Search
728 x 90



  • غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    مهما بدت بداية الاسبوع الفائت مثقلة بالتطورات، فإن انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت عصر الثلثاء اختصر كل المآسي.
    نحو 2750 طناً من نيترات الامونيوم انفجرت أشبه بقنبلة نووية لسبب مجهول حتى الساعة، اكان بسبب الاهمال بتلحيم باب حديد ام صاروخ اسرائيلي ام عملية عبث مقصودة. الدمار الشامل انتشر في قطر امتد على 30 كيلومتراً، حاصداً 158 شهيداً وأكثر من 6000 جريح حتى كتابة هذه الكلمات. 
    في البدء، كان الصمت الرسمي مدوياً قبل ان يهرع الجميع الى غسل يديهم من مسؤولية قنبلة موقوتة كانت مخزنة في المرفأ لستة اعوام، رغم التأكد ان كل من تعاقب في المسؤولية منذ العام 2014 – تاريخ تخزينها- كان على علم بها. 
    رئيس الجمهورية قال “لا صلاحيات في يدي في هذا الملف”، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: لا سلاح لـ”حزب الله” في المرفأ. 
    الغضب الشعبي كان مدوياً في “تعليق المشانق” وسط بيروت ولم يرو غليله الاعلان عن توقيف 21 شخصاً رهن التحقيق بينهم مديرا المرفأ السابق والحالي ومدير الجمارك. 
    في المقابل، كان الاحتضان الخارجي، غربياً وعربياً، قوياً فيما كان لافتاً التأكيد ان الدعم مباشرة للمنكوبين وليس لإنقاذ الدولة. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حطّ في بيروت مؤكداً ان ” لا مساعدات للفاسدين ولبنان بحاجة لعقد سياسي جديد وسأعود في الاول من ايلول لمتابعته”. 
    ماكرون رعى مع الامم المتحدة مؤتمراً للمانحين اكد الفصل بين الدعم المالي للدولة والمساعدات الاغاثية.
    الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ونائب الرئيس التركي ووزير خارجيته في بيروت ايضاً، فيما اتصالات الدعم وطائرات المساعدات توافدت الى المطار. 
    في هذه الاثناء، اطاح انفجار المرفأ بإعلان الحكم الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي كان مقرراً في 7 آب. وارجأته المحكمة الدولية الى 18 آب 2020. 
    وقبل كل هذا الجنون، استقالة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي وتعيين السفير شربل وهبه خلفاً له بعد 6 ساعات فقط. 
    سبحة الاستقالات كرت بعدها مع النواب مروان حمادة ونعمة افرام وميشال معوض وبولا يعقوبيان وديما جمالي وهنري حلو ونواب الكتائب اللبنانية الثلاثة ووزيري الاعلام والبيئة منال عبد الصمد ودميانوس قطار في ما يشبه كرة الثلج المرشحة لتكبر حجماً.

  • المزارع بالضربة القاضية؟ … وكورونا في المرصاد

    المزارع بالضربة القاضية؟ … وكورونا في المرصاد

    حادث امني غامض كاد يفتح جبهة الجنوب ومخاطر جديدة خطيرة جداً على لبنان كادت تودي به بالضربة القاضية بعدما شدّت الازمة المالية والاقتصادية والمعيشية الخناق عليه في ظل استمرار التضارب في مقاربة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.
    تسلل مجموعة من حزب الله الى مزارع شبعا، وفق ما قالت اسرائيل، في اعقاب قضاء عنصر من الحزب في غارات اسرائيلية على مركز مشترك للحزب والحرس الثوري الايراني في سوريا… ونفي حزب الله العملية كلياً. 
    وقد سارع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهوالى تحميل ” سوريا ولبنان مسؤولية أي هجوم ينطلق من أراضيهما صوب الدولة العبرية، قائلاً “لن نسمح لإيران بالتموضع عسكرياً على حدودنا الشمالية”.
    وإذ قال رئيس الحكومة في تغريدة قالت مصادره في ما بعد انها مجتزأة: هناك تفلّت السلاح واعتداء على مراكز الأمن وكأن الأمور ليست تحت السيطرة. أين الأجهزة الأمنية؟ أين القضاء؟ اثار تصريحه عن زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان استياء خارجياً، اذ قال ان زيارة لودريان “لم تحمل أي جديد ولديه معلومات منقوصة حول الإصلاحات التي أنجزتها الحكومة “. 
    في هذه الاثناء، عاد لبنان الى الحجر بعد تسجيل عدّاد كورونا ارقاماً قياسية نتيجة التفلت في اكثر من منطقة. ولم توفر الاصابات البرلمان مع حالة هلع تعممت على النواب اثر اعلان النائب جورج عقيص إصابته بعد مخالطته مدير مكتب وزير الخارجية، وذلك في ظل فضيحة فحوصات الـ PCR المغلوطة في المختبرات.
    اقليمياً ودولياً، الانتخابات مصدر لغط كبير. ففي العراق، اعلان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي موعد انتخابات تشريعية مبكرة اثار حفيظة اللجنة القانونية في البرلمان العراقي التي اعلنت ان لا صلاحية له في تحديد الموعد.
    وفي الولايات المتحدة الاميركية، غرّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن “تأجيل الانتخابات إلى أن يتمكن الناس من التصويت بشكل مناسب وبسلام وأمان”. فردّت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي بالتغريد ان ” التأجيل يقرره الكونغرس”. 

  • رسالة الخارج:   تهتمون بأمور كثيرة… والمطلوب اصلاحات

    رسالة الخارج:  تهتمون بأمور كثيرة… والمطلوب اصلاحات

    “ساعدونا لنساعدكم” . قالها وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، كررها في باريس وفي بيروت مشدداً على ضرورة “النأي بالنفس”. ونقلت عنه مصادر مواكبة للزيارة خشيته من ان يكون الوداع للبنان، ليس فقط كدولة، بل الوداع للبنان كوطن. ولاقاه في التشديد على النأي بالنفس وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي خلال زيارته الافتراضية الى بيروت… وما من يسمع.
    صحيح ان مجلس الوزراء كلّف Alvarez & Marsal التدقيق المالي الجنائي مع تسجيل تحفظ وزراء الثنائي الشيعي، وان رئيس دائرة التنفيذ في بيروت القاضي فيصل مكي، اصدر قراراً بإلقاء الحجز الاحتياطي على عقارات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وان جمعية المصارف نفت الانسحاب من المفاوضات مع وزارة المال و”لازارد” في ظل اجتماع تقني في باريس بين مستشار الجمعية GSA و”لازارد”، الا ان وكالة رويترز كشفت ان البيانات المالية للعام 2018 في مصرف لبنان، والتي نالت تصديق إي.واي وديلويت الشهر الماضي لكن مع تحفظات، تشير الى أن حاكمه ضخم من قيمة أصول البنك المركزي أكثر من ستة مليارات دولار. كما ان الميزانية الدورية لمصرف لبنان اظهرت هبوطاً لافتاً لاحتياطات البنك المركزي من العملات الصعبة القابلة للاستخدام. 
    في هذه الاثناء، بدت طبول الحرب انها تقرع بصوت خافت بعد معلومات عن استنفار اسرائيلي على الحدود الجنوبية اثر قصف اسرائيلي على مواقع عسكرية جنوب دمشق اودى بحياة عنصر من حزب الله ، كما ان طائرة اسرائيلية واخرى اميركية اعترضتا طائرتي ركاب ايرانيتين فوق سوريا كانتا تقلان مدنيين لبنانيين. 
    وفي سياق مواز، ابطل المجلس الدستوري قانون آلية التعيينات الذي كان اقره المجلس النيابي. 
    اقليمياً، وغداة زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الى بغداد، اول زيارة لرئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى طهران بعدما ارجأ زيارته الى السعودية بسبب مرض العاهل السعودي، واتهامه ايرانياً ضمناً بالتورط في اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
    ايرانياً، لجنة برلمانية إيرانية تؤكد ان الانفجار في مفاعل “نطنز” النووي كان نتيجة خرق أمني.
    دولياً، شد الحبال الصيني- الاميركي متواصل في وقت فيروس كورونا يسجل ارقام اصابات مخيفة في كل من العالم ولبنان.

  • صندوق النقد يناشد لبنان لمساعدته، ولبنان …

    صندوق النقد يناشد لبنان لمساعدته، ولبنان …

    مرتان في اربعة ايام، ناشد صندوق النقد الدولي لبنان والسلطات فيه التوافق حول خطة الإنقاذ المالي الحكومية وعلى القيام بإصلاحات صعبة والعمل على وحدة الهدف… وذلك للتمكن من مساعدته فيما الخلافات الداخلية تحتدم سياسياً وحكومياً. 
    الصندوق ابدى جهوزية للعمل على تحسين الخطة الحكومية “إذا قضت الحاجة” فيما نقلت وكالة رويترز عن خبيرين ماليين قولهما أن شركة “لازارد”، المستشار المالي للبنان، تنظر في إمكان تعديل هذه الخطة للتوصل إلى تسوية مجدية بالنسبة إلى صندوق النقد، بعدما لقيت الخطة رفضاً.
    في هذه الاثناء، كشفت معلومات ان تدقيق وزارة المال بالحسابات من 1993 الى 2017 يظهر وجود 27 مليار دولار مجهولة المصير… اي ثلث الدين العام، تزامناً مع اعلان مصرف لبنان تشكيل لجنة إعادة هيكلة المصارف.
    وفيما بقيت الاصلاحات المطلب الخارجي شبه الوحيد للمساعدة، اعلن وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان صندوق النقد سيوفر التمويل اللازم للحكومة إذا قدمت برنامجاً إصلاحياً، لافتاً الى ان اللبنانيين يريدون حكومة غير خاضعة لنفوذ “حزب الله”. 
    في الموازاة، صعّد البطريرك الماروني مار بشارة بطر الراعي اللهجة من المطالبة بحياد لبنان الى تأكيد وجود نوع من هيمنة من حزب الله على الحكومة وعلى السياسة اللبنانية، في وقت رأى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اننا “ملزمون بالدفاع عن نفسنا سواء كنّا حياديين أو غير حياديين”. 
    وفي المقابل، افادت معلومات بأن واشنطن بصدد إعادة صياغة موقفها من اليونيفيل.
    اقليمياً، تركيا تتحدى التحذيرات الأوروبية حيال التنقيب في المتوسط، والوضع الليبي يزداد تعقيداً في وقت يزور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي طهران الاسبوع المقبل. 
    دولياً، اشتباكات بين ارمينيا واذربيجيان على الحدود بين البلدين.

  • الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    اذا كان الخناق الاقتصادي والمالي يشتد على عنق اللبنانيين فإن الاجراءات الحكومية لتخفيفه قد تكون غائبة باستثناء خطوات خجولة لا تقنع، لا صندوق النقد الدولي، ولا الجهات المانحة الخارجية.
    فتعيين مجلس ادارة لمؤسسة كهرباء لبنان وثلاثة مفتشين قضائيين ترافق مع ارجاء تعديل قانون الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء ومطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المجلس الدستوري، بإبطال قانون تحديد آلية التعيين في الفئة الأولى في الإدارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة في حين ارجئ البت بملف قبول استقالة مدير عام وزارة المال الان بيفاني.
    في هذه الاثناء، دخل البطريرك الراعي على خط الداعين إلى الحياد مناشداً رئيس الجمهورية بالإسم العمل على فكّ الحصار عن الشرعية وطالباً من الدول الصديقة الإسراع لنجدة لبنان.
    من جهته، وتزامناً مع اطلاق قاسم تاج الدين في اميركا، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي من بيروت على “دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان”. ولفتت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الى ان “الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة… وعلينا التحرك فورا قبل فوات الأوان”، في حين قال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان: “نحن مستعدون لمساعدة لبنان لكن اطلب من لبنان أن يساعدنا”.
    وفي المقابل، وبعد مهاجمته واشنطن ودعوته الى التوجه شرقاً، طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى انه لا يريد تحويل لبنان إلى نموذج إيراني ولا إلى نظام شيوعي، لافتاً الى ان التوجه شرقاً لا يعني الإنقطاع عن العالم بما فيه الغرب وأميركا باستثناء إسرائيل.
    وفي سياق منفصل، اعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري في 7 آب 2020.
    اقليمياً، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يعفي رئيس “الحشد الشعبي” من منصبين امنيين بعد ايام على اعتقال مجموعة من “كتائب حزب الله” العراقي واغتيال المحلل السياسي هاشم الهاشمي. والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوقع مرسوماً رئاسياً بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد.
    دولياً، حكومة فرنسية جديدة وشد الحبال الصيني- الاميركي على أشدّه.

أحدث المقالات