Search
728 x 90



  • الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    الحكومة العتيدة في عنق الزجاجة… والخناق يشتد

    على وقع تأجيل الاستشارات النيابية اسبوعاً كاملاً، بدا الوضع في عنق الزجاجة اكثر من اي وقت مضى. فبين اعتذار سمير الخطيب من دار الفتوى “لأن التوافق تمّ على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة”، وبين اعلان وزير الخارجية جبران باسيل ان تكتل لبنان القوي لن يشارك في الحكومة” التي يجب ان تكون من اختصاصيين رئيساً واعضاء”، جاء تأكيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليقفل دائرة التشاؤم قائلاً “ان عملية التأليف لن تكون سهلة”.
    وفيما انعقدت مجموعة الدول الداعمة للبنان في باريس مؤكدة ان المساعدات الدولية للبنان مرهونة بحكومة موثوقة تنفذ اصلاحات، صدرت عقوبات جديدة ضد لبنانيين ومؤسسات “على صلة بحزب الله”، فيما شدد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو “اننا صنّفنا حزب الله كمنظمة إرهابية ونحن مستعدون لمساعدة الشعب اللبناني للتخلص من الوصاية الخارجية”. هذا، في وقت سرت معلومات عن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل للبنان الاسبوع المقبل.
    اقليمياً، تظاهرات العراق باتت اكثر دموية ، والقمة الـ 40 لمجلس التعاون الخليجي بمشاركة قطر، والجولة الـ14 للمباحثات “بصيغة أستانا” حول التسوية السورية.
    دولياً، بوريس جونسون يفوز بالأغلبية المطلقة في الإنتخابات البريطانية والرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يزال امام السعي الديمقراطي لعزله.

  • استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    وفي اليوم التاسع والاربعين على التظاهرات، اعلنت رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في 9 كانون الاول، مثيرة عاصفة في الشارعين الشعبي والسني، وحرب بيانات مع رؤساء الحكومة السابقين. 
    واتخذت التحركات في الشارع منحى جديداً مع تسجيل 3 انتحارات بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية المزرية فيما يبدو ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون حافلة بالمواقف السياسية والتصعيد الميداني، مما يبقي موعد الاستشارات رهن التطورات في شقيّها. 
    واذ حددت باريس موعد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان في 11 كانون الاول ، كرر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان اللبنانيين يريدون أن يخرج حزب الله وايران من بلادهم.
    اقليمياً، بقيت تطورات العراق وايران في الصدارة في وقت اكد الرئيس الاميركي انه سيربح معركة العزل. وفي سياق مواز، تم الاعلان عن اول زيارة منذ العام 2017 لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لواشنطن الاسبوع المقبل.

  • ازمة المحروقات تشعل الشارع… والدولار يؤجّجه

    ازمة المحروقات تشعل الشارع… والدولار يؤجّجه

    اشعلت ازمة المحروقات الطرق قطعاً وتظاهرات بعدما كادت استفزازات من مناصري حركة امل وحزب الله تودي بهشاشة الاستقرار الامني في كل من بيروت وبعلبك اضافة الى طرابلس التي شهدت صدامات مع القوى الامنية، ناهيك عن سقوط ضحيتين حرقاً في حادث سير بفعل اقفال الطريق. واتت ازمة الدولار لتؤجج الازمة بعدما تعدّى سعر صرفه بالنسبة الى الليرة اللبنانية سقف الالفين ليصل الى 2300 ليرة لبنانية.
    وفيما بدت الاستشارات النيابية الملزمة بعيدة المنال بعد 45 يوماً على الاحتجاجات، سُجلت حركة خارجية حيال لبنان تمثلت بزيارة المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية ريتشارد مور كما الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، في وقت شدد مجلس الامن الدولي على الحفاظ على الطابع السلمي للتظاهرات وعلى تشكيل حكومة جديدة قادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب اللبناني. اما السفير الروسي في لبنان فأشار الى ان من الطبيعي ان يكون حزب الله ممثلاً في الحكومة العتيدة. 
    اقليمياً، ايران والعراق يرزحان تحت ضغط احتجاجاتهما التي حصدت مئات الضحايا.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

  • لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    لبنان “على آخر نفس”… ولا استشارات في الافق

    واحد وثلاثون يوماً على التظاهرات وسقوط اول ضحية، ولا بصيص امل في الافق، لا استشارات نيابية ملزمة ولا حكومة عتيدة بالتالي، لا بل تخفيض جديد لتصنيف لبنان الائتماني، وتسريبات عن اتفاق الرباعي: المستقبل، التيار الوطني الحر، حركة امل، حزب الله على النائب محمد الصفدي رئيساً للحكومة، واعلان وزير الخارجية جبران باسيل – ومن ثم تراجعه- عن الاتفاق المذكور وعن موعد الانتخابات الاثنين في 18 تشرين الثاني.
    واذ شهد الاسبوع فورة جديدة للتظاهرات في يومها السابع والعشرين اثر مقابلة متلفزة لرئيس الجمهورية قال فيها “واذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا “، كما اكد تمسكه بحكومة نصف سياسية ونصف تكنوقراط، سًجلت زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو في وقت كان لافتاً اول موقف لوزير الخارجية الروسية سرغي لافروف عن الحكومة العتيدة، اذ قال ان ” فكرة تشكيل حكومة تكنوقرط هي أمر غير واقعي”.
    وكما في لبنان، تظاهرات احتجاجية معيشية في كل من العراق وايران حيث علت هتافات ضد مرشد الثورة والحرس الثوري الايراني.
    دولياً، بدء الجلسات العلنية في إطار التحقيق بإمكان عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

أحدث المقالات