Search
728 x 90



  • ما بعد سليماني: اسقاط طائرة مدنية وتهديد بالرد وعقوبات

    ما بعد سليماني: اسقاط طائرة مدنية وتهديد بالرد وعقوبات

    سيطر اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني على تطورات الاسبوع المحلية والاقليمية، في اول رد ايراني على اغتياله عبر قصف قاعدتين اميركيتين في العراق لم يسفر عن اي ضحايا فيما فرضت واشنطن حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات من الامن الايراني مرفقة بتأكيد انها ” لا ترغب باستخدام القوة العسكرية” على ايقاع التهديدات الايرانية بضربة أكثر إيلاماً إذا لجأت الولايات المتحدة الاميركية إلى التصعيد، كما قال وزير الخارجية الايرانية فيما اعلن مرشد الجمهورية الاسلامية ان “على القوات الأميركية مغادرة المنطقة “.
    واذ اسقط الحرس الثوري الايراني طائرة اوكرانية مدنية على متنها 176 راكباً “عن طريق الخطأ” فان هذه الحادثة المأساوية تفاعلت على نحو سلبي جدا بالنسبة الى طهران. فمن جهة ضغطت الحادثة كليا على موضوع سليماني واطاحته من الواجهة، ومن جهة اخرى تصاعد الغضب الغربي والعربي من العملية التي عزتها السلطات الايرانية الى “التوتر المتصاعد” الذي اثارته واشنطن فضلا عن غضب داخلي في الشارع الايراني بحيث نزل الايرانيون منددين باخفاء السلطة المسؤولية عن الحادثة لايام من اجل تشييع سليماني.
    وفيما حيّد الامين العام لحزب الله الساحة اللبنانية عن اي رد انتقامي، افادت وكالة انباء الحرس الثوري الإيراني بأن “”حزب الله ينقل معدات عسكرية نحو الحدود اللبنانية مع إسرائيل”.
    في هذه الاثناء بقيت الحكومة اللبنانية عالقة في عنق الشروط والشروط المضادة لتشكيلها في حين عاد التأليف الى الخانة الاولى بتأكيد رئيس المجلس النيابي نبيه بري “اذا ارادوا تشكيل حكومة بالصورة التي يحضرونها فأنا خارجها”، في وقت برز تحذير اممي من عدم التشكيل واطلت فضيحة تتصل بعدم تسديد لبنان اشتراكاته في الامم المتحدة ما ادى الى خسارته احتمال التصويت في الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
    اقليمياً، بقيت ليبيا في عين العاصفة في وقت دخل البريكست سكّته القانونية دولياً بمصادقة مجلس العموم البريطاني على نصه، على ان يبرمه البرلمان الأوروبي في 29 كانون الثاني قبل يومين من موعده في 31 كانون الثاني 2020.

  • الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    على وقع تأجيل الاستشارات النيابية اسبوعاً كاملاً، بدا الوضع في عنق الزجاجة اكثر من اي وقت مضى. فبين اعتذار سمير الخطيب من دار الفتوى “لأن التوافق تمّ على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة”، وبين اعلان وزير الخارجية جبران باسيل ان تكتل لبنان القوي لن يشارك في الحكومة” التي يجب ان تكون من اختصاصيين رئيساً واعضاء”، جاء تأكيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليقفل دائرة التشاؤم قائلاً “ان عملية التأليف لن تكون سهلة”.
    وفيما انعقدت مجموعة الدول الداعمة للبنان في باريس مؤكدة ان المساعدات الدولية للبنان مرهونة بحكومة موثوقة تنفذ اصلاحات، صدرت عقوبات جديدة ضد لبنانيين ومؤسسات “على صلة بحزب الله”، فيما شدد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو “اننا صنّفنا حزب الله كمنظمة إرهابية ونحن مستعدون لمساعدة الشعب اللبناني للتخلص من الوصاية الخارجية”. هذا، في وقت سرت معلومات عن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل للبنان الاسبوع المقبل.
    اقليمياً، تظاهرات العراق باتت اكثر دموية ، والقمة الـ 40 لمجلس التعاون الخليجي بمشاركة قطر، والجولة الـ14 للمباحثات “بصيغة أستانا” حول التسوية السورية.
    دولياً، بوريس جونسون يفوز بالأغلبية المطلقة في الإنتخابات البريطانية والرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يزال امام السعي الديمقراطي لعزله.

  • حكومة سياسية او تكنوقراط او ممزوجة… وبأي رئيس؟

    حكومة سياسية او تكنوقراط او ممزوجة… وبأي رئيس؟

    اسبوعان ونيّف على التظاهرات التي عمت الاراضي اللبنانية اثمرت استقالة للحكومة وانحساراً لها وفتحاً للطرق في مجمل المناطق باستثناء صيدا وساحة رياض الصلح وطرابلس كما اقفال المصارف لأول مرة في تاريخ لبنان لأربعة عشر يوماً. واذ اكد خطاب نصف الولاية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان حكومة نظيفة ستكون للبنان ، حذّر من ان استغلال الشارع في مقابل آخر هو أخطر ما يمكن ان يهدد السلم الاهلي في وقت دُعي لتحرّك على الارض وُجهتُه القصر الجمهوري في بعبدا دعما لرئيس الجمهورية. من جهته، اكد الامين العام لحزب الله وجوب ان تكون الحكومة الجديدة حكومة سيادة لا تأتمر بهذه السفارة او تلك. 
    وفيما برز اجماع سنّي على اعادة تكليف الرئيس سعد الحريري، كانت لافتة حجب مساعدات اميركية امنية للبنان بقيمة 105 ملايين دولار للجيش اللبناني. 
    اقليمياً عملية امنية اميركية اودت بقائد تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي في وقت بدأت عملية التحقيقات لعزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب داخلياً. 

  • غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    بعدما اشتعلت غابات لبنان باندلاع اكثر من مئة حريق في 24 ساعة، انلدع غضب الشارع اللبناني بشرارة الـ 20 سنتاً التي قال وزير الاتصالات انها فُرضت على اتصال “الواتسآب”. ساعات ولفّ احراق الدواليب الطرق الرئيسة والفرعية في كل المناطق من دون استثناء، من الجنوب الى الشمال فالبقاع، على ايقاع المطالبة برحيل الحكومة واسقاط العهد وسط بعض حالات الشغب وسط بيروت. وهو مطلب جاهر به رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فيما حمّل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رئيس الجمهورية ووزير الخارجية جبران باسيل مسؤولية فشل المبادرات الإصلاحية. 
    وفي ازاء مطلب استقالة الحكومة، استمهل رئيسها سعد الحريري 72 ساعة للحل معلناً التوصل الى ورقة اصلاحية فيما توجه الامين العام لحزب الله الى المتظاهرين قائلاً انكم لن تستطيعوا اسقاط العهد واذا اقتضى الامر سننزل الى الشارع ونغيّر كل المعادلات. وتوافق مع باسيل على صعوبة العثور على حكومة بديلة. 
    وفي وقت لاحق، وبعد اعلان توصل الحريري الى ورقة اصلاحية، اعلن جعجع استقالة وزراء القوات الأربعة من الحكومة. فيما اكد الوزير وائل ابو فاعور باسم الرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط البقاء الموقّت في الحكومة والمشروط بالاصلاحات.
    واذ كان لافتاً امتناع تلفزيون NBN التابع لحركة “امل” عن نقل كلمة نصر الله لأول مرة، سُجل اطلاق نار من محازبي “امل” على المتظاهرين في صور. 
    اقليمياً، عملية “نبع السلام” التركية في الشمال السوري ولّدت اتفاقاً كردياً مع النظام على الانتشار على طول الحدود السورية – التركية التي قالت انقرة انها ستتضمن “منطقتها الآمنة”.
    اما دولياً فشبه اكتمال اتفاق البريكست بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي.

  • “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    “نبع السلام” ارسى تقاسم النفوذ في سوريا… بقيادة روسيا

    بين انطلاق عملية “نبع السلام” العسكرية التركية على الحدود مع سوريا، تزامناً مع القرار الاميركي بسحب قوات واشنطن من مناطق النفوذ الكردية، وبين الاتفاق الكردي السوري على دخول قوات النظام الى المدن الكردية الحدودية، اين يقع الاكراد، وما ابعاد القرار الاميركي، وما دور اللاعبين الآخرين الممسكين بأوراق عدة على الارض السورية؟ سفير لبنان السابق في واشنطن مدير مركز الدراسات والمشاريع الانمائية (مدما) الدكتور رياض طبارة يحلل ابعاد القرار الاميركي وانعكاسه على المنطقة لموقع beirutinsights كما يفنّد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث العميد الركن هشام جابر الخريطة العسكرية المستجدة وابعادها.

أحدث المقالات