Search
728 x 90



  • عن غياب الشمولية في “سيدر” و”رؤية ماكنزي”،                     اقتراحات لتصويب النقاش حول موازنة 2019

    عن غياب الشمولية في “سيدر” و”رؤية ماكنزي”، اقتراحات لتصويب النقاش حول موازنة 2019

    يكاد لا يخلو أيّ خطابٍ أو تصريحٍ سياسي منذ ما قبل الانتخابات النّيابية الأخيرة في لبنان من ذِكر مؤتمر “سيدر” والآمال المعقودة عليه كأنّه خشبة الخلاص للنّهوض بالاقتصاد الوطني الذي تُظهر المؤشرات كافّة أنه بلغ درجات الخطورة القصوى وأصبح الحديث بشأنه يتمحور حول من يتحمّل كلفة التّصحيح وكيف سيتمّ توزيع الخسائر.
    بعدها، أتت شرائح “ماكينزي”، أو رؤية لبنان الاقتصاديّة، لتوجّه النّقاش حول القطاعات الأكثر قدرةً وسرعةً على إنعاش الاقتصاد من دون أن يتمّ تبنّيها رسميّاً، ولتبقى متأرجحةً بين الدراسة الرؤيوية والـ “مجرّد أفكار” للبحث. 

  • سيناريو اليونان او ما هو اسوأ !

    سيناريو اليونان او ما هو اسوأ !

    سيناريوهان للوضع الاقتصادي اللبناني المتأزم في ضوء تباطؤ الحكومة في اقرار الاصلاحات المالية والعلاجية المطلوبة لوقف الهدر، وفي ظل خلافات سياسية واضحة حول جنس الملائكة. 

  • الكهرباء… بأي ثمن؟

    الكهرباء… بأي ثمن؟

    مهما كان الاسم الذي تحمله، اكان خطة كهرباء ام ورقة سياسة القطاع الكهربائي، فإن تسعة اعوام مرت على خطوطها العريضة منذ العام 2010. حازت ثلاث مرات على موافقة مجلس الوزراء، ونالت الدعم ، كل الدعم، من المجلس النيابي من دون ان تتحقق فعلياً. فهل تكون الثالثة ثابتة وبأي ثمن؟

  • تراشق و تكاذب يسبقان الانهيار ؟!!

    تراشق و تكاذب يسبقان الانهيار ؟!!

    الملف المالي الضاغط لن يسمح هذه المرة لأهل السلطة بإيداعه للحفظ لسنوات في انتظار التوصّل إلى صفقة محاصصة داخلية أو تسوية بإيعاز خارجي، كما كان يحصل في السابق. فالمهاترات و تقاذف الاتهامات ستزيد وتيرتها كلما اقتربنا من احتمالات الانهيار الذي يبدو محتما في ظل المعطيات الراهنة.

  • نار البطالة تكوي… 32 الف عاطل عن العمل سنوياً

    نار البطالة تكوي… 32 الف عاطل عن العمل سنوياً

    اذا كانت الارقام الرسمية شبه مفقودة حول نسبة البطالة في لبنان، فإن المتوافر منها في الدراسات الخاصة، وإن بدا متفاوتاً احياناً كثيرة، يثير القلق من سوء حال سوق العمل في لبنان في ظل غياب اي مسعى جدّي للمعالجة، وفي ضوء استمرار ازمة النزوح السوري وانعكاس الحرب السورية على الوضع الاقتصادي. تكفي الاشارة الى ان البطالة بين الشباب تتراوح بين 25 و35% ، وان عدد العمال الاجانب تخطى الـ ٦٠٠ الف، من بينهم ٤٠٠ الف سوري، لرسم صورة قاتمة عن حجم المشكلة.

أحدث المقالات