Search
728 x 90



  • ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    لم يكد يمر “قطوع” جلسة الثقة الحكومية بنصابها “المهتز” الذي تراشق مسؤوليته الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية حتى طفت على السطح الازمة المالية الداهمة باستحقاق 1.2 مليار دولار من سندات “اليوروبوند” في 9 آذار المقبل.
    واذ ارتفعت اصوات مطالبة بعدم تسديد السندات، طلب لبنان رسمياً من صندوق النقد الدولي أن يرسل وفدا فنيا للمساعدة في وضع خطة مالية واقتصادية ونقدية شاملة لإنقاذه في وقت اشترط المجتمع الغربي مجدداً الاصلاحات والنأي بالنفس لتقديم المساعدة.
    وفيما بدت الساحة السياسية تغلي بتراشق البيانات والتغريدات، وآخرها لمناسبة احياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استمرت التحركات الشعبية التي تشوبها الاشكالات ولا سيما في وسط بيروت.
    اقليمياً، ادلب السورية على ايقاع القصف والعمليات العسكرية، و”صفقة القرن” في مجلس الامن في وقت تبنى مجلس الشيوخ الأميركي قراراً يقيّد تحركات ترامب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

  • اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اغتيال سليماني: هل تقرع طبول الحرب؟

    اعاد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني خلط الاوراق في المنطقة، واضعاً اياها على كف عفريت. واذ صعّدت كل من طهران وواشنطن لهجتهما مع تأكيد كل منهما انهما “لا تتطلعان للدخول في حرب لكنهما ستردّان بحسم على اي اعتداء”، جاء الاغتيال غداة قصف اميركي على مواقع للـ “الحشد الشعبي العراقي” واقتحام مناصري هذا الاخير مقر السفارة الاميركية في بغداد. 
    وفي انتظار كلمة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاحد في 5 كانون الثاني خلال مراسم تأبين سليماني ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس الذي قتل معه، بدا الملف الحكومي اللبناني بين “هبة باردة وهبة ساخنة” في ظل عقدتي توزير السنّة والتمثيل الدرزي. 
    محلياً ايضاً انشغلت الاوساط السياسية بملف تحويل الأموال من قبل “أصحاب نفوذ” الى الخارج، كما بقضية هروب الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان كارلوس غصن من اليابان حيث كان في الاقامة الجبرية ووصوله الى بيروت بطريقة غامضة. 
    اقليمياً، ليبيا في طليعة الاهتمامات فيما برز تعاون روسي- اميركي لإحباط عملية ارهابية في بطرسبورغ تزامناً مع عيد الميلاد.

  • دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    دياب رئيساً للحكومة، وهيل في بيروت… والفتنة في المرصاد

    على ايقاع الفتنة المتنقلة التي تعصف بأكثر من منطقة، كُلّف الوزير السابق حسان دياب تشكيل الحكومة العتيدة بعد نحو 50 يوماً من استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري. واذ شابت عملية التكليف اكثر من عثرة، لعلّ ابرزها تكليف دياب بـ 6 اصوات سنّة من اصل 26 صوتاً سنياً – مما اثار “ميثاقية” تكليفه في غياب الدعم السنّي له- ناهيك عن اختيار 42 نائباً عدم التسمية وعلى رأسهم نواب المستقبل، برز تبني الاعلام الغربي من دون استثناء عبارة “مرشح حزب الله” او “المدعوم من حزب الله” بالإشارة الى دياب.
    وغداة التكليف زار مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل بيروت مؤكداً ان الوقت حان لتشكيل حكومة تلتزم الاصلاحات، وان ليس للولايات المتحدة الأميركية دوراً في تحديد رئيس الوزراء أو الوزراء في الحقائب المختلفة.
    اقليمياً، مزيد من العقوبات الاميركية على ايران.
    وفي الدوليات، مجلس النواب الاميركي بدأ اجراءات عزل الرئيس دونالد ترامب عبر اتهامه باستغلال السلطة وبعرقلة عمل الكونغرس قبل ان يحيل الاتهامين الى مجلس الشيوخ.

  • الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    على وقع تأجيل الاستشارات النيابية اسبوعاً كاملاً، بدا الوضع في عنق الزجاجة اكثر من اي وقت مضى. فبين اعتذار سمير الخطيب من دار الفتوى “لأن التوافق تمّ على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة”، وبين اعلان وزير الخارجية جبران باسيل ان تكتل لبنان القوي لن يشارك في الحكومة” التي يجب ان تكون من اختصاصيين رئيساً واعضاء”، جاء تأكيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليقفل دائرة التشاؤم قائلاً “ان عملية التأليف لن تكون سهلة”.
    وفيما انعقدت مجموعة الدول الداعمة للبنان في باريس مؤكدة ان المساعدات الدولية للبنان مرهونة بحكومة موثوقة تنفذ اصلاحات، صدرت عقوبات جديدة ضد لبنانيين ومؤسسات “على صلة بحزب الله”، فيما شدد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو “اننا صنّفنا حزب الله كمنظمة إرهابية ونحن مستعدون لمساعدة الشعب اللبناني للتخلص من الوصاية الخارجية”. هذا، في وقت سرت معلومات عن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل للبنان الاسبوع المقبل.
    اقليمياً، تظاهرات العراق باتت اكثر دموية ، والقمة الـ 40 لمجلس التعاون الخليجي بمشاركة قطر، والجولة الـ14 للمباحثات “بصيغة أستانا” حول التسوية السورية.
    دولياً، بوريس جونسون يفوز بالأغلبية المطلقة في الإنتخابات البريطانية والرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يزال امام السعي الديمقراطي لعزله.

أحدث المقالات