Search
728 x 90



  • ايران: انا الغريق وما خوفي من البلل !

    ايران: انا الغريق وما خوفي من البلل !

    هل تستطيع ايران ان تحصل على ما تريده في ظل رفضها التفاوض مع واشنطن في ظل ادارة الرئيس الاميركي الحالي ام ان شبح الحرب الذي يعتقد انه افل يمكن ان يعود في ظل استفزازات اضافية؟

  • “صفقة”  تنتزع من الفلسطينيين قضيتهم

    “صفقة” تنتزع من الفلسطينيين قضيتهم

    بين “فرصة القرن” كما سمّاها مستشار الرئيس الاميركي صهره جاريد كوشنر، وبين عنوان ” السلام من اجل الازدهار”، قد تدفع القضية الفلسطينية ثمن ضياعها بأموال عربية، لو دُفعت للفلسطينيين اساساً لانتشلتهم من ضائقتهم الاقتصادية… وصانت القضية العربية الاولى منذ العام 1948… هذا، اذا فُرضت “صفقة القرن” على الفلسطينيين ودول الجوار.
    وزير الخارجية والمغتربين السابق د. عدنان منصور وسفير لبنان السابق لدى الامم المتحدة ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بين 2005 و2009 السفير خليل مكاوي يحددان اكثر ما برز من “صفقة القرن” لموقع beirutinsights.

  • مؤشرات عملانية للاحرب في المنطقة !

    مؤشرات عملانية للاحرب في المنطقة !

    مؤشرات عدة تؤكد انضباط الصراع الايراني الاميركي وعدم اتجاهه الى مواجهة عسكرية بين البلدين، مما يدحض سيناريوهات التصعيد الذي لا مصلحة فعلية في الذهاب اليه، لا من جانب ايران المختنقة اقتصادياً ولا من جانب الادارة الاميركية التي تسعى الى الانسحاب من المنطقة وليس الذهاب الى حروب فيها . 

  • ربيع متأخر او مصائر متشابهة؟  انتفاضتا السودان والجزائر عند مفارق طرق

    ربيع متأخر او مصائر متشابهة؟ انتفاضتا السودان والجزائر عند مفارق طرق

    الى اين تتجه التظاهرات في السودان والجزائر؟
    هل التغيير ممكن في كلا البلدين في ظل تصاعد الخشية من الدور المحوري والمتزايد للجيش فيهما، ممّا سيعقّد عمليّة انتقال السلطة ولا سيّما أن تجربة الجارين المصري واللّيبي لا تبدو مطمئنة في هذا الصدد.

  • حروب صغيرة بدلاً من الحرب الكبيرة

    حروب صغيرة بدلاً من الحرب الكبيرة

    هل غدا الذهاب الى التفاوض الاميركي- الايراني مؤلماً وكبيراً علماً انه خاتمة لا بد منها في نهاية الامر؟ وهل يشكل الهجوم الاخير على ناقلتي النفط قبالة عمان نهاية التصعيد ام انه حلقة من سلسلة حلقات مماثلة اذا صح ان ايران ترد على اجراءات الولايات المتحدة ضدها من ضمن تعزيز اوراق التفاوض؟

أحدث المقالات