Search
728 x 90



  • بايدن المطمئن ان رئاسته ليست الولاية الثالثة لاوباما

    بايدن المطمئن ان رئاسته ليست الولاية الثالثة لاوباما

    في اول حديث صحفي يجريه بعد انتخابه اعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بأن فترة رئاسته لن تكون بمثابة ولاية ثالثة للرئيس السابق باراك أوباما، الذي عمل نائباً له مدة 8 سنوات.

  • العالم تابع الفوز بشغف في انتظار ما بعده

    العالم تابع الفوز بشغف في انتظار ما بعده

    تابع العالم بأسره بانفعال وشغف الانتخابات الاميركية التي انتهت نتائجها الاولية الى حسم المرشح الديموقراطي جو بايدن والمرشحة لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس التي استقطبت بدورها اهتماماً كبيرًا كونها المرأة الاولى في الولايات المتحدة التي تفوز بهذا المنصب خصوصًا انها من اصول سوداء واسيوية، وذلك في انتظار ان تعلن النتائج الرسمية في 14 كانون الاول المقبل.

  • الترامبية التي ستطبع المجتمع الاميركي

    الترامبية التي ستطبع المجتمع الاميركي

    مع اعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأميركية، فإن اربع سنوات من ترؤس دونالد ترامب اكبر ديمقراطية في العالم لن تمحى بسهولة، لأن ما قبل ترامب ليس كما بعده.
    معه، شهد المجتمع الأميركي منحى سياسياً لم يعرفه قط في تاريخه القديم والحديث، مطيحاً بكل القيم التقليدية السابقة.
    من الشعبوية الى الانفراد بالقرارات السياسية الخارجية، فالازدراء بالمؤسسات الرسمية التي تعتبر مرجعية ثابتة في النظام الاميركي والتشكيك بعملها، الى الاستغناء عن الوسائل الاعلامية واستبدالها بناطق رسمي وحيد هو “تويتر”، الى العدوانية العلنية في التعامل مع كل من يعارضه الرأي، فاتهام الخصم بالتزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات… كلها جعلت المراقبين يتكلمون عن “الترامبية” التي ستترك حتماً بصمتها في السياسة الأميركية.

  • الانتخابات الاميركية : رهانات كثيرة على المحك

    الانتخابات الاميركية : رهانات كثيرة على المحك

    قبل ايام من موعد الانتخابات الاميركية في الثالث من تشرين الثاني الحالي، بدأ العالم حبس انفاسه انتظاراً لما ستكون عليه نتائج هذه الانتخابات وما يمكن ان تحدثه في الداخل الاميركي قبل اي امر اخر.

  • ارهاب لا يرحم

    ارهاب لا يرحم

    مهما كانت الشرارة التي تطلق العمليات الارهابية، ولا سيما منها ذات الطابع الديني الأصولي، فإن خطر الموت موجود اينما كان، اكان في النظام الغربي الذي لم يتأقلم معه الأجانب، ام في “الغيتّو” الانعزالي الذي ينشأ على الفقر والبطالة، ام في الديمقراطية والحرية المفرطة التي تنتفي فيها المراقبة الحثيثة على مدارس ومراكز نشر الفكر المتطرف، ام في الشعور بالنبذ الذي يتعمم بفعل الاسلاموفوبيا، ام في المنظمات الاصولية التي تستغل الاوضاع المعيشية والاجتماعية القاسية لتنشر “ذئابها المنفردة” او خلاياها الارهابية لإطلاقها متى تريد.

أحدث المقالات