Search
728 x 90



  • الفروماجيسم العفِن… واغتيال الكفاءات!

    الفروماجيسم العفِن… واغتيال الكفاءات!

    ثمّة من يكرِّس تحالفاً موضوعيّاً بُنيويّاً بين من يريد تغيير هويّة لبنان، وبين من يرى في تفتيته ضمن فلسفة “الفروماجيسم العفِن” إنقاذاً بُنيويّاً. تراند الانفصاليّة الاستقوائيَّة تحت ستار ليل تسويق موت الصّيغة والميثاق مُلهِمٌ لمن يريدون تكبير حصصهم في ما يدّعونه من حاجةٍ لاتحاديّة أكثر فاعليّة. في الأساس لم نُحسِن، أو قُلّ لم يُحسِن أبناء السُّلطة وأباؤها، بناتها وأمهاتها،إحترام مكوّنات هذه الصيغة بميثاقها، ناهيك برفعهم شعار إلحاح تطبيق الدستور بكلّ مندرجاته لكن مع روفرين: “طالما… نحن نريد…”.

  • إعادة تكوين السُّلطة… والفسادويّة!

    إعادة تكوين السُّلطة… والفسادويّة!

    تعقيدات خيار إعادة تكوين السُّلطة على كثيرٍ من احتمالات الفشل يعتقد كثيرون. هؤلاء يجاهرون حتّى بموجِب ترقيع المنظومة القاتِلة الفاسدة. يبرّرون خُلاصة ما يُعلنونه بأنَّ ثورة 17 تشرين إنتهت في الشارع. لا يعنيهم انتقالها إلى التشكّل السياسيّ، ولا المراكمة التي تقودها في فِعل بناء سُلطةٍ بديلة. يقبع على الأرجح هؤلاء في منتفعاتٍ ضيّقة من ناحية، أو في مراهقةٍ في مقاربة الشأن السياسيّ وديناميّة التغيير من ناحية أخرى. لستُ في ما يلي أفتعِل نقاشاً سورّياليّاً إذ هؤلاء يبدو أنّهم ليسوا بقلّةٍ، ولا نقاشاً سِجاليّاً إذ أنّهم قادِرون على الاستئساد في الدفاع عن مربّعاتهم من باب معادلةٍ بسيطة: “فلتُجرَ الانتخابات اليوم وسترى أنَّ المنظومة هي الأقدر على الاستقطاب ترشيحاً وتصويتاً”.

  • عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    عامٌ على قيامتنا… وإعادة تكوين السُلطة!

    لم يكن 17 تشرين الأول 2019 يوماً أشبه بعادِيّات أيّام اللبنانيّين البائسة. ليس صحيحاً أنّ ما قبل هذا اليوم كان الوضع سليماً بحدِّه الأدنى. الإستعراضيّة الخبيثة في هذا الحدّ الأدنى كانت على كثيرٍ من الوهميّة. أمعنت المنظومة السياسيّة ولم تزل في اغتيال اللّبنانيّين. نواجه من دون هوادة جريمةً ضدّ الإنسانيّة. خيار استخدامنا دروعاً بشريّة لأجندات قاتِلة مستمرّ. مسار اختطافنا رهائن قائمٌ في فعلٍ عبثيّ. لم يعد مفهوماً ما هذا القدر من الإرهاب السٌلطويّ الذي اختارت المنظومة انتهاجه حتّى ثمالة تدمير الهويّة اللبنانيّة.

  • “لبنان في خطر كبير” والفاتيكان المُبادِر!

    “لبنان في خطر كبير” والفاتيكان المُبادِر!

    منذ العام 1946 وقِيام أوّل تمثيل ديبلوماسي للفاتيكان في لبنان، ثمّة علاقة وجدانيّة حيث تتفوّق ديبلوماسيّة حضارة المحبّة والحُريّة والعدالة والقِيَم على خيارات التسويات الزّجراجة والمصلحيّة.

  • إنهيار السلطة وبناء الدولة لبنان ونهاية مئويّة متشائِلة!

    إنهيار السلطة وبناء الدولة لبنان ونهاية مئويّة متشائِلة!

    إنهارت السُلطة. المنظومة الحاكمة تتفتّت. بات واضحاً أنَّ مندرجات الدستور والسيادة والحماية الاجتماعية في أعلى هرم الدمار. السُلطة المنهارة مصِرّة على تفكيك الدولة. الدولة عقدٌ وطنيّ واجتماعيّ. كلاهما خضعا لاستئصالٍ خبيث من المنظومة الحاكِمة.

أحدث المقالات