Search
728 x 90

قمة اقتصادية او لا قمة؟… والشرق الاوسط وايران في بولندا

قمة اقتصادية او لا قمة؟… والشرق الاوسط وايران في بولندا

احتلت القمة العربية الاقتصادية التنموية في بيروت موقع النجومية هذا الاسبوع بعدما تم ربط انعقادها بمشاركة كل من سوريا وليبيا بها، ما جعل تشكيل الحكومة العتيدة يتراجع مراتب عدة الى الوراء. وإذا كان كلام رئيس الجمهورية حول “خلافات في الخيارات السياسية لا تزال تعرقل التشكيل” استقطب الاهتمام، فإن تفعيل حكومة تصريف الاعمال استمر مصدر جدل سياسي محلي في وقت يزور مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير دافيد هيل لبنان مطلع الاسبوع في 14 كانون الثاني. 

اقليمياً، كباش اميركي – تركي خلفيته عدم التعرض للأكراد بعد الانسحاب الاميركي من سوريا، وجولة اميركية شرق اوسطية، تُوّجت بالإعلان عن بدء انسحاب قوات التحالف فيما اعلنت واشنطن عن قمة دولية حول الشرق الاوسط منتصف شباط المقبل. 

لا لليبيا، نعم لسوريا

مع اقتراب موعد القمة العربية الاقتصادية التنموية في بيروت، مواقف رافضة لانعقادها على خلفية مشاركة ليبيا وعدم دعوة سوريا:

– تأجيل اجتماع المندوبين الدائمين للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية للبحث في إعادة عضوية سوريا الى الجامعة (6 كانون الثاني)

– عون: كون الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال ليس سبباً لتأجيل القمّة التي ستنعقد في موعدها (7 كانون الثاني)

– بري: نتيجة عدم وجود حكومة وكي لا تكون القمة هزيلة، نرتأي تأجيلها الى حين تشكيل الحكومة (9 كانون الثاني) وقضية الامام الصدر ليست مزحة وسنقوم بـ 6 شباط و”ما حدا يمزح معنا” (12 كانون الثاني). وكتلة التنمية والتحرير: لاتخاذ الخطوات الكفيلة بعودة سوريا الى جامعة الدول العربية (9 كانون الثاني) وال nbn : مقاطعة القمة بسبب عدم دعوة سوريا اليها (10 كانون الثاني)

– اللقاء التشاوري: لا بأس من تأجيل القمة الاقتصادية، وتجنّب دعوة سوريا لا يخدم لبنان (10 كانون الثاني)

– عائلة الإمام الصدر: من واجب أي مسؤول لبناني أن يمتنع عن أي تطبيع مع الدولة الليبية (10 كانون الثاني)

– الأمين العام المساعد للجامعة العربية: القمة الاقتصادية في موعدها، ومنظمو القمة: رئيس المجلس وافق على دعوة ليبيا. وبري يرد: معلومات مغلوطة واحتجينا لدى رئيس الجمهورية (10 كانون الثاني)

– المجلس الشيعي الاعلى: نستنكر دعوة ليبيا الى القمة الاقتصادية (10 كانون الثاني)

حكومياً، التراجع سيد الموقف:

– الفرزلي: حكومة ال32 وزير التي اقترحها باسيل قد تشكل مخرجا للأزمة (6 كانون الثاني)

– الراعي: لا مخرج من نفق الحصص إلّا بحكومة حيادية (6 كانون الثاني) والمطارنة الموارنة: لتشكيل حكومة مصغّرة من اختصاصيين مستقلين،واستغراب الكلام عن سوابق تتناول تمرير الموازنة (9 كانون الثاني)

– ابو فاعور بعد لقاء فرنجيه: الحكومة عالقة في أتون الخلافات وتقاسم الحصص (7 كانون الثاني)

– بري: الحكومة فعل ماضي ناقص (9 كانون الثاني)

– البخاري من بكركي: لتشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن (8 كانون الثاني)

– كتلة المستقبل: لن تنفع المحاولات المتجددة لتحميل الرئيس المكلف تبعات التأخير في التشكيل (8 كانون الثاني)

– عون: الظروف لم تعد تسمح بالتشبث بمصالح الأطراف على حساب الوطن والشعب. والخشية من أن يكون الإصرار على إبقاء النازحين في لبنان مخططاً لتهجير من أمكن من اللبنانيين تسهيلاً للحلول المشبوهة (9 كانون الثاني) وكلما تعقدت الحلول السياسية في الخارج، تنعكس على لبنان لتتعقد امورنا معها (10 كانون الثاني)

– السفير البابوي: وحدها الحكومة القوية تعيد الثقة الدولية بلبنان (9 كانون الثاني)

– الحريري: الموضوع قيد التشاور بشأن جلسات حكومية لاقرار موازنة 2019 (10 كانون الثاني)

  • – البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: اجتماع للنواب الموارنة في بكركي في 16 كانون الثاني للتداول في دور الموارنة لمواجهة الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة (12 كانون الثاني)

وفي الموازاة، تطورات جنوبية اسرائيلية واخرى اميركية تتعلق بحزب الله:

– بومبيو من مصر: لن نقبل بسياسات حزب الله في لبنان، ولا بوجوده كأمر واقع. وواشنطن ستعمل بالدبلوماسية على طرد آخر جندي ايراني من سوريا (10 كانون الثاني)

– انشاءات يقوم بها الجيش الاسرائيلي عند الحدود، والمجلس الأعلى للدفاع: الطلب الى مجلس الامن و”اليونيفيل” تحمّل مسؤولياتها كاملة في تنفيذ القرار 1701 (10 كانون الثاني)

اقتصادياً، بلبلة مالية بسبب تصريح وزير المال علي حسن خليل حول اعادة هيكلة الدين العام، ومن ثم توضيح لكلامه: 

– سلامة من بعبدا: الإمكانات متوافرة لمتابعة تنفيذ السياسات النقدية التي يتّبعها مصرف لبنان (7 كانون الثاني)

– علي حسن خليل من بيت الوسط: للقيام بعمليات تصحيح مالي تنطوي على إعادة هيكلة للدَّين العام (10 كانون الثاني) ولاعادة جدولة الدين  بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف ولا نية لاعادة الهيكلة والمس بحقوق حاملي ادوات الدين السيادي (11 كانون الثاني)

وفي المتفرقات المحلية:

– جدل حول استدعاء رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر من قِبَل مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية على خلفيّة حديثه عن “صفقة جرت بين تجّار المولّدات الكهربائية ووزارة الاقتصاد ” (9 كانون الثاني)

التحالف خارج سوريا

اقليمياً، لم يسرق اي حدث الضوء من سوريا مع تسجيل اشتداد الكباش الاميركي- التركي:

– ترامب: سنسحب قواتنا من سوريا، ولم أقل أبدا إن ذلك سيتم على وجه السرعة (6 كانون الثاني)

– بولتون: لا نريد أي عملية عسكرية تركية في سوريا إلا بعد التنسيق الكامل مع واشنطن التي تسعى للحصول على ضمانات بأن تركيا لن تهاجم القوات الكردية في سوريا (6 كانون الثاني) ثم غادر تركيا بعدما رفض اردوغان استقباله: القوات الأميركية لن تنسحب من قاعدة التنف في سوريا حاليا (8 كانون الثاني) والاستعداد لبحث أمن أكراد سوريا مع الجانب الروسي (11 كانون الثاني) وبومبيو من البحرين: قمة في بولندا حول إيران والشرق الأوسط في 13 و14 شباط (11 كانون الثاني)

– اردوغان: بولتون ارتكب خطأ فادحاً بالمطالبة بشرط جديد للانسحاب الأميركي، وتركيا لا يمكن أن توافق على حماية الأكراد في سوريا (8 كانون الثاني) ووزير الخارجية: أنقرة ستشن هجوما في شمال سوريا إذا تأخر الإنسحاب الأميركي. وقد تشتري صواريخ باتريوت من واشنطن، شرط الا تجبرها على التخلي عن شراء منظومة إس-400 من روسيا (10 كانون الثاني) ووزير الدفاع: مصممون على انهاء الإرهاب، سواء داخل حدودنا أو خارجها (11 كانون الثاني)

– نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد : دمشق فعّلت اتصالاتها مع الأكراد في ضوء التدخل التركي (9 كانون الثاني)

– الكرملين : توقع زيارة أردوغان روسيا قريبا لعقد محادثات مع بوتين. والخارجية الروسية: مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة بشأن سوريا (9 كانون الثاني) والمناطق التي تخليها القوات الأميركية يجب أن تعود لسيطرة الجيش السوري (11 كانون الثاني)

– فرنسا: ننسحب عسكريًا من سوريا عند التوصل إلى حلّ سياسي (10 كانون الثاني) ,

– اتفاق بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة على تبعية كل المناطق في إدلب ومحيطها لـ”حكومة الإنقاذ” التي أقامتها هيئة تحرير الشام في المنطقة (10 كانون الثاني)

– الناطق باسم التحالف الدولي: عملية الانسحاب من سوريا بدأت (11 كانون الثاني)

وفي الملف الاسرائيلي- السوري:

– نتنياهو يطلب من واشنطن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان (6 كانون الثاني)

-دمشق: غارات إسرائيلية على مدينة الكسوة في ريف دمشق من فوق الأراضي اللبنانية (11 كانون الثاني)

اما في اليمن، فخطوة الى الامام، واثنتان الى الوراء:

– المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن: 368 خرقا من جانب الحوثيين لوقف إطلاق النار في الحديدة منذ توقيع اتفاق السويد (7 كانون الثاني)

– صدّ هجوم واسع لقوات التحالف بقيادة السعودية قبالة منفذ علب بعسير(8 كانون الثاني)

– المبعوث الأممي: هناك تقدم في تطبيق اتفاق ستوكهولم رغم صعوبة الأمر (9 كانون الثاني)

– الحوثيون استهدفوا عرضا عسكريا في قاعدة العند باستخدام طائرات مسيرة دون طيار (10 كانون الثاني)

وفي الملف الايراني:

– – وزير الخارجية إلايرانية: الانسحاب من الاتفاق النووي أحد الخيارات لكنه ليس الخيار الوحيد (9 كانون الثاني)

– الاتحاد الأوروبي : اضافة إيرانيين اثنين وإدارة الأمن الداخلي التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية إلى قائمة الإرهاب (9 كانون الثاني)

– حكم بسجن وزير الطاقة الإسرائيلي السابق غونين سيغيف لـ11 عاماً بتهمة التجسس لصالح إيران (9 كانون الثاني)

– دعوة فرنسا إيران إلى الوقف الفوري لكل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية التي يمكن أن تحمل أسلحة نووية (11 كانون الثاني)

– المبعوث الأميركي الخاص بشأن إيران بريان هوك لسكاي نيوز عربية: واشنطن ستمارس ضغوطا أكبر على إيران (12 كانون الثاني)

وفي التطورات الدولية: 

– محاولة انقلاب في الغابون (7 كانون الثاني)

– ترامب يغادر مباحثات مع الديمقراطيين بشأن الإغلاق الحكومي بعد فشل التوصل إلى إتفاق (9 كانون الثاني) والغاء مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي (10 كانون الثاني)

– بلجيكا: اعتقال مشتبه به أخر متورط في هجمات باريس 2015 (9 كانون الثاني)

– ميركيل من اليونان: ألمانيا تتحمل بالكامل مسؤولية الجرائم التي ارتكبها النازيون في اليونان (11 كانون الثاني)

– النيابة اليابانية توجه تهمتي استغلال الثقة والتقليل من العائدات إلى كارلوس غصن (11 كانون الثاني)

– سقوط جرحى جراء الاشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين من “السترات الصفر”في العاصمة باريس (12 كانون الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات