Search
728 x 90



  • زياد الصائغ
    • المقالات
    • القراءات
    AUTHOR

    زياد الصائغ

    زياد الصائغ خبير ومستشار في السياسات العامّة. باحث لبناني وخبير في قضايا اللاّجئين الفلسطينيين ومفاوضات السّلام في الشرق الأوسط، والنّازحين - الّلاجئين من سوريا وسياسات العمل والحماية الاجتماعيَّة، منسق مبادرة "لبنان الأفضل". مستشار السياسات واستراتيجيات التواصل في وزارة الدولة لشؤون النازحين (شباط 2017 – كانون الثاني 2019)، وهو عضو – خبير لجنة التّواصل السّياسي لقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لجنة الحوار الّلبناني - الفلسطيني في رئاسة الحكومة، ومستشار للسياسات مع مؤسسة أديان. مستشار السياسات والتواصل في مجلس كنائس الشرق الأوسط (أيلول 2018 – ...). عضو اللجنة الاستراتيجية في المركز الماروني للتوثيق والأبحاث (أيلول 2018 – ...). عمِل مديراً تنفيذيّاً لملتقى التأثير المدني (تموز 2012 - كانون الثاني 2016). مستشار في رسم السياسات واستراتيجيات التَّواصل في رئاسة الحكومة اللبنانية لرئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني (2006 – 2009)، ومستشار في رسم السياسات ورئيس فريق عمل وزير العمل (كانون الثاني 2010 – حزيران 2011)، ومستشار وطنيّ للسياسات لمنظَّمة العمل الدولية في المكتب الإقليمي للدّول العربية للمنظمة في بيروت (أيلول 2011 – حزيران 2013). عَمِل سابقاً مستشاراً لإستراتيجيّات التواصل في مجلس كنائس الشرق الأوسط، ولنقابة المعلّمين في لبنان، وللمؤسسة الصحيّة للطائفة الدرزية، وللقاء مسيحيّي المشرق، ولمركز الدِّراسات والأبحاث المشرقية. له دراسات متخصّصة في قضية اللاَّجئين الفلسطينيين والسوريين، ومسائل العمل والحماية الاجتماعية والحوار المسيحي – الإسلامي والفكر العربي والمواطنة، وينشُر دورياً مقالات متخصّصة في جريدتي النهار والحياة.

مقالات الكاتب

  • الفروماجيسم العفِن… واغتيال الكفاءات!

    الفروماجيسم العفِن… واغتيال الكفاءات!0

    ثمّة من يكرِّس تحالفاً موضوعيّاً بُنيويّاً بين من يريد تغيير هويّة لبنان، وبين من يرى في تفتيته ضمن فلسفة “الفروماجيسم العفِن” إنقاذاً بُنيويّاً. تراند الانفصاليّة الاستقوائيَّة تحت ستار ليل تسويق موت الصّيغة والميثاق مُلهِمٌ لمن يريدون تكبير حصصهم في ما يدّعونه من حاجةٍ لاتحاديّة أكثر فاعليّة. في الأساس لم نُحسِن، أو قُلّ لم يُحسِن أبناء السُّلطة وأباؤها، بناتها وأمهاتها،إحترام مكوّنات هذه الصيغة بميثاقها، ناهيك برفعهم شعار إلحاح تطبيق الدستور بكلّ مندرجاته لكن مع روفرين: “طالما… نحن نريد…”.

    المزيد
  • إعادة تكوين السُّلطة… والفسادويّة!

    إعادة تكوين السُّلطة… والفسادويّة!0

    تعقيدات خيار إعادة تكوين السُّلطة على كثيرٍ من احتمالات الفشل يعتقد كثيرون. هؤلاء يجاهرون حتّى بموجِب ترقيع المنظومة القاتِلة الفاسدة. يبرّرون خُلاصة ما يُعلنونه بأنَّ ثورة 17 تشرين إنتهت في الشارع. لا يعنيهم انتقالها إلى التشكّل السياسيّ، ولا المراكمة التي تقودها في فِعل بناء سُلطةٍ بديلة. يقبع على الأرجح هؤلاء في منتفعاتٍ ضيّقة من ناحية، أو في مراهقةٍ في مقاربة الشأن السياسيّ وديناميّة التغيير من ناحية أخرى. لستُ في ما يلي أفتعِل نقاشاً سورّياليّاً إذ هؤلاء يبدو أنّهم ليسوا بقلّةٍ، ولا نقاشاً سِجاليّاً إذ أنّهم قادِرون على الاستئساد في الدفاع عن مربّعاتهم من باب معادلةٍ بسيطة: “فلتُجرَ الانتخابات اليوم وسترى أنَّ المنظومة هي الأقدر على الاستقطاب ترشيحاً وتصويتاً”.

    المزيد
  • عقوبات – الخيارات… والمبادرة الاستثنائيّة!

    عقوبات – الخيارات… والمبادرة الاستثنائيّة!0

    أبعَد منها في التقنّي، تبدو العقوبات موجّهةً إلى الخياراتِ الانتحاريّة التي اعتمدها مُلهِم ومثبِّت مسيرته. في تقاطعاتٍ وقائعيّة من الجَليّ أنَّ اغتيال تاريخ جماعةٍ مؤسّسةٍ للكيان بالانقلاب على ثوابتها الهوياتيّة هو بوصلة ما جرى وما قد يجري. ثمّة في الدّيبلوماسيّة ما يبقى من قِيَميّ.

    المزيد
  • فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!

    فرنسا – الإسلاموفوبيا… و”كلُّنا إخوة” للبابا فرنسيس!0

    عادت فرنسا إيمانويل ماكرون إلى مربَّع الإسلاموفوبيا. أرغمتها على ذلك الجريمة البشِعة التي قضى فيها المدرِّس صامويل باتي مقطوع الرأس. ليس سهلاً وفي أقلّ من عامَين تلاقي القمصان الصفر والنّقاش في التعدّديّة على هزِّ بُنية المجتمع الفرنسي. العدالة الاجتماعيّة بما هي المؤسِّسة في كينونة حقوق الإنسان، وحريّة المعتقد مقرونة بحريّة الضمير بما هي المؤسِّسة في انوجاد الحريّة الدينيّة حتى حدود الإلحاد، كِلاهما في ارتجاجٍ ثقافيّ / جيو-سياسيّ. المأزِق يكمن في إمكانيّة استنهاضٍ متجدِّد لليمين الشعبويّ المتطرِّف في كلّ أوروبا إنطلاقاً من فرنسا.

    المزيد

أحدث المقالات