Search
728 x 90



  • صفقة القرن بين الصراع الوجودي والدعوة إلى التوطين

    صفقة القرن بين الصراع الوجودي والدعوة إلى التوطين

    “صفقة القرن” أثبتت أن الصِّراع في فلسطين وجودي، ولا يقتضي تسخيفه حدوديّاًً، وأعادت فتح باب النقاش حول مخاطر توطين اللاَّجئين الفلسطينيين.
    فهل يقوم رفض لبنان لأي شكل من أشكال التوطين انطلاقاً من خوف على ديموغرافيته وتوازناته الطائفية؟ او لقناعته بأن أي طرح لإبقاء الشتات الفلسطيني ودمجه بالمجتمعات التي هجّر اليها اغتيال لهويته ونحر للعدالة الدولية؟

  • اي سبل لازمات المنطقة مع بقاء ترامب؟

    اي سبل لازمات المنطقة مع بقاء ترامب؟

    قضيتان مهمتان في المنطقة تتأثران مباشرة بإعادة انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب لولاية ثانية. الاولى هي حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحت مسمى “صفقة القرن” والثانية تتصل بالصراع بين الولايات المتحدة الاميركية وايران في ظل تساؤلات عن مدى احتمال ايران انتظار ان يكمل ترامب ولاية جديدة للتفاوض مع خلفه.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد رفض ” صفقة القرن “؟

    ماذا بعد اعلان “صفقة القرن”؟ 
    هل الرأي العام العربي يفضّل البقاء في الجانب العاطفي من قضية فلسطين وعاصمتها القدس ويرفض مواجهة الجانب الواقعي ام لا؟ وهل تبقى وحدها قائمة المقاربة المعتمدة باستمرار مقاومة الاحتلال الاسرائيلي؟ وماذا لو تمت اعادة انتخاب الرئيس الاميركي دونالد ترامب لولاية جديدة مع احتمال اعترافه بمستوطنات الضفة الغربية كما حصل في الجولان والقدس؟

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

أحدث المقالات