Search
728 x 90



  • مفاوضات الترسيم بين اللاتقدم واللا اطاحة ؟!

    مفاوضات الترسيم بين اللاتقدم واللا اطاحة ؟!

    يثير تبادل الاتهامات بين اسرائيل ولبنان حول المفاوضات الجارية حول الحدود البحرية بمعنى انتقال الموضوع الى الاعلام بدلاً من المفاوضات المتفق عليها برعاية الامم المتحدة في الناقورة وبوساطة اميركية اذا كان ذلك يؤشر لذرائع تنذر بانهيار هذه المفاوضات.

  • لا تراجع للمقاربة الاميركية ازاء ” حزب الله”

    لا تراجع للمقاربة الاميركية ازاء ” حزب الله”

    المواقف الأميركية الأخيرة تؤكد ان واشنطن لن تتراجع عن ملاحقة اعمال حزب الله والتضييق على كل من يسهّل تغطيته او مساعدته حتى لو ان الادارة الاميركية ستتغير مطلع السنة المقبلة. فإما تستخدم التشدد كورقة ضغط للحصول على تنازلات وإما تمضي في المقاربة نفسها مثيرة الخشية من ان يدفع لبنان ثمن الكباش الايراني – الاميركي.

  • بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بايدن سيد البيت الأبيض… وترامب يرفض

    بين الانتخابات الأميركية التي سجلت نسبة مشاركة هي الأعلى منذ 120 عاما وسط جو مشحون جداً، سبق وتبع فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ 284 صوتاً بعد الفوز في بنسلفانيا فيما رفض الرئيس دونالد ترامب الخاسر القبول بالنتيجة، متوعداً برفع دعوى في المحكمة يوم الاثنين، وبين العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تحت قانون ماغنيتسكي، وبين استمرار تعليق تشكيل الحكومة العتيدة، كانت نهاية الاسبوع مثقلة بالأخبار من كل صوب.
    الأحداث الثلاثة دفعت بكثيرين للسؤال عن مدى ارتباطها بتعثر التشكيل الحكومي وسط ارتفاع المطالب الوزارية لأكثر من فريق، في ظل تمديد مهل تسليم مستندات مصرف لبنان لشركة Alvarez & Marsal ثلاثة أشهر بغية استكمال تدقيقها الجنائي.
    وسُجّل دخول سوريا على خط التعثر المالي عبر ادّعاء الرئيس السوري بشار الأسد ان “إنهيار الاقتصاد السوري سببه ضياع بين 20 و 42 مليار دولار من ودائع السوريين في لبنان”، مما استدعى اكثر من رد مستهجن ورافض، والأبرز من رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي قال ” بعدما نهب ودمر وهجر معظم سوريا واستفاد من كل انواع تهريب المواد المدعومة من لبنان وبعدما دُمر مرفأ بيروت نتيجة النيترات التي استوردها لاستعمالها في البراميل المتفجرة ضد شعبه، ينوي القضاء على النظام المصرفي اللبناني”.
    في هذه الأثناء استمرت اصابات الكورونا تسجّل ارقاماً غير مسبوقة متخطية الألفي اصابة في اليوم وسط مطالبة رسمية بالإقفال العام ورفض التجّار له.
    وإذ بقيت فرنسا تتخبط بنتائج الاعتداءات الارهابية التي استهدفتها، وصلت هذه الأخيرة الى كندا وفيينا وهولندا.

  • عقوبات – الخيارات… والمبادرة الاستثنائيّة!

    عقوبات – الخيارات… والمبادرة الاستثنائيّة!

    أبعَد منها في التقنّي، تبدو العقوبات موجّهةً إلى الخياراتِ الانتحاريّة التي اعتمدها مُلهِم ومثبِّت مسيرته. في تقاطعاتٍ وقائعيّة من الجَليّ أنَّ اغتيال تاريخ جماعةٍ مؤسّسةٍ للكيان بالانقلاب على ثوابتها الهوياتيّة هو بوصلة ما جرى وما قد يجري. ثمّة في الدّيبلوماسيّة ما يبقى من قِيَميّ.

  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

أحدث المقالات