Search
728 x 90



  • نصر الله: لا حياد في الحرب على ايران… ونتنياهو: غور الاردن لنا

    نصر الله: لا حياد في الحرب على ايران… ونتنياهو: غور الاردن لنا

    رغم تأكيد رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة سعد الحريري التزام لبنان ملتزمات القرار 1701، عاد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليعلن – رغم احترامه القرار كما قال- ان لا خطوط حمر على الاطلاق اذا اعتدت اسرائيل، مكرراً التأكيد ان لا حياد في الحرب على ايران. واذ اثار الاعلان شجباً داخلياً، بقي من دون اي تعليق رسمي حياله.
    وفي الموازاة، عقوبات اميركية جديدة تطال 11 كياناً ومنظمة اعتبرتها واشنطن ارهابية، ومن بينها الحرس الثوري الايراني وحزب الله. وزيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد شنكر للمساهمة في مفاوضات تحديد الحدود البرية والبحرية كشفت ان واشنطن ستعلن في المستقبل من ضمن العقوبات عن اسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم.
    محلياً ايضاً مذكرة توقيف بحق القائد السّابق لسجن الخيام في جيش أنطوان لحد عامر الياس الفاخوري تثير اسئلة عن كيفية دخوله عبر المطار الى لبنان.
    في هذه الاثناء اثار اعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو فرض سيادة إسرائيل على غور الأردن شجباً عربياً ودولياً في وقت اقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون الذي قال بدوره انه استقال في الاساس، وعيّن ترامب نائبه تشارلز كابرمان خلفاً له.

  • الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    مجلس الوزراء بقي للأسبوع الثاني عالقاً في عنق زجاجة حادثة البساتين التي اتخذت منحى جديداً بعدما ربط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بينها وبين حادثة الشويفات شرطاً للإحالة الى المجلس العدلي، ما رفضه رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان قائلا ان لا للمقايضة بين “حادثة” الشويفات و”جريمة” قبرشمون”، كما اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ” نحن مع ان يناقش ملف قبرشمون في الحكومة، واذا تمت الدعوة الى عقد جلسة للحكومة سنحضر”.
    وحذت الموازنة حذو الحكومة في التجميد بعدما علقت بإقرار المادة 80 التي كانت حذفت من قانون الموازنة، ثم عادت اليه. وهي تتناول حفظ حق خريجي مجلس الخدمة المدنية في الدخول الى الملاك، علماً ان الدورة الاخيرة كانت فتحت لغطاً كبيراً من باب عدم توازنها الطائفي والمذهبي.
    اقليمياً، لا يزال امن مضيق هرمز مصدر توتر كبير بين ايران والولايات المتحدة امتداداً الى بريطانيا التي احتجزت طهران ناقلة نفط تابعة لها، وذلك في ظل معلومات من البنتاغون افادت بأن إيران اختبرت صاروخا باليستيا وصل مداه إلى ألف كيلومتر، وطهران ترد بأن التجربة دفاعية ولا تستهدف اي دولة.
    اما دولياً فبوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديدة بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين البريطاني خلفا لتيريزا ماي.

  • امن الجبل على المحك… والحكومة ايضاً

    امن الجبل على المحك… والحكومة ايضاً

    شارف لبنان اعادة فصول الفتنة الداخلية على وقع حادثة كادت تودي بأمن منطقة جبل لبنان الجنوبي على وقع زيارة لرئيس التيار الوطني جبران باسيل للمنطقة رفضها ابناء الطائفة الدرزية المؤيدين في شكل خاص للحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط .
    وحصل اطلاق نار ادى الى سقوط ضحيتين من الحزب الديمقراطي الموالي لطلال ارسلان . وكان لهذا التصعيد اثره السلبي في رفض مدينة طرابلس استقبال باسيل وقد اطلق عليه الوزير السابق اشرف ريفي لقب ” وزير الفتنة”. وتركت احداث الجبل انعكاسات سلبية على الوضع السياسي، اذ ان الاصطفافات السياسية التي حصلت علقت جلسات مجلس الوزراء بذريعة طلب ارسلان مدعوماً من التيار الوطني الحر بإحالتها على المجلس العدلي.
    وإذ سُجلت زيارة وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لبيروت، بدا ان ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية عاد الى الخانة الصفر بعد اجوبة قالت مصادر اميركية انها انتظرتها من لبنان لتسليمها للسفير ديفيد ساترفيلد ولم تحظ بها، مما يعرقل امكان الذهاب الى مفاوضات بين لبنان واسرائيل.
    اقليمياً، العلاقات الاميركية- الايرانية الى مزيد من التأزم مع رفع ايران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 300 كلغ، متجاوزة الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي في وقت زاد منسوب التوتر باحتجاز حكومة جبل طارق ناقلة نفط متوجهة الى سوريا.
    دولياً الرئيسان الاميركي والكوري الشمالي في اجتماع ثالث على ارض منزوعة السلاح ما بين الكوريتين.

  • المنطقة على كف عفريت … برسائل ايرانية؟ 

    المنطقة على كف عفريت … برسائل ايرانية؟ 

    اثقلت تطورات الخليج المشهد الاقليمي واضعة المنطقة برمتها على كف عفريت كما امن الملاحة النفطية في مضيق هرمز في ما يبدو انه رسائل ايرانية مباشرة لأميركا. فبعد تعرض اربع ناقلات نفط لهجوم قبالة ساحل الإمارات في أيار الماضي، استهدف الحوثيون مطار أبها السعودي وتبعه في اليوم التالي اعتداء على ناقلتي النفط في بحر عمان. وفيما اكدت واشنطن تورط طهران في الحادثين، نفت طهران مؤكدة ان أمن الخليج في غاية الأهمية بالنسبة اليها. 
    وإذ سُجل الافراج عن نزار زكا من السجون الايرانية بعد اكثر من ثلاث سنوات في الاعتقال، بقيت الساحة المحلية عرضة للسجالات بين اكثر من فريق، علماً ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لقصر بعبدا خففت من وتيرتها بين التيارين الازرق والبرتقالي.

  • ترسيم الحدود… احتمالات ضبابية في زمن صعب

    ترسيم الحدود… احتمالات ضبابية في زمن صعب

    منذ ان سلّم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيت ريتشارد رسالة الى حكومتها في 9 ايار الماضي تتضمن موقفا لبنانيا ” موحدا” من ترسيم الحدود مع اسرائيل، برز تساؤلان، اولهما يتعلق بالاسباب التي تدفع لبنان الى التفاوض مع اسرائيل ولو بوساطة اميركية حول الحدود فيما الامر كان ممنوعا ومرتبطا بالملف السوري حول الجولان سابقا، وثانيهما بمدى مرونة ” حزب الله” ووراءه ايران لهذا الاحتمال في ظل توقيت حرج بالنسبة اليهما على وقع العقوبات الاميركية الخانقة على كل منهما.
    تنقل مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد ثلاث مرات خلال الشهر المنصرم بين لبنان واسرائيل ويستكمل مهامه بوصفه مساعدا لوزير الخارجية مايك بومبيو على رغم تعيين ديفيد شينكر في منصبه في وزارة الخارجية الاميركية في انتظار تثبيت تعيين ساترفيلد سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا في الكونغرس الاميركي.
    هذان العاملان لم يلبثا ان فرضا نفسيهما بقوة في ضوء تراجع منسوب التفاؤل والايجابية الذي كان سرى في الجولتين الاولى والثانية لساترفيلد الى درجة الكلام في جولته الاخيرة عن مراوحة وعدم تقدم لا بل عرقلة اسرائيلية للمطالب اللبنانية .
    وذلك فيما برز اقتناع ديبلوماسي انه، وان كان صعبا بناء الثقة بين طرفين عدوين كاسرائيل ولبنان في خلال اقل من شهر، فإن سرعة البت في هذا الموضوع قد تكون اثارت نقزة حول مدى الحاجة الى التفاوض وايضاً الى الانطباع الذي يمكن ان تتركه موافقة ” حزب الله” على جلوس لبنان الى طاولة التفاوض مع اسرائيل في ظروف صعبة بحيث قد يُفهم من الخطوة تنازلا كبيراً او بالاحرى ضعفاً من الحزب ومن ورائه ايران في الظروف الراهنة.
    وقد لا يكون ذلك صحيحا كليا لكن لا يمكن اهمال الربط بين ما يجري في لبنان وما يجري من تطورات اتسمت بالخطورة في خلال الشهر الاخير تزامناً مع انطلاق موضوع ترسيم الحدود حين تعرضت ناقلات نفط للتخريب قرب الامارات العربية واستكملت بالاعتداء على ناقلات مواد بتروكيمائية في خليج عمان ايضاً، ما رفع مستوى التوتر في المنطقة.
    فالخوف هنا، ان يعود لبنان ساحة مواجهة اقليمية عبر حدوده، اكانت بريّة ام بحرية في ما يبدو انه مهمة اميركية مستحيلة في الوقت الراهن، وفق ما رآه كل من سفير لبنان السابق في واشنطن رياض طبارة ورئيس اللجنة العسكرية اللبنانية للتحقق من الانسحاب الاسرائيلي العام 2000 العميد امين حطيط والباحث والمؤرخ الاكاديمي الدكتور عصام خليفة لموقع beirutinsights.

أحدث المقالات