Search
728 x 90



  • اي ثمن لافراج بشار الاسد عن المحتجزين الغربيين ؟

    اي ثمن لافراج بشار الاسد عن المحتجزين الغربيين ؟

    هل تشكل عملية اطلاق المحتجزين الغربيين لدى النظام السوري التي تتم عبر لبنان وبوساطة اللواء عباس إبراهيم، مفتاحاً الى اعادة الاعتبار لفاعلية النظام السوري واهميته بالنسبة الى الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة الاميركية؟

  • جونسون الترامبي … ولعنة اللاّ- أمم متّحدة!

    جونسون الترامبي … ولعنة اللاّ- أمم متّحدة!

    الترامبيّة نِتاج الناس.والجونسونيّة نِتاج الناس. كلُّ من هم عندنا، أو على امتداد العالم، مشابهون لترامب وجونسون هُم نتاج الناس. آلهة الناس هم وجلاّدوهم.

  • الاشتباك الغربيّ – الإيراني… الإفتعال المسرحيّ!

    الاشتباك الغربيّ – الإيراني… الإفتعال المسرحيّ!

    لا معنى للكلام عن تمايزٍ أوروبي – أميركي في الصراع الاميركي- الايراني الراهن. فالغرب، وتحديداً الاتحاد الاوروبي لا يريد على ما يبدو سوى حماية مصالحه الاقتصاديّة، وواشنطن الترامبية مرتبكة وعاجزة حتى الساعة. فالغرب يتكلم… وايران تفعل. أين العَرَب من كلّ هذا؟

  • قبرشمون تعلّق الحكومة … وموازنة ولكن

    قبرشمون تعلّق الحكومة … وموازنة ولكن

    بين تواصل تفاعل العقوبات على نائبي حزب الله محمد رعد وامين شري والمسؤول الامني وفيق صفا، وبين زيارة مفاجئة لمساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الخارجية حسين امير عبد اللهيان لبيروت، والكلام الاميركي عن عدم التسامح مع ما اعتبرته واشنطن منظمة مصنفة إرهابية تساعد إيران في سلوكها المزعزع، بقيت حادثة قبرشمون ترخي بثقلها على الحكومة المشلولة من دون افق لاجتماعها بعد رفض النائب طلال ارسلان مخرج احالة الحادثة الى المحكمة العسكرية بدلاً من المجلس العدلي. 

    وإذ اقرّ المجلس النيابي الموازنة ببنودها الـ 96 على ايقاع اعتصامات العسكريين المتقاعدين وتدافعهم مع القوى الامنية، كانت المفاجأة استقالة نائب حزب الله نواف الموسوي اثر اقتحامه مخفر الدامور واطلاقه النار على صهره دفاعاً عن ابنته، في وقت تفاعل قرار وزير العمل كميل ابو سليمان تنظيم العمالة الفلسطينية، مسفرا عن تظاهرات في المخيمات واعمال حرق دواليب واقفال للطرق. 

    وفي الموازاة، تواصل شد الحبال الايراني- الاميركي، وآخره توقيف طهران ناقلتي نفط احداهما بريطانية في مضيق هرمز.

  • امن الخليج في دائرة الخطر.. ومرسي يقضي في لحظة ملتبسة

    امن الخليج في دائرة الخطر.. ومرسي يقضي في لحظة ملتبسة

    اتخذ الصراع الاميركي – الايراني منحى خطيراً باسقاط ايران طائرة اميركية مسيّرة من دون طيّار فوق مضيق هرمز، بعدما كان التصعيد يقتصر على المس بمصالح دول حليفة للولايات المتحدة في المنطقة وليس المصالح الاميركية المباشرة ، وذلك تزامناً مع اعلان طهران انها ستتجاوز الحد المسموح به من مخزون اليورانيوم المخصب اعتباراً من 27 حزيران. وفيما سرى الكلام على ضربة اميركية محتملة لايران اعلن عن تراجع الرئيس الاميركي دونالد ترامب عنها قبل عشر دقائق من تنفيذها في مؤشر على عدم رغبة الادارة الاميركية في الانزلاق الى حرب بل ابقاء باب المفاوضات السياسية قائما، خصوصا مع تزايد الاتصالات الدولية والعربية داعية الى ضبط النفس.
    في هذه الاثناء، كاد السجال البرتقالي- الازرق المحلي والسجالات المتفرعة منه ان تودي بالتسوية بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لولا انه تمت لملمته في اجتماع من خمس ساعات بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل، في وقت شهد لبنان زيارتين لوفدين روسي ومن مجلس الشورى السعودي.
    وإذ اعتذر لبنان عن عدم المشاركة في مؤتمر البحرين المتعلق بصفقة القرن، عادت مصر الى الواجهة بوفاة الرئيس الاسبق محمد مرسي اثناء محاكمته على نحو ملتبس لكن من دون ان يثير ردود فعل كبيرة على غير المتوقع.

أحدث المقالات