Search
728 x 90



  • حكومة دياب امام اخطر استحقاقات البقاء 

    حكومة دياب امام اخطر استحقاقات البقاء 

    يقبل المشهد الداخلي في لبنان على مرحلة مشوبة بمزيد من الغموض والتعقيدات والإرباكات السياسية والرسمية التي من شأنها مضاعفة الشكوك في أهلية الحكومة الحالية للاستمرار طويلاً ولو ان معظم المعطيات تستبعد احتمالات تبديلها في المستقبل المنظور . 

  • روسيا المعاكسة لاميركا تذكّر بوجودها

    روسيا المعاكسة لاميركا تذكّر بوجودها

    فيما يتم التركيز سياسياً في شكل كبير على الدور الروسي في سوريا خصوصاً عدما تدخلت موسكو بقواتها العسكرية المباشرة في 2015 من اجل انقاذ نظام بشار الاسد من الانهيار وفقاً لتصريحات كبار المسؤولين الروس، فإن الكباش الاميركي الروسي الذي يتم تظهيره في سوريا او في المنطقة عموماً لا يجد الصدى نفسه في لبنان.

  • وقاحة الإنكار وفوائض العبثيّة!

    وقاحة الإنكار وفوائض العبثيّة!

    إلى حدّ تأبيد الفساد ينحازون لحالة وقحة في إنكار ما جنَت أيديهم. قادرون على الكذب الانسياقيّ في منطقٍ مُعَلّب. يوقِّعون ويلحَسون توقيعهم. العودة إلى الأرشيف تكفي لكشف حالة تلوّنهم الأكروباتي. قادرون على ابتداع ما يُرضي نرسيسيّتهم. لا تعنيهم العامّة النقيّة. يكتفون بمنظومة الزبائنيّة تُصفِّق لهم. تُقبِّل يدهم وتدعو لها بالكسر.

  • فرنسا تهرع لمد اليد لكن اليأس اقوى 

    فرنسا تهرع لمد اليد لكن اليأس اقوى 

    سارعت فرنسا الى تخفيف وتيرة تدهور الوضع في لبنان في زيارة لوزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت سعى من خلالها الى ترجمة، ليس فقدان الصبر الفرنسي، فحسب ازاء عدم قيام المسؤولين اللبنانيين بواجباتهم في اجراء اصلاحات حقيقية، بل رسالة متعددة من كل الاطراف المؤثرين: الولايات المتحدة التي دعا وزير خارجيتها مايك بومبيو مراراً الى اصلاحات تلبّي طلبات الشعب الذي انتفض في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ والابتعاد عن سيطرة ” حزب الله” . دول الاتحاد الاوروبي التي كلّفت فرنسا ورعت مباشرة انعقاد مؤتمر سيدر في باريس ٢٠١٨ على قاعدة ان فرنسا تدرك كيف تتعامل مع لبنان ومسؤوليه. 

  • حكومة الانهيارات والثّورة – البدائل!

    حكومة الانهيارات والثّورة – البدائل!

    لِمَ أضعتم على لبنان، وأنتم ارتضيتم الحكومة من موقعكم التكنوقراطي المستقِلّ، على ما أصرّيتم في تسويقه بماكياجٍ تجميليّ مُمَوَّه، فرصة بأن يُصدِّق لوهلة أنّ ثمّة من يريد إنقاذه حقيقةً؟

أحدث المقالات