Search
728 x 90



  • فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!

    فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!

    عادت فرنسا إيمانويل ماكرون إلى مربَّع الإسلاموفوبيا. أرغمتها على ذلك الجريمة البشِعة التي قضى فيها المدرِّس صامويل باتي مقطوع الرأس. ليس سهلاً وفي أقلّ من عامَين تلاقي القمصان الصفر والنّقاش في التعدّديّة على هزِّ بُنية المجتمع الفرنسي. العدالة الاجتماعيّة بما هي المؤسِّسة في كينونة حقوق الإنسان، وحريّة المعتقد مقرونة بحريّة الضمير بما هي المؤسِّسة في انوجاد الحريّة الدينيّة حتى حدود الإلحاد، كِلاهما في ارتجاجٍ ثقافيّ / جيو-سياسيّ. المأزِق يكمن في إمكانيّة استنهاضٍ متجدِّد لليمين الشعبويّ المتطرِّف في كلّ أوروبا إنطلاقاً من فرنسا.

  • فرنسا تنتفض لقوانينها واصولها المجتمعية !

    فرنسا تنتفض لقوانينها واصولها المجتمعية !

    ليس قليلا ان يستمر يعود الارهاب للتعبير عن نفسه من فرنسا وذلك إثر قطع رأس أستاذ تاريخ عرض في الآونة الأخيرة رسوماً كاريكاتوريّة للنبي محمد في حصّة دراسيّة حول حرّية التعبير، في كونفلان سان أونورين قرب باريس.

  • اقليم صغير اسير التاريخ والجغرافيا

    اقليم صغير اسير التاريخ والجغرافيا

    4400 كلم2 تحمل ارثاً يمتد على اكثر من قرن من الصراعات والحروب والدم. تقع على مفترق طرق اوراسيا لتشكل “كبش محرقة” قوى عدة تطمع بموقعها الجيوسياسي الذي زاد وضعها تعقيداً بعدما دخل اليه عنصر الغاز.
    ناغورني قره باخ بين ارمينيا وازربيجان، اسيرة عداوة متبادلة لا تنتهي بين البلدين منذ 1920، وحربها الحاضرة رهن زيت تصبّه انقرة على نارها عبر دعم رسمي لأذربيجان المتسلحة بترسانة اسرائيلية عصرية، كما دعم روسي وايراني “تحت الطاولة” لأرمينيا، ودعوات مجموعة مينسك (فرنسا والولايات المتحدة وروسيا) للحوار والتهدئة.

  • الرهانات المحتدمة على الانتخابات الاميركية

    الرهانات المحتدمة على الانتخابات الاميركية

    على رغم تقدم المرشح الديموقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي على منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب بما يزيد على عشر نقاط، فإن الرهانات على امكان عدم فوز ترامب بولاية ثانية تبدو في غير محلها ولا سيما اذا اخذت نتائج انتخابات 2016 في الاعتبار حيث جزمت هذه الرهانات بفوز هيلاري كلينتون آنذاك لكنها منيت بهزيمة كبيرة.

  • ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    “العنصرية لن تُحلّ بين ليلة وضحاها، إنه أمر متجذر بعمق في مجتمعنا وفي تاريخنا. يجب التيقظ، لكن يجب الإقرار أيضا بأن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة”. الكلام لباراك اوباما، أول رئيس اميركي من اصول افريقية، اثر التظاهرات المتواصلة في مدن اميركية عدة بعد سلسلة حوادث مقتل عدد من الاميركيين من اصول افريقية برصاص شرطيين العام 2014. 
    والكلام هذا اليوم، بعد مقتل جورج فلويد الاسود تحت ركبة شرطي ابيض، يثني عليه سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة الذي عاش في اميركا لأكثر من عشرين عاماً، طالباً ودبلوماسياً. وهو يؤكد لموقع beirutinsights ان تاريخ العنصرية الاميركية يعيد نفسه كل بضع سنوات. كيف لا، واول قانون للجنسية الاميركية العام 1790 تضمن منح الجنسية الوطنية لمن هو “حرّ وابيض”.

أحدث المقالات