Search
728 x 90



  • التدقيق رهن قرار مجلس النواب

    التدقيق رهن قرار مجلس النواب

    استلحق مجلس النواب ذهاب التدقيق الجنائي في مهب الريح بعدما ابلغت شركة “الفاريز اند مارسيل” وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني قرارها بالإنسحاب من الاتفاق الموقع مع وزارة المال. وفيما سارع رئيس الجمهورية العماد ميشال الى توجيه رسالة الى المجلس النيابي داعياً النواب الى ” التعاون مع السلطة الاجرائية لتمكين الدولة من إجراء التدقيق المحاسبي الجنائي في حسابات مصرف لبنان، وانسحاب هذا التدقيق الى سائر مرافق الدولة العامة”، تلقف الرئيس نبيه بري الدعوة مترئساً جلسة عامة توصلت الى قرار بهذا الشأن.
    ورغم ذلك، بقي مصير التدقيق مجهولاً حيال هل تعود “الفاريز اند مارسيل” عن قرارها، ام هل يتم اختيار لجنة تدقيق أخرى.
    في هذه الأثناء، زادت جلسة مناقشة قانون الانتخاب العتيد الشرخ السياسي في ظل رفض الثنائي المسيحي التيار الوطني الحر- القوات اللبنانية، طرح القانون في هذا الوقت بالذات، مع حرص رئيس حزب القوات اللبنانية على التأكيد ان الأمر تقاطع لا تحالف مع التيار الوطني الحر.
    وإذ كشفت وكالة “رويترز” ان مصرف لبنان يدرس خفض الاحتياطي الإلزامي لمواصلة الدعم، أكد مكتب الرئيس الفرنسي عقد مؤتمر مساعدات لبنان في 2 كانون الاول 2020، رافقته معلومات عن زيارة ايمانويل ماكرون بيروت نهاية كانون الأول.
    اما الحكومة فيبدو ان لا أمل قريباً برؤيتها النور، خصوصاً في ضوء موقف حزب الله على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم الذي نقل مشاورات التشكيل الى مستوى ثان قائلاً ان “الطريقة المثلى هي الحوار بين الرئيس المكلف والكتل النيابية على طريقة التسمية لتستطيع الحكومة نيل الثقة”.
    اقليمياً، تبدو المنطقة على فوهة بركان بعد اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة في طهران ، وبعدما وجّهت ايران اصابع الاتهام الى اسرائيل متوعدة بالثأر.
    هذا، بعدما كان تم تسريب خبر زيارة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الى المملكة العربية السعودية.
    دولياً، فرنسا ترزح تحت تظاهرات عنيفة ضد قانون الأمن الشامل، والرئيس المنتخب جو بايدن يكشف عن فريق عمله في إدارته الجديدة.

  • من يسابق من :الحكومة ام الانهيار ؟

    من يسابق من :الحكومة ام الانهيار ؟

    يبدو من نافل القول ان لبنان الذي يعاني اقسى ظروفه وازماته بل وانهياراته قد بات معلقاً على مرحلة شديدة الغموض في ملامحها الإقليمية والدولية فيما لا تحتمل تداعياتها الداخلية أي استنزاف إضافي للوقت والا لربما تشهد البلاد انهياراً يتوج كل المآسي في وقت لا يتجاوز نهاية السنة .

  • لبنان :آخر تجارب “التعايش” السلطوي ام النظام ؟

    لبنان :آخر تجارب “التعايش” السلطوي ام النظام ؟

    قد لا يكون ثمة مغالاة في نظر الكثير من المراقبين السياسيين وأصحاب الخبرة والمراس الواسع في رصد الواقع اللبناني إن هم نظروا الى التجربة السلطوية والحكومية قيد البدء مجدداً مع سعي رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الى تشكيل حكومته بالتوافق مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والقوى السياسية الأساسية الى تأليف حكومة يسميها بحكومة الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان من الانهيار.

  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

  • فلتان الدولار يؤجج الشارع… ومسكّنات الحكومة لا تنفع

    فلتان الدولار يؤجج الشارع… ومسكّنات الحكومة لا تنفع

    بعنف غير مسبوق وقلّ نظيره، عاد الزخم الى الشارع في كل المناطق، من الشمال الى الجنوب مروراً بالبقاع وكسروان والمتن وبيروت، ولا سيما وسط العاصمة الذي تعرض لتدمير ممنهج طاول الاملاك الخاصة.
    وفي مفارقة ملفتة، اتحد الشارعان المتقابلان الخميس في 11 حزيران بعدما تقاتلا في السابع منه، رافعين شعار اقالة رياض سلامة بعد ملامسة سعر صرف الدولار الـ 7 آلاف ليرة . واذ سارع رئيس المجلس النيابي الى تقويض هذا الطرح قائلاً “نحن بحاجة إلى كل الناس ولسنا بحاجة إلى الاستغناء عنهم”، تعهد حاكم مصرف لبنان بضخ دولارات في السوق بسعر 3850 ليرة، مما اثار اكثر من تساؤل عن مصير هذا الضخ واذا سيكون تهريب الدولارات الى دمشق كما يحصل اليوم. 
    في هذه الاثناء، ووسط اعتراض تيار المردة ومقاطعة وزيريه مجلس الوزراء، اقرت الحكومة التعيينات المالية والادارية، فيما ردّ رئيس الجمهورية التشكيلات القضائية الى مجلس القضاء الاعلى مع ملاحظات إعادة النظر في المناقلات، وذلك بعد توقيعها من قبل رئيس الحكومة حسان دياب ووزيرة العدل ماري كلود نجم ووزيرة الدفاع زينة عكر ووزير المال غازي وزني. 
    واذ عاد الكلام على حكومة وحدة وطنية من اكثر من جهة، برزت معلومات عن تحرك جمهوري في الكونغرس الأميركي ضد إيران، ويتضمن مشروع القرار الجمهوري الحد من المساعدات المقدمة إلى لبنان “كون هذه الأموال تذهب لحزب الله”، كما عقوبات تطاول الرئيس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وغيرهما من المقربين من حزب الله. 
    اقليمياً، قانون “قيصر” يطيح بالليرة السورية، وبشار الاسد يعيّن رئيس حكومة جديداً. اما دولياً، فتواصل التوتر في اكثر من ولاية اميركية على خلفية مقتل الشاب جورج فلويد من اصول افريقية على يد الشرطة.

أحدث المقالات