Search
728 x 90



  • امن الجبل على المحك… والحكومة ايضاً

    امن الجبل على المحك… والحكومة ايضاً

    شارف لبنان اعادة فصول الفتنة الداخلية على وقع حادثة كادت تودي بأمن منطقة جبل لبنان الجنوبي على وقع زيارة لرئيس التيار الوطني جبران باسيل للمنطقة رفضها ابناء الطائفة الدرزية المؤيدين في شكل خاص للحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط .
    وحصل اطلاق نار ادى الى سقوط ضحيتين من الحزب الديمقراطي الموالي لطلال ارسلان . وكان لهذا التصعيد اثره السلبي في رفض مدينة طرابلس استقبال باسيل وقد اطلق عليه الوزير السابق اشرف ريفي لقب ” وزير الفتنة”. وتركت احداث الجبل انعكاسات سلبية على الوضع السياسي، اذ ان الاصطفافات السياسية التي حصلت علقت جلسات مجلس الوزراء بذريعة طلب ارسلان مدعوماً من التيار الوطني الحر بإحالتها على المجلس العدلي.
    وإذ سُجلت زيارة وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي لبيروت، بدا ان ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية عاد الى الخانة الصفر بعد اجوبة قالت مصادر اميركية انها انتظرتها من لبنان لتسليمها للسفير ديفيد ساترفيلد ولم تحظ بها، مما يعرقل امكان الذهاب الى مفاوضات بين لبنان واسرائيل.
    اقليمياً، العلاقات الاميركية- الايرانية الى مزيد من التأزم مع رفع ايران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 300 كلغ، متجاوزة الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي في وقت زاد منسوب التوتر باحتجاز حكومة جبل طارق ناقلة نفط متوجهة الى سوريا.
    دولياً الرئيسان الاميركي والكوري الشمالي في اجتماع ثالث على ارض منزوعة السلاح ما بين الكوريتين.

  • الشرق الاوسط بين “صفقة القرن” وقمة العشرين

    الشرق الاوسط بين “صفقة القرن” وقمة العشرين

    على وقع استمرار التصعيد الكلامي بين الولايات المتحدة وايران ولو تراجعت ترجمة التوتر في منطقة الخليج خلال الاسابيع الماضية ، تنقلت ملفات الشرق الاوسط بين ورشة عمل المنامة حول ما يسمى “صفقة القرن ” التي عرض في خلالها مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر مشاريع اقتصادية للفلسطينيين ودول الجوار بقيمة 50 مليار دولار على اساس انه الشق الاقتصادي من الحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبين قمة العشرين التي سنحت للقاء الرئيسين الاميركي والروسي لأول مرة منذ اكثر من سنة وللقاءات هامشية اكتسبت اهمية كبيرة.
    واذ اثار تصريح وزير الخارجية البحرينية لوسيلة اعلامية اسرائيلية: “نريد السلام مع اسرائيل” مفاجأة مدوية، سًجل على الاثراقتحام السفارة البحرينية في بغداد.
    اقليمياً ايضاً، تونس تعرضت للإرهاب عبر تفجيرين انتحاريين تبناهما تنظيم داعش، تزامناً مع اصابة الرئيس التونسي بوعكة صحية خطيرة.
    اما في المحليات فعاد هاجس التصنيفات التراجعية لاقتصاد لبنان عبر تصنيفين جديدين لوكالتي “فيتش” و”موديز” ما اثار استياء حول ذكر احتمال اضطرار لبنان الى جدولة ديونه ما دفع وزير المال على حسن خليل الى القول ان “التقارير الدولية تعتمد التحليل السياسي المغلوط”، هذا في وقت كادت حرب تغريدات ان تودي بالعلاقة الحريرية- الجنبلاطية، لولا انه تم استيعابها بسرعة.

  • امن الخليج في دائرة الخطر.. ومرسي يقضي في لحظة ملتبسة

    امن الخليج في دائرة الخطر.. ومرسي يقضي في لحظة ملتبسة

    اتخذ الصراع الاميركي – الايراني منحى خطيراً باسقاط ايران طائرة اميركية مسيّرة من دون طيّار فوق مضيق هرمز، بعدما كان التصعيد يقتصر على المس بمصالح دول حليفة للولايات المتحدة في المنطقة وليس المصالح الاميركية المباشرة ، وذلك تزامناً مع اعلان طهران انها ستتجاوز الحد المسموح به من مخزون اليورانيوم المخصب اعتباراً من 27 حزيران. وفيما سرى الكلام على ضربة اميركية محتملة لايران اعلن عن تراجع الرئيس الاميركي دونالد ترامب عنها قبل عشر دقائق من تنفيذها في مؤشر على عدم رغبة الادارة الاميركية في الانزلاق الى حرب بل ابقاء باب المفاوضات السياسية قائما، خصوصا مع تزايد الاتصالات الدولية والعربية داعية الى ضبط النفس.
    في هذه الاثناء، كاد السجال البرتقالي- الازرق المحلي والسجالات المتفرعة منه ان تودي بالتسوية بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لولا انه تمت لملمته في اجتماع من خمس ساعات بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل، في وقت شهد لبنان زيارتين لوفدين روسي ومن مجلس الشورى السعودي.
    وإذ اعتذر لبنان عن عدم المشاركة في مؤتمر البحرين المتعلق بصفقة القرن، عادت مصر الى الواجهة بوفاة الرئيس الاسبق محمد مرسي اثناء محاكمته على نحو ملتبس لكن من دون ان يثير ردود فعل كبيرة على غير المتوقع.

  • المنطقة على كف عفريت … برسائل ايرانية؟ 

    المنطقة على كف عفريت … برسائل ايرانية؟ 

    اثقلت تطورات الخليج المشهد الاقليمي واضعة المنطقة برمتها على كف عفريت كما امن الملاحة النفطية في مضيق هرمز في ما يبدو انه رسائل ايرانية مباشرة لأميركا. فبعد تعرض اربع ناقلات نفط لهجوم قبالة ساحل الإمارات في أيار الماضي، استهدف الحوثيون مطار أبها السعودي وتبعه في اليوم التالي اعتداء على ناقلتي النفط في بحر عمان. وفيما اكدت واشنطن تورط طهران في الحادثين، نفت طهران مؤكدة ان أمن الخليج في غاية الأهمية بالنسبة اليها. 

    وإذ سُجل الافراج عن نزار زكا من السجون الايرانية بعد اكثر من ثلاث سنوات في الاعتقال، بقيت الساحة المحلية عرضة للسجالات بين اكثر من فريق، علماً ان زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لقصر بعبدا خففت من وتيرتها بين التيارين الازرق والبرتقالي.

  • الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات…  وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    الارهاب والشهداء لم يلجما السجالات… وترامب من اوروبا يصعّد ضد ايران

    لم يكن لبنان يتوقع ضربة الارهاب التي فاجأته عشية عيد الفطر، حاصدة اربعة شهداء من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في طرابلس. 

    كما لم يكن متوقعاً الا يُلجم السجال بين المستقبل والتيار الوطني الحر بعد الاعتداء بدل ان ينزلق الى حدود التخوين والاتهام باحتضان الارهاب والتشكيك بفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي.

    وفيما برز منحى تشاؤمي اثر الانتهاء من الموازنة لجهة عدم تأثيرها على الدين العام، سادت معلومات عن عودة السفير ديفيد ساترفيلد الى لبنان مطلع الاسبوع، حاملا جوابا ايجابياً حيال ترسيم الحدود مع اسرائيل في وقت اعلنت هذه الاخيرة مزارع شبعا وجبل الشيخ مناطق عسكرية مغلقة.

    اقليمياً السودان مشتعل على خلفية فض اعتصام بالقوة في العاصمة. 

    ودولياً، ترامب في اوروبا مع تصعيد الحملة ضد ايران.

أحدث المقالات