Search
728 x 90



  • الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    مجلس الوزراء بقي للأسبوع الثاني عالقاً في عنق زجاجة حادثة البساتين التي اتخذت منحى جديداً بعدما ربط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بينها وبين حادثة الشويفات شرطاً للإحالة الى المجلس العدلي، ما رفضه رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان قائلا ان لا للمقايضة بين “حادثة” الشويفات و”جريمة” قبرشمون”، كما اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ” نحن مع ان يناقش ملف قبرشمون في الحكومة، واذا تمت الدعوة الى عقد جلسة للحكومة سنحضر”.
    وحذت الموازنة حذو الحكومة في التجميد بعدما علقت بإقرار المادة 80 التي كانت حذفت من قانون الموازنة، ثم عادت اليه. وهي تتناول حفظ حق خريجي مجلس الخدمة المدنية في الدخول الى الملاك، علماً ان الدورة الاخيرة كانت فتحت لغطاً كبيراً من باب عدم توازنها الطائفي والمذهبي.
    اقليمياً، لا يزال امن مضيق هرمز مصدر توتر كبير بين ايران والولايات المتحدة امتداداً الى بريطانيا التي احتجزت طهران ناقلة نفط تابعة لها، وذلك في ظل معلومات من البنتاغون افادت بأن إيران اختبرت صاروخا باليستيا وصل مداه إلى ألف كيلومتر، وطهران ترد بأن التجربة دفاعية ولا تستهدف اي دولة.
    اما دولياً فبوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديدة بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين البريطاني خلفا لتيريزا ماي.

  • الأونروا أزمة موازنة أم خطر على الهويّة؟

    الأونروا أزمة موازنة أم خطر على الهويّة؟

    ما تواجِهُه الأونروا خطير. وما يواجهه اللّاجئون الفلسطينيّون أشدّ خطورة. والمطلوب البحث في قضايا ثلاث أساسيّة في بُنية الأونروا، وهي أوّلًا الانتقال من العمل الإغاثي إلى العمل التنموي، وثانيًا الترشيق البيروقراطي، وثالثًا التأكيد على الجوهر السياسي الذي يحكُم قضيّة اللّاجئين الفلسطينيّين.

  • الأونروا وأزمتان: هويّة سياسية وإعادة هيكلة!

    الأونروا وأزمتان: هويّة سياسية وإعادة هيكلة!

    وقف المساهمة المالية الاميركية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يكشف عن عمق الصراع الفلسطيني المباشر مع اسرائيل التي ترفض السماح لدولة فلسطين بتزويد لاجئيها بهوية وطنية، خصوصاً ان خدمات الاونروا مرتبطة بحق الفلسطينيين بالوجود قبل الصمود.

  • بين تشاؤل بري وتهديد نصر الله

    بين تشاؤل بري وتهديد نصر الله

    لاسبوع اضافي اخر راوحت مفاوضات تأليف الحكومة مكانها في ظل تبادل اتهامات العرقلة والضغوط.
    اما ادلب فلا تزال محور تجاذب اقليمي دولي في وقت تستعد روسيا لأكبر مناورات عسكرية بحرية منذ 40 عاماً.

أحدث المقالات