Search
728 x 90



  • روسيا المعاكسة لاميركا تذكّر بوجودها

    روسيا المعاكسة لاميركا تذكّر بوجودها

    فيما يتم التركيز سياسياً في شكل كبير على الدور الروسي في سوريا خصوصاً عدما تدخلت موسكو بقواتها العسكرية المباشرة في 2015 من اجل انقاذ نظام بشار الاسد من الانهيار وفقاً لتصريحات كبار المسؤولين الروس، فإن الكباش الاميركي الروسي الذي يتم تظهيره في سوريا او في المنطقة عموماً لا يجد الصدى نفسه في لبنان.

  • هل من حدود للضغط على ايران و” حزب الله” ؟

    هل من حدود للضغط على ايران و” حزب الله” ؟

    لبنان بين نارين او بين حجري رحى في ظل استخدام الضغط عليه من الولايات المتحدة الاميركية من جهة و”حزب الله” وايران من جهة اخرى. والسؤال هل سيستمر الضغط الاميركي حتى الوصول الى نتيجة ام ان الامر مرهون بتوجه ايران فحسب الى طاولة المفاوضات من اجل محاولة وضع اسس لاتفاق نووي جديد يطاول ايضاً الصواريخ البالستية؟

  • الحكومة العتيدة… “لا تندهي ما في حدا”

    الحكومة العتيدة… “لا تندهي ما في حدا”

    بعد 93 يوماً على بدء التحركات الشعبية، لا تظهر اي بارقة امل في افق التشكيل الحكومي في ظل الكلام عن تفعيل حكومة تصريف الاعمال. ولم يسهم “اسبوع الغضب” الذي اعلنه المتظاهرون سوى برفع المواجهات مع القوى الامنية الى مستوى غير مسبوق عبر تكسير واجهات المحلات وواجهات المصارف، اكان في الحمراء ام في وسط بيروت. 
    واستجدت عقد التشكيل بعدما تردد ان الاعلان الحكومي على قاب قوسين من رؤية النار، وذلك عبر مطالبة الحزب السوري القومي بحقيبة وزارية، وتمسك النائب طلال ارسلان ببقاء الصناعة من الحصة الدرزية، في ما وصف بأنه سعي من الثنائي الشيعي من اجل مواجهة الثلث المعطل الذي يطالب به رئيس الجمهورية وفريقه برئاسة الوزير جبران باسيل في وقت كان اصرّ الوزير السابق سليمان فرنجية على تمثيل تيّارٍ المردة والتكتل الوطني بوزيرين، ناهيك عن مطالبة طائفة الروم الكاثوليك بحقيبتين، إسوةً بالدروز والأرمن، في حين يرفض رئيس الحكومة المكلّف حسان دياب توسيع الحكومة الى ٢٠ وزيراً. 
    كل هذا، ولم تثن تحذيرات المسؤولين الغربيين من المماطلة، ولا “تغريد” المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش “إن السياسيين في لبنان يجب أن يلوموا أنفسهم على هذه الفوضى الخطرة، وهم في موقف المتفرج على الوضع وهو ينهار”. 
    واذ ظهرت حملة واسعة ضد حاكم مصرف لبنان، اكد الرئيس سعد الحريري ان ” الحاكم لديه حصانة، ولا احد يمكن اقالته”.
    في هذه الاثناء، انضمت لندن الى واشنطن في ادراجها حزب الله بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية.
    اقليمياً، شد الحبال الاميركي – الايراني في اوجه، والملف الليبي تنقّل بين مؤتمر برلين ومحادثات موسكو فيما هدنة ادلب السورية في مهب الريح.
    دولياً، مجلس النواب الأميركي يحيل ملفات قضية عزل ترامب إلى مجلس الشيوخ.

  • “القبضة الحامية لولاية الفقيه” بعد اغتيال سليماني

    “القبضة الحامية لولاية الفقيه” بعد اغتيال سليماني

    “وأَعِدّوا لهم ما استطعتم مِن قوّة”، 
    شعار الحرس الثوري الايراني الذي هو بمثابة حكومة موازية للحكومة الايرانية، وجيش مستقل مواز للجيش الايراني، وقوة اقتصادية شاملة تسيطر بشكل كبير جداً على اقتصاد البلاد بكل قطاعاته. يأتمر مباشرة بالمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية متمتعاً بسلطات عالية جعلت الرئيس الايراني حسن روحاني يقول في ايلول 2019 في عزّ الازمة الاقتصادية: ” ماذا تتوقعون من شخص لا يملك أي سلطة؟”. 
    قراءة في مرحلة ما بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني يقدمها الخبير السياسي والاستراتيجي العميد الركن المتقاعد نزار عبد القادر لموقع beirutinsights.

  • هل تنجح وساطة الساموراي؟

    هل تنجح وساطة الساموراي؟

    لأول مرة منذ 19 عاماً، يزور رئيس ايراني اليابان في النصف الثاني من كانون الاول 2019 منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في تشرين الاول 2000، وفي اعقاب زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لطهران في حزيران 2019 – وهي اول زيارة لرئيس وزراء ياباني منذ 40 عاماً- في ما اعتبر يومها وساطة يابانية لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية. 
    فهل تجددت الوساطة اليوم، وما حظوظ نجاحها فيما فشلت في المرة السابقة، كما كل مساعي دول عدة، ومنها العراق وعمان وسويسرا وفرنسا؟

أحدث المقالات