Search
728 x 90



  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

  • لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    واحد وثلاثون يوماً على التظاهرات وسقوط اول ضحية، ولا بصيص امل في الافق، لا استشارات نيابية ملزمة ولا حكومة عتيدة بالتالي، لا بل تخفيض جديد لتصنيف لبنان الائتماني، وتسريبات عن اتفاق الرباعي: المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله على النائب محمد الصفدي رئيساً للحكومة، واعلان وزير الخارجية جبران باسيل – ومن ثم تراجعه- عن الاتفاق المذكور وعن موعد الانتخابات الاثنين في 18 تشرين الثاني.
    واذ شهد الاسبوع فورة جديدة للتظاهرات في يومها السابع والعشرين اثر مقابلة متلفزة لرئيس الجمهورية قال فيها “واذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا “، كما اكد تمسكه بحكومة نصف سياسية ونصف تكنوقراط، سًجلت زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو في وقت كان لافتاً اول موقف لوزير الخارجية الروسية سرغي لافروف عن الحكومة العتيدة، اذ قال ان ” فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
    وكما في لبنان، تظاهرات احتجاجية معيشية في كل من العراق وايران حيث علت هتافات ضد مرشد الثورة والحرس الثوري الايراني.
    دولياً، بدء الجلسات العلنية في إطار التحقيق بإمكان عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

  • غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    غضب شعبي: ارحلوا … و”نبع السلام” اثمر صفقة كردية – سورية

    بعدما اشتعلت غابات لبنان باندلاع اكثر من مئة حريق في 24 ساعة، انلدع غضب الشارع اللبناني بشرارة الـ 20 سنتاً التي قال وزير الاتصالات انها فُرضت على اتصال “الواتسآب”. ساعات ولفّ احراق الدواليب الطرق الرئيسة والفرعية في كل المناطق من دون استثناء، من الجنوب الى الشمال فالبقاع، على ايقاع المطالبة برحيل الحكومة واسقاط العهد وسط بعض حالات الشغب وسط بيروت. وهو مطلب جاهر به رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فيما حمّل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رئيس الجمهورية ووزير الخارجية جبران باسيل مسؤولية فشل المبادرات الإصلاحية. 
    وفي ازاء مطلب استقالة الحكومة، استمهل رئيسها سعد الحريري 72 ساعة للحل معلناً التوصل الى ورقة اصلاحية فيما توجه الامين العام لحزب الله الى المتظاهرين قائلاً انكم لن تستطيعوا اسقاط العهد واذا اقتضى الامر سننزل الى الشارع ونغيّر كل المعادلات. وتوافق مع باسيل على صعوبة العثور على حكومة بديلة. 
    وفي وقت لاحق، وبعد اعلان توصل الحريري الى ورقة اصلاحية، اعلن جعجع استقالة وزراء القوات الأربعة من الحكومة. فيما اكد الوزير وائل ابو فاعور باسم الرئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط البقاء الموقّت في الحكومة والمشروط بالاصلاحات.
    واذ كان لافتاً امتناع تلفزيون NBN التابع لحركة “امل” عن نقل كلمة نصر الله لأول مرة، سُجل اطلاق نار من محازبي “امل” على المتظاهرين في صور. 
    اقليمياً، عملية “نبع السلام” التركية في الشمال السوري ولّدت اتفاقاً كردياً مع النظام على الانتشار على طول الحدود السورية – التركية التي قالت انقرة انها ستتضمن “منطقتها الآمنة”.
    اما دولياً فشبه اكتمال اتفاق البريكست بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي.

  • النار لامست الجنوب بين الخط الازرق والاحمر… والاقتصاد يكتوي

    النار لامست الجنوب بين الخط الازرق والاحمر… والاقتصاد يكتوي

    كادت النار ان تمتد الى الجنوب مطلع الاسبوع مع قصف حزب الله ملالة اسرائيلية في الجانب الاسرائيلي من الحدود رداً على اغتيال عنصرين من الحزب في سوريا خلال قصف اسرائيلي لموقع تابع للحرس الثوري الايراني. واذ ردّت تل ابيب بقصف حقول مارون الراس اللبنانية، لم يسجل سقوط اي ضحية من الجانبين في وقت هدد الامين العام لحزب الله بسقوط الخطوط الحمر على الحدود. وهذا ما نفاه رئيس الحكومة سعد الحريري مؤكداً كما رئيس المجلس النيابي نبيه بري التمسك بالقرار 1701.
    وفيما ادّعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي وجود مصنع لإنتاج وتطوير الصواريخ الدقيقة في بلدة النبي شيت البقاعية، متهماً إيران بتوريط لبنان في حرب لا يريدها اللبنانيون، يحضر ملف لبنان في لقاء وزاري رباعي روسي – فرنسي في موسكو الاثنين، وفي الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الى موسكو منتصف الأسبوع المقبل.
    في هذه الاثناء، سعى الرئيس نبيه بري الى تذليل التوتر بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي عبر لقاء القيادتين في 7 ايلول في عين التينة.
    اقليمياً، خروق عدة لهدنة ادلب من جانب النظام السوري وفصائل المعارضة بعدما اعلنت موسكو وقفاً لإطلاق النار وافق عليه النظام. وامن الملاحة في مضيق هرمز هاجس كل الدول من دون استثناء في ظل اعلان طهران تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي وتحذير البرلمان الايراني روحاني من اي مفاوضات مع واشنطن خلال مشاركته في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    اما دولياً فبريطانيا تتأرجح بين بريكست بلا اتفاق او تأجيل الخروج من الاتحاد الاوروبي بعدما خسر بوريس جونسون الاكثرية في مجلس العموم.

أحدث المقالات