Search
728 x 90

عون: يفتحون معركة الرئاسة لأن باسيل في رأس السبق…وايران تبتعد عن الجولان

عون: يفتحون معركة الرئاسة لأن باسيل في رأس السبق…وايران تبتعد عن الجولان

بدأ الاسبوع على ايقاع تشاؤمي بالنسبة الى تشكيل الحكومة، وانتهى بتأكيد العماد عون ان سبب فتح البعض معركة الرئاسة مبكراً ومنذ الآن مرده”ربما لوجود شخص في رأس السبق اسمه جبران باسيل”.
وإذ تُرجم الاتفاق الروسي- الاسرائيلي بابتعاد الايرانيين 85 كلم عن الجولان، عمّت التظاهرات مدناً ايرانية عدة على خلفية تدهور العملة الوطنية.
وفي الموازاة، اعلنت دمشق جهوزية معبر نصيب لفتحه فيما لم تفض جولة “استانة 10” الى اي نتائج ملموسة.

عقد خارجية وحكومة وحدة وطنية؟

اذا كان الاسبوع المنصرم اقفل على امل في حلحلة العقد الحكومية اثر لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري في القصر الجمهوري (29 تموز) بانتظار عودة وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من الخارج، فإنه اشرف على الاقفال ايضاً بنقل الصحافي داود رمال في صحيفة الاخبار عن زوار عون قول هذا الاخير ان سبب فتح البعض معركة الرئاسة مبكراً ومنذ الآن مرده”ربما لوجود شخص في رأس السبق اسمه جبران باسيل يطلقون عليه كل أنواع الحروب.” (3 آب).

علماً ان الاسبوع كان بدأ بموجة تشاؤم مع اعلان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي (29 تموز) ” أن الشعب اللبناني فقد الثقة بالسلطة السياسية اليوم أكثر من الأمس، فالدولة ليست ملك أحد، بل أصحاب السلطة مؤتمنون عليها وموكلون، والمطلوب من الوكيل أن يكون أمينا وحكيما “.

من جهته، صعّد باسيل اللهجة قائلاً ” ان من يدفعنا إلى الاستنسابية هو الذي يدفع في اتجاه حكومة أكثرية”، ومعلناً ” نحن كتكتل وزاري لدينا اليوم وزارة الخارجية ووزارة الطاقة ويفترض أن تبقيا في تكتلنا المقبل” (29 تموز).

التوافق على رمي الكرة في ملعب رئيس الحكومة برز في تزامن (30 تموز) مطالبة كل من باسيل وعضو تكتل لبنان القوي النائب الياس بو صعب ونائبي كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد وحسين الحاج حسن، الحريري بوضع معيار موحد لتأليف حكومته وتحديد الاحجام الحكومية.

وفي اليوم التالي (31 تموز)، ظهرت تسريبات في مواقع اعلامية عدة نقلا عن زوار رئيس الجمهورية اجمعت على القول انه “اذا استمرّ تعثّر قيام حكومة وحدة وطنية فلتكن حكومة اكثرية بمن حضر، ولتكن المعارضة في مجلس النواب”. واضافت ان عون قال: “إن على الرئيس المكلف أن يحزم أمره في هذين اليومين وان يضع حدا للدلع السياسي الظاهر في مطالب مبنية على حسابات خاطئة.”

وفي المقابل، رد الرئيس الحريري في اليوم نفسه بعد لقائه الوزير علي حسن خليل موفداً من بري قائلاً “أن المشاكل التي تواجه التأليف هي مشاكل مفتعلة”. واضاف ” أنه حصل على 112 صوتاً من النواب لتسميته رئيساً للحكومة لكي يشكل حكومة وفاق وطني”، قائلاً ” أنا لست مع حكومة أكثرية” ومشيراً الى “ان احداً لم يطالبه بحسم قراره”.

وتزامنت هذه التطورات مع اول زيارة الى عين التينة للوزير باسيل بعد القطيعة مع الرئيس نبيه بري، يرافقه نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي (31 تموز).

كما زار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الرئيس سعد الحريري مساء الاول من آب، وتناول العشاء الى مائدته.

بوادر حلحلة

غداة لقاء جعجع -الحريري، سُجلت حلحلة ايجابية اثر لقاء رئيس الجمهورية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم رياشي (2 آب) الذي قال انه نقل رسالة من جعجع مفادها استعداد القوات لتسهيل مهمة الرئيس المكلف، لكن ضمن الحد الادنى المقبول للحجم الانتخابي والوزن السياسي”. واشار الى ان “الرئيس ابلغه ان موضوع منح حقيبة سيادية للقوات يتم بحثه مع الرئيس المكلف”.

وبالتزامن، اعلن عضو اللقاء الديمقراطي هادي أبو الحسن بعد لقائه جعجع (2 آب) في معراب ان “وجهات النظر تطابقت بشأن أهميّة تشكيل حكومة وحدة وطنيّة تقوم على مبدأ الشراكة بعيداً من منطق الإستئثار أو الإقصاء أو العزل.”

كما بدأت تنمو حملة امتعاض سنية مما اعتُبر مسّ بصلاحيات الرئيس المكلف، فنقلت وكالة الانباء المركزية عن زوار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان (31 تموز) انزعاجه “من الاجواء المُحيطة بالتشكيل والهادفة الى الاعتداء على صلاحيات الرئيس المكلّف.” ثم عاد دريان واكد ” لحكومة وحدة وطنية، لا اقلية ولا اكثرية” (3 آب).

في هذه الاثناء،ظهرت ملامح نقل مسؤولية عقد التأليف من الداخل الى الخارج، فقال نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم: “انّ الحكومة تمثيل يجسد نتائج الانتخابات، فليتمثل كل بحسب نتائجه وعندها ننطلق في التشكيل بدل هذا التأخير الذي تفوح منه الاوامر الخليجية، التي تمنع تشكيل حكومة تتوازن مع واقع لبنان ظناً منهم انهم قد يربحون بالسياسة ما خسروه في الحرب والانتخابات”  (31 تموز).

ولاقاه النائب جميل السيد بقوله إنه “في لبنان لا يزال بعض العميان يراهنون وينتظرون الأوامر الخارجية لتأليف الحكومة” (31 تموز).

وفي الموازاة، تمحور الاربعاء النيابي (1 آب) حول “حق المجلس النيابي بالتشريع في ظل حكومة تصريف الاعمال”.

ولم يخل الاسبوع من الجدل التقليدي على وسائل التواصل الاجتماعي، تارة على خلفية بواخر الكهرباء (31 تموز) التي تطور الخلاف حولها الى حد دعوة كتلة التنمية والتحرير الى وقفة احتجاجية على خلفية باخرة الكهرباء التي ستصل الى معمل الذوق بعد رفض رسوها في الجيّة والغازية… وطوراً على خلفية توقيف رشيد جنبلاط (2 آب) بتهمة القدح والذم بحق الوزير باسيل، ثم إعادة اطلاقه، اضافة الى جدل الحريري ووئام وهاب حول سوريا.

عهد خارج السجن والايرانيون يتظاهرون

اقليميات الاسبوع بدأت مع اطلاق اسرائيل سراح المراهقة الفلسطينية عهد التميمي (29 تموز) بعد ثمانية اشهر على اعتقالها.

كما استمر تقاذف المواقف بين طهران وواشنطن على خلفية الغاء الاتفاق النووي. فوصف وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، المسؤولين الأميركيين، بأنهم «مدمنون» على فرض العقوبات، ودعاهم إلى «الإقلاع» عن هذه العادة (29 تموز)، في وقت اعرب الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن استعداده للقاء الزعيم الإيراني من دون شروط مسبقة (30 تموز) قائلا في اليوم التالي ان لديه ” شعورًا بأن الزعماء الإيرانيين سيتحدثون قريبا جدا مع الولايات المتحدة”.

 ورد قائد الحرس الثوري الايراني ان “إيران ليست كوريا الشمالية ولن تتفاوض مع ترامب أو مع أي رئيس يخلفه في حكم الولايات المتحدة” (1 آب). واعقب ظريف (2 آب): “على الأميركيين أن يثبتوا أن لقاءاتهم تنتهي باتفاقات وأنهم يلتزمون بنتائجها”.

في المقابل، اكد الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ أن “بلاده لا تنوي التخلي عن شراء الغاز من ​إيران​ بسبب العقوبات الاميركية” (29 تموز). كما اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان ايران لا تسعى لعرقلة تدفق النفط الخليجي لكنها لن تتخلى عن حقها في تصدير النفط، في وقت شدد مجلس الوزراء السعودي على أن تهديد ناقلات النفط الخام يؤثر على حرية التجارة العالمية والملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر. وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو “اذا حاولت ايران اغلاق مضيق باب المندب، فستواجه على الارجح تحالفاً دولياً، واسرائيل ستنضم اليه (1 آب).”

وفي الموازاة، سُجل تدهور إضافي في قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار (30 تموز) فيما انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي (2 آب) تظهر محتجين إيرانيين خرجوا إلى الشوارع في طهران، ومشهد وشيراز واصفهان  احتجاجا على تراجع العملة الايرانية وهتفوا ضد النظام الحاكم.

ايران تبتعد عن الجولان

سوريا، كان هذا الاسبوع على موعد مع اجتماعات “استانة 10” في سوتشي (30 تموز) التي انتهت الى الاعلان عن جولة جديدة من المحادثات في تشرين الثاني من دون تحديد المكان. (31 تموز). كما اعلان الموفد الروسي الى سوريا الكسندر لافرنتييف تراجع المقاتلين الايرانيين الذين يقاتلون في سوريا الى 85 كلم بعيداً عن مرتفعات الجولان وفقاً لاتفاق بين روسيا وإسرائيل. (1 آب) الا ان اسرائيل اكدت حقها باستهداف إيران أينما كانت في سوريا (1 آب).

وإذ اكدت سفارة اسرائيل في موسكو ان “نشر الشرطة الروسية في الجولان تم بعد الاتفاق مع اسرائيل”( 2 آب) كما اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ان ” الجبهة السورية ستكون هادئة مع استعادة الأسد للحكم الكامل” (2 آب).

في الموازاة، طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نظيره الروسي فلاديمير بوتين “مواجهة أي هجوم محتمل على مدينة ادلب” الخاضعة لاتفاق “خفض التصعيد” (30 تموز) . فرد الموفد الروسي الى سوريا الكسندر لافرنتييف بالقول: “لن يكون واردا في الوقت الحاضر، شن هجوم واسع على ادلب”. (31 تموز). اما فصائل المعارضة في محافظة ادلب فأعلنت توحدها في ائتلاف يحمل اسم “الجبهة الوطنية للتحرير” (1 آب).

وقد بحث وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو مع نظيره الأميركي مايك بومبيو الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها فيما يتعلق بإدلب ومنبج في سوريا (2 آب).

في هذه الاثناء، اعلن النظام السوري جهوزية الطريق مع معبر نصيب الحدودي (1 آب).

مد وجذر في اليمن

في اليمن، وفيما أعلنت الامم المتحدة ان غارات جوية استهدفت على مدى ثلاثة ايام محافظة الحديدة و صعدة (29 تموز)، عاد الحوثيون واعلنوا أنهم سيقومون بـ”إيقاف موقت” للعمليات العسكرية البحرية (1 آب).

وفي المقابل، عرض المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي دلائل تؤكد استهداف ميليشيات الحوثي الإيرانية للمدنيين في مستشفى الثورة وسوق السمك في الحديدة (2 آب).

اما اليوم الاخير من الاسبوع (4 آب) فشهد على محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بطائرتين بلا طيار محملتين بمتفجرات، اثناء القائه كلمة في حفل عسكري في كراكاس. وقد اتهم مادورو الرئيس الكولومبي ​خوان مانويل سانتوس​ بالوقوف خلف الهجوم الذي تبنّته مجموعة متمردة غير معروفة مؤلفة من مدنيين وعسكريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات