Search
728 x 90



  • لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    لقاء مصالحة… على الطريقة اللبنانية وجلسة حكومية بلا قبرشمون

    وأخيراً، برز بصيص فرج بعد اربعين يوماً من التعطيل في اعقاب حادثة قبرشمون، بعيد صدور بيان للسفارة الاميركية رفض “استغلال حادث قبرشمون لتعزيز أهداف سياسية”. وادان البيان اكثر من فريق معارض وعلى رأسه حزب الله معتبراُ انه تدخل سافر وفظ في الشؤون الداخلية اللبنانية ، بعدما كانت الحادثة انتقلت مطلع الاسبوع الى الضفة المسيحية بنقل زوار رئيس الجمهورية عنه قوله ان المستهدف كان الوزير جبران باسيل وليس الوزير صالح الغريب.

    لقاء المصالحة بين وليد جنبلاط وطلال ارسلان الذي ختم الاسبوع بعد توتر اشتراكي مع رئيس الجمهورية، تمّ في القصر الجمهوري برعاية الرئيس عون ورئيسي المجلس النيابي والحكومة، وبدا كأنه “واقف على صوص ونقطة” بدليل حدوثه غداته المؤتمر الصحافي لإرسلان الذي شدد على وجوب حل كل المشاكل الداخلية الحاصلة في الجبل. 

    وتلت المصالحة جلسة لمجلس الوزراء غابت عنها حادثة قبرشمون، عشية تقرير “ستاندرد اند بورز” للتصنيف المالي، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن.
    اما اقليمياً، فسارعت دمشق الى رفض الاتفاق الاميركي التركي حول منطقة آمنة في سوريا، محملة الاكراد “المسؤولية التاريخية” حياله، في وقت بدت عدن اسيرة الاشتباكات العنيفة.
    دولياً، اميركا اسيرة حادثين دمويين نتيجة السلاح المتفلت.

  • بين الـ 80 والـ 95 والبساتين… توقف البلد

    بين الـ 80 والـ 95 والبساتين… توقف البلد

    جاء طلب رئيس الجمهورية تفسير المادة 95 من الدستور بعد اعتراض على ادراج المادة 80 في الموازنة، ليضيف ثقلاً على الحركة السياسية المشلولة في البلاد اثر بقاء اجتماع مجلس الوزراء معلقاً على التصويت على احالة حادثة البساتين الى المجلس العدلي.
    واذ غادر رئيس الحكومة بيروت في عطلة عائلية ليومين، علت الاصوات متخوفة من ان يترجم تفسير المادة 95 تصويباً على اتفاق الطائف وانتقاصاً من صلاحيات رئيس الحكومة. كما سُجل رفع تكلفة التأمين على ديون لبنان السيادية إلى مستوى قياسي بسبب موقف نقلته وكالة رويترز عن خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش.
    في هذه الاثناء، سُجل وصول مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الطاقة والنفط فرنسيس فانون الى لبنان في إطار زيارة تشمل الدول التي تملك ثروة نفطية قبرص، اليونان ،لبنان وإسرائيل.
    اقليمياً، بقي الملف الايراني مستقطباً كل الاضواء فيما اعلنت طهران استعدادها للأسوأ، في وقت اكد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان قرارات الإدارة الأميركية السابقة سمحت لإيران وميليشياتها بالتوسع في المنطقة.

  • الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    الحكومة عالقة بالبساتين… والموازنة بالـ 80 

    مجلس الوزراء بقي للأسبوع الثاني عالقاً في عنق زجاجة حادثة البساتين التي اتخذت منحى جديداً بعدما ربط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بينها وبين حادثة الشويفات شرطاً للإحالة الى المجلس العدلي، ما رفضه رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان قائلا ان لا للمقايضة بين “حادثة” الشويفات و”جريمة” قبرشمون”، كما اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ” نحن مع ان يناقش ملف قبرشمون في الحكومة، واذا تمت الدعوة الى عقد جلسة للحكومة سنحضر”.
    وحذت الموازنة حذو الحكومة في التجميد بعدما علقت بإقرار المادة 80 التي كانت حذفت من قانون الموازنة، ثم عادت اليه. وهي تتناول حفظ حق خريجي مجلس الخدمة المدنية في الدخول الى الملاك، علماً ان الدورة الاخيرة كانت فتحت لغطاً كبيراً من باب عدم توازنها الطائفي والمذهبي.
    اقليمياً، لا يزال امن مضيق هرمز مصدر توتر كبير بين ايران والولايات المتحدة امتداداً الى بريطانيا التي احتجزت طهران ناقلة نفط تابعة لها، وذلك في ظل معلومات من البنتاغون افادت بأن إيران اختبرت صاروخا باليستيا وصل مداه إلى ألف كيلومتر، وطهران ترد بأن التجربة دفاعية ولا تستهدف اي دولة.
    اما دولياً فبوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديدة بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين البريطاني خلفا لتيريزا ماي.

  • قبرشمون تعلّق الحكومة … وموازنة ولكن

    قبرشمون تعلّق الحكومة … وموازنة ولكن

    بين تواصل تفاعل العقوبات على نائبي حزب الله محمد رعد وامين شري والمسؤول الامني وفيق صفا، وبين زيارة مفاجئة لمساعد رئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الخارجية حسين امير عبد اللهيان لبيروت، والكلام الاميركي عن عدم التسامح مع ما اعتبرته واشنطن منظمة مصنفة إرهابية تساعد إيران في سلوكها المزعزع، بقيت حادثة قبرشمون ترخي بثقلها على الحكومة المشلولة من دون افق لاجتماعها بعد رفض النائب طلال ارسلان مخرج احالة الحادثة الى المحكمة العسكرية بدلاً من المجلس العدلي. 

    وإذ اقرّ المجلس النيابي الموازنة ببنودها الـ 96 على ايقاع اعتصامات العسكريين المتقاعدين وتدافعهم مع القوى الامنية، كانت المفاجأة استقالة نائب حزب الله نواف الموسوي اثر اقتحامه مخفر الدامور واطلاقه النار على صهره دفاعاً عن ابنته، في وقت تفاعل قرار وزير العمل كميل ابو سليمان تنظيم العمالة الفلسطينية، مسفرا عن تظاهرات في المخيمات واعمال حرق دواليب واقفال للطرق. 

    وفي الموازاة، تواصل شد الحبال الايراني- الاميركي، وآخره توقيف طهران ناقلتي نفط احداهما بريطانية في مضيق هرمز.

  • نائبان من الحزب في عين العقوبات… ونصر الله: الشمال في مرمى نيراننا

    نائبان من الحزب في عين العقوبات… ونصر الله: الشمال في مرمى نيراننا

    اعادت حوادث قبرشمون خلط الاوراق السياسية على الساحة المحلية، مهددة مجلس الوزراء بالشلل بعدما اعلن رئيس الحكومة سعد الحريري ان ما من جلسة حكومية قبل ان يهدأ الجميع، مع تأكيده ان على كل شخص ان يتنازل في مكان ما. وفيما بقيت احالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي عقدة العقد، سار كلام عن سير الامور نحو الحلحلة رغم التغريدات النارية التي تبادلها كل من الاشتراكي والديمقراطي والتيار الوطني الحر.

    وإذ تصاعدت الحملة الاميركية على ايران ولا سيما بعد احتجاز البحرية البريطانية لسفينة ايرانية في مضيق هرمز، برز تطور لافت تمثل بعقوبات اميركية جديدة لأول مرة على نائبين من حزب الله هما محمد رعد وامين شري وعلى المسؤول الامني وفيق صفا، في وقت هدد الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله ان الشمال الاسرائيلي في مرمى نيران الحزب. 

    اقليمياً، تفاقمت ازمة قبرصية – تركية على خلفية التنقيب التركي عن النفط فيما سجلت الزيارة الثانية خلال عام واحد لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى الولايات المتحدة.

أحدث المقالات