Search
728 x 90



  • لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    من سيئ الى اسوأ يسير البلد، ودائرة الامل تتقلّص مع كل يوم يمرّ. فالحكومة تجردت نهائياً من ثوب الاستقلالية في اعقاب ما نُقل عن وزير المال غازي وزني قوله في مجلس الوزراء ” ان القوى السياسية التي أنتمي اليها تفضّل عدم وضع اي شركة تدقيق جنائي وخصوصاً شركة «كرول»” على عكس ما يطالب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يصر على التدقيق الجنائي للأرقام المالية. 
    واذ استقال مدير عام وزارة المال آلان بيفاني على خلفية صراع الارقام نفسه، تبيّن ان لا جدّية في تنفيذ الخطة المالية، ولا جدية في الاصلاحات التي يشترطها صندوق النقد الدولي لمفاوضاته التي قال عنها وزني انها باتت on hold ، مما رفع وتيرة الكلام على تغيير حكومي. 
    وفيما اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش” لا تراهنوا على أن صبر اللبنانيين بلا حدود” تخطى سعر صرف الدولار العشرة آلاف دولار قبل ان يتراجع الى السبعة آلاف. 
    في هذه الاثناء، سُجّلت حركة دبلوماسية لافتة للسفير السعودي باتجاه اكثر من جهة ولا سيما جمعية المصارف ومصرف لبنان، في وقت اجتمع السفير الصيني مع اكثر من طرف وزاري، وزار وزيرا النفط والزراعة العراقيان بيروت. 
    اما قاضي العجلة في صور محمد مازح فاستقال على خلفية اصداره قراراً بمنع المقابلات مع السفيرة الاميركية دوروثي شيا التي زارت بدورها وزارة الخارجية معلنة “طيّ الصفحة التي جاءت لتحييد الانتباه عن الازمة الاقتصادية”.
    في ظل هذه المعمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في حقل “ألون دي” الواقع في محاذاة البلوك “9” اللبناني، في غياب ترسيم الحدود البحرية. 
    اقليمياً، سُجّلت حرائق غامضة قرب 3 مواقع عسكرية ايرانية في وقت عُقدت قمة روسية – ايرانية- تركية محورها سوريا، وقام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة خاطفة الى قطر فيما يثبت وجوده في ليبيا.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باق حتى العام 2036، والصراع الروسي – الصيني يحتدم.

  • لبنانيو الداخل في المنازل، والخارج “حيث هم”… وكورونا يفتك بالعالم

    لبنانيو الداخل في المنازل، والخارج “حيث هم”… وكورونا يفتك بالعالم

    العالم برمّته اسير فيروس كورونا الذي يفتك بقوّة بأوروبا والولايات المتحدة الاميركية فيما الاصابات فاقت الـ 600 الف والوفيات الـ 20 الفاً.
    وفي لبنان تعدّت الاصابات عتبة الـ 400 في وقت تم تمديد حال التعبئة العامة حتى 12 نيسان والاقفال التام من السابعة مساء. وفيما برزت مشكلة اللبنانيين والطلاب العالقين في الخارج وتردد الدولة في إعادتهم، وجد الخلاف بين الافرقاء السياسيين عذراً ليتظهّر، فهدد الرئيس نبيه بري باستقالة وزارئه اذا لم يتم ايجاد حل قبل الثلثاء في وقت اكد رئيس الحكومة المسؤولية الوطنية لحمايتهم في الخارج واحتضانهم.
    الخلاف السياسي ايضاً برز في التعيينات، ولا سيما نواب حاكم مصرف لبنان، حيث تم ارجاء الموضوع الى وقت لاحق… كما ملف “الكابيتال كونترول”.
    اقليمياً، اول اتصال اماراتي رسمي بنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وترحيب لبناني على لسان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لأن “سوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.
    وفي اسرائيل، توافق حزبي “أزرق ابيض” والليكود الخصمين على انتخاب بيني غانتس رئيساً للكنيست الاسرائيلي في ما ينذر باتفاق على تشكيل الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.

  • لبنان: تعليق السداد… ومفاوضات مع الدائنين

    لبنان: تعليق السداد… ومفاوضات مع الدائنين

    بتعليق سداد مستحقات لبنان المقبلة، واجه مجلس الوزراء اللبناني بالإجماع استحقاق اليوروبوندز في 9 آذار، مترافقاً مع مفاوضات مع الدائنين ليصبح عدم الدفع منظماً، ومرفقاً ببرنامج اصلاحي، إن نفذ قد يبلسم القليل القليل من الازمة المالية والاقتصادية.
    وإن كان الوقت مبكراً للحكم على هذه الخطوة التي توّجت اسبوعاً من الخضّات المالية والمصرفية والصحية، فإن الشارع استبقها تجمعاً في اكثر من منطقة. وقد اتى قرار النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم بمنع التصرف بأصول 20 مصرفاً – بعد الاستماع الى افادات 15 رئيس مجلس ادارة مصرف – ليشكل خضّة خطرة في القطاع المصرفي. علماً ان تجميد النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات لهذا القرار تزامن مع نفي كل من رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي اي صلة لهما بقرار ابراهيم، في مقابل معلومات عن تعهد المصارف بسلسلة خطوات لتسهيل اعمال المودعين، ستعلن عنها الثلثاء في 10 آذار.
    في هذه الاثناء، انتقلت ازمة فيروس كورونا من مرحلة “الاحتواء” الى “الانتشار” رافعة عدد الاصابات المعروفة الى 28. وسُجّل اول خرق للنأي الحكومي بالنفس عن ازمات المنطقة في زيارة وزير السياحة والشؤون الاجتماعية رمزي مشرفية الى دمشق للبحث في موضوع اللاجئين السوريين.
    اقليمياً، وقف اطلاق نار روسي- تركي في ادلب في ظل ابتزاز تركي للأوروبيين بفتح الحدود للمهاجرين غير الشرعيين، واول اهتزاز لاتفاق واشنطن- طالبان في افغانستان.

  • بين “الكورونا” والهمّ المالي… اتفاق بين واشنطن وطالبان

    بين “الكورونا” والهمّ المالي… اتفاق بين واشنطن وطالبان

    سيطر فيروس كورونا هذا الاسبوع على مجمل الساحات المحلية والاقليمية والدولية مع تنامي انتشاره بشكل ملفت جعل منظمة الصحة العالمية تؤكد ان ما من دولة بمنأى عن انتقال الفيروس إلى أراضيها، مع ارتفاع عدد الاصابات إلى 83 ألفا والوفيات إلى 2858 في الصين، و 4351 إصابة و67 وفاة في 49 بلداً. 
    واذ ارتفعت الاصوات في لبنان تطالب بمزيد من التدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس الذي سجل 7 اصابات رسمياً، بقيت الخطوات الاحترازية محدودة وغير كافية، اكان عبر المصنع ام المطار ام اقفال المدارس اسبوعاً. 
    وفي سياق مواز، لم يخفت وهج الهمّ المالي مع لقاءات وفد صندوق النقد الدولي، لا بل زاد تشاؤماً مع اعلان حزب الله رفض التعاون مع صندوق النقد تزامناً مع عقوبات اميركية جديدة في حقه، في ظل تشديد الربط خارجياً بين الاصلاحات وتقديم المساعدات، مع تسجيل غياب عربي تام عن اي رغبة في تقديم الدعم للحكومة التي وصفها مصدر دبلوماسي اماراتي بأنها “حكومة حزب الله”. 
    واذ انضم رئيس الحكومة الى رئيس الجمهورية في رمي مسؤولية التقصير السابق على حقبة ما يسمى “الحريرية السياسية”، سجل لبنان بدء استكشاف التنقيب عن الغاز والنفط في البلوك 4 في مياهه الاقليمية. 
    اقليمياً، الحرب على اشدّها بين روسيا وتركيا حول ادلب السورية، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يفتح حدود تركيا امام اللاجئين للعبور نحو اوروبا.
    دولياً، توقيع اتفاق تاريخي بين واشنطن وحركة طالبان بعد 18 عاماً من اندلاع الحرب في افغانستان.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

أحدث المقالات