Search
728 x 90



  • “القبضة الحامية لولاية الفقيه” بعد اغتيال سليماني

    “القبضة الحامية لولاية الفقيه” بعد اغتيال سليماني

    “وأَعِدّوا لهم ما استطعتم مِن قوّة”، 
    شعار الحرس الثوري الايراني الذي هو بمثابة حكومة موازية للحكومة الايرانية، وجيش مستقل مواز للجيش الايراني، وقوة اقتصادية شاملة تسيطر بشكل كبير جداً على اقتصاد البلاد بكل قطاعاته. يأتمر مباشرة بالمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية متمتعاً بسلطات عالية جعلت الرئيس الايراني حسن روحاني يقول في ايلول 2019 في عزّ الازمة الاقتصادية: ” ماذا تتوقعون من شخص لا يملك أي سلطة؟”. 
    قراءة في مرحلة ما بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني يقدمها الخبير السياسي والاستراتيجي العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر لموقع beirutinsights.

  • اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اعاد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني خلط الاوراق في المنطقة، واضعاً اياها على كف عفريت. واذ صعّدت كل من طهران وواشنطن لهجتهما مع تأكيد كل منهما انهما “لا تتطلعان للدخول في حرب لكنهما ستردّان بحسم على اي اعتداء”، جاء الاغتيال غداة قصف اميركي على مواقع للـ “الحشد الشعبي العراقي” واقتحام مناصري هذا الاخير مقر السفارة الاميركية في بغداد. 
    وفي انتظار كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاحد في 5 كانون الثاني خلال مراسم تأبين سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس الذي قتل معه، بدا الملف الحكومي اللبناني بين “هبة باردة وهبة ساخنة” في ظل عقدتي توزير السنّة والتمثيل الدرزي. 
    محلياً ايضاً انشغلت الاوساط السياسية بملف تحويل الأموال من قبل “أصحاب نفوذ” الى الخارج، كما بقضية هروب الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان كارلوس غصن من اليابان حيث كان في الاقامة الجبرية ووصوله الى بيروت بطريقة غامضة. 
    اقليمياً، ليبيا في طليعة الاهتمامات فيما برز تعاون روسي- اميركي لإحباط عملية ارهابية في بطرسبورغ تزامناً مع عيد الميلاد.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

  • بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين احَدَي “الوفاء” و”الوحدة”، تغيّر مشهد الحراك على الارض ليتحول شبابياً بامتياز فيما حرص الجيش اللبناني على فتح كل الطرق التي قطعت في الاسبوعين الاولّين. واذ بدا الحكم في منأى عما يحصل اذ لا حكومة في الافق المنظور رغم توصية المجلس الدستوري “بتشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة لإنتظام عمل المؤسسات”، برز اصرار حزب الله على تمثيله في الحكومة عبر تصريح نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ” ان حضور وتمثيل حزب الله سيكون فاعلا في الحكومة العتيدة”. في هذه الاثناء، تفاقم الوضعان المالي والمعيشي ولا سيما بعد صدور في 3 ايام تقريرين لوكالة موديز للتصنيف الائتماني خفّضا تصنيف لبنان رغم بدء فتح ملفات الفساد، فيما كررت واشنطن الربط بين تظاهرات لبنان والعراق والاشارة الى الدور الايراني فيها، والتصريح الاخير لوزير الخارجية مايك بومبيو ابرز دليل، اذ قال: “علينا مساعدة شعوب العراق ولبنان على التخلص من النفوذ الإيراني وتحقيق تطلعاتهم”.  وإذ كان لافتاً الغياب العربي عما يحصل، كشفت معلومات زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو الى لبنان. 
    اقليمياً، تتواصل انتفاضة العراق في ظل احراق القنصلية الايرانية في كربلاء، وتغيير تسمية شارع الخميني في النجف إلى شارع “شهداء ثورة تشرين”.
    دولياً، انتخابات مبكرة في بريطانيا وبريكست مؤجل 3 اشهر، والتحقيقات بدأت في مجلس النواب الاميركي بهدف عزل دونالد ترامب. 

  • نحو محادثات ثنائية حول الأمن النووي في منطقة الخليج

    نحو محادثات ثنائية حول الأمن النووي في منطقة الخليج

    إيران والسعوديّة لا تظهران اي قابلية لخَوض حرب مباشرة، خوفاً من أن يؤدّي أي صدام إلى إحداث هزّة للنظام العالمي والتسبّب بعَواقب وخيمة محلياً ودولياً. فماذا لو فتحتا قنوات الاتصال المباشرة بينهما حيال الطموحات النوويّة، وبأي شروط ؟

أحدث المقالات