الحدود رداً على اغتيال عنصرين من الحزب في سوريا خلال قصف اسرائيلي لموقع تابع للحرس الثوري الايراني. واذ ردّت تل ابيب بقصف حقول مارون الراس اللبنانية، لم يسجل سقوط اي ضحية من الجانبين في وقت هدد الامين العام لحزب الله بسقوط الخطوط الحمر على الحدود. وهذا ما نفاه رئيس الحكومة سعد الحريري مؤكداً كما رئيس المجلس النيابي نبيه بري التمسك بالقرار 1701.
    وفيما ادّعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي وجود مصنع لإنتاج وتطوير الصواريخ الدقيقة في بلدة النبي شيت البقاعية، متهماً إيران بتوريط لبنان في حرب لا يريدها اللبنانيون، يحضر ملف لبنان في لقاء وزاري رباعي روسي – فرنسي في موسكو الاثنين، وفي الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الى موسكو منتصف الأسبوع المقبل.
    في هذه الاثناء، سعى الرئيس نبيه بري الى تذليل التوتر بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي عبر لقاء القيادتين في 7 ايلول في عين التينة.
    اقليمياً، خروق عدة لهدنة ادلب من جانب النظام السوري وفصائل المعارضة بعدما اعلنت موسكو وقفاً لإطلاق النار وافق عليه النظام. وامن الملاحة في مضيق هرمز هاجس كل الدول من دون استثناء في ظل اعلان طهران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي وتحذير البرلمان الايراني روحاني من اي مفاوضات مع واشنطن خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    اما دولياً فبريطانيا تتأرجح بين بريكست بلا اتفاق او تأجيل الخروج من الاتحاد الاوروبي بعدما خسر بوريس جونسون الاكثرية في مجلس العموم.

  • سقوط طائرتين اسرائيليتين مسيرتين فوق الضاحية…     ونصر الله يهدد بالرد من لبنان

    سقوط طائرتين اسرائيليتين مسيرتين فوق الضاحية…   ونصر الله يهدد بالرد من لبنان

    انقلبت موازين الاهتمام في نهاية الاسبوع بسقوط طائرتين مسيريتين اسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما سارع المسؤول الإعلامي في حزب الله محمد عفيف الى الاعلان ان الحزب ليس مسؤولاً عن اسقاطهما فيما هدد الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله بالرد في لبنان وليس مزارع شبعا اذا قتلت اسرائيل اي عنصر من الحزب في سوريا. واتى هذا التطور في اعقاب غارات اسرائيلية على سوريا، قالت تل ابيب انها استهدفت مواقع ايرانية لفيلق القدس هناك. 

    وإذ تركزت معظم التطورات السابقة على اعادة لملمة الوضع على خلفية صدور تقريرين عن وكالتي “ستنادرد اند بورز” و”فيتش”، الاول حافظ على تصنيف لبناني الائتماني بحذر، والثاني خفضّه، ما يؤثر على سندات لبنان في الخارج وعلى ثقة المستثمرين بقدرة الدولة على ايفاء ديونها فضلا عن الضغط على المصارف. 
    وعلى هذا الاساس تسارعت المساعي لوضع نتائج لقاء “المصالحة والمصارحة بعبدا” موضع التنفيذ من خلال انعقاد جلسة لمجلس الوزراء اتخذت فيها اجراءات عدة كان ابرزها انجاز التعيينات في المجلس الدستوري. لكن وفيما سُجل لغط حول تصريح رئيس الجمهورية عن الاستراتيجية الدفاعية استدعى توضيحاً من رئاسة الجمهورية، كانت لاستبعاد القوات اللبنانية عن تعيينات المجلس الدستوري ابعاد سلبية يعتقد انها ستطاول العلاقات بين الافرقاء السياسيين على اكثر من مستوى. 
    وفيما ازمة النفايات تشتد شمالاً، اعلن عن جلسة وزارية الثلثاء في 27 آب للبحث في خريطة الطريق لقطاع الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة.
    اقليمياً، شهد الشمال السوري تطورات عسكرية متسارعة،وقمة السبع في فرنسا بحضور ايران.

أحدث المقالات