Search
728 x 90

الحوار حقيقة ام ملهاة؟

الحوار حقيقة ام ملهاة؟

لعل ابرز تعبير عن مقاربة ” حزب الله” لموضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار العام 2015 تمثل في ما قاله النائب محمد رعد : “يهمني في هذه الجلسة التي تضم وجوه البلد، ان أؤكد ان المقاومة ليست هواية، بل هي الوسيلة التي حمت لبنان ولا تزال تحمي وجوده ، وان المقاومة باقية ، وسلاحها لا بد منه لانها دفاع ضد أي تهديد وجودي، وسلاحها موجه ضد التهديد الاسرائيلي وليس ضد أي جهة اخرى، ولكن تهديد سلاح المقاومة ، يستوجب رداً ملائماً. إن المقاومة ليست محل توظيف سياسي، ونحن نمارس وجودنا كمواطنين عاديين بلا أي امتيازات – نحن لا نبتز ، والمخطىء يعاقب والخارج على القانون يخضع للملاحقة القضائية، وآمل الا يسخر البعض بالتحريض ضد المقاومة، لان هذا لا ينتمي الى الوطنية بصلة، وفي ظل وجود المقاومة قام المشروع الانمائي الذي قاده المرحوم الرئيس رفيق الحريري، وان المقاومة لا تستهدف الدولة وانما هي دفاع عن وجودها.”

اثار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمرة الثانية نيته طرح موضوع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة مجلس الوزراء ردا على الضغوط الدولية قبيل مؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني من اجل ضمان الا تتوقف المساعدات للجيش ولاحقا امام وفد اميركي برئاسة مساعد وزير الدفاع الاميركي للشؤون الدولية في ما يعبر عن مدى الضغط الخارجي للبنان من اجل تمكين الجيش اللبناني وحده من ان يكون صاحب السيادة على الاراضي اللبنانية. الحوار بالنسبة الى مراقبين كثر ملهاة باعتبار انه وكما اقر المسؤولون اللبنانيون الكبار في اوقات او محطات مختلفة فان هذا الملف اقليمي ويتصل بطبيعة المفاوضات مع ايران كما انه ملهاة للاقتناع بانه لن يتم الاتفاق على تذويب سلاح الحزب من ضمن قدرات الجيش اللبناني وارادة السلطات اللبنانية. بعض السياسيين قدموا لموقع بيروت انسايتز نماذج عن اسلوب الحوار على طاولة الحوار بين السياسيين اللبنانيين في جلسات 2015 من اجل ايجاد حل لانتخاب رئيس للجمهورية انطلاقا من ان طبخة الرئاسة جرت في امكنة اخرى خارج اطار التوافق بين الافرقاء الذين جلسوا معا في مجلس النواب او في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.

جلسة قبل ظهر 7/10/2015

الحاج محمد رعد:

قبل البحث بالمواصفات، يهمني في هذه الجلسة التي تضم وجوه البلد، ان أؤكد ان المقاومة ليست هواية، بل هي الوسيلة التي حمت لبنان ولا تزال تحمي وجوده ، وان المقاومة باقية ، وسلاحها لا بد منه لانها دفاع ضد أي تهديد وجودي، وسلاحها موجه ضد التهديد الاسرائيلي وليس ضد أي جهة اخرى، ولكن تهديد سلاح المقاومة ، يستوجب رداً ملائماً.

إن المقاومة ليست محل توظيف سياسي، ونحن نمارس وجودنا كمواطنين عاديين بلا أي امتيازات – نحن لا نبتز ، والمخطىء يعاقب والخارج على القانون يخضع للملاحقة القضائية، وآمل الا يسخر البعض بالتحريض ضد المقاومة، لان هذا لا ينتمي الى الوطنية بصلة، وفي ظل وجود المقاومة قام المشروع الانمائي الذي قاده المرحوم الرئيس رفيق الحريري، وان المقاومة لا تستهدف الدولة وانما هي دفاع عن وجودها.

الرئيس سنيورة:

قلنا بالأمس بشكل واضح ما كان موقفنا من المقاومة ومن دورها في تحرير الارض. الذي يجري الآن هو مزاحمة على دور الدولة . والعمل على تقليص دورها ، بالاضافة أن الدور الاقليمي الذي تقوم به دون حتى التشاور مع شركاء الوطن. عندما تأخذ المقاومة ابعاداً اقليمية من سوريا الى العراق الى اليمن ، فأصبح الأمر يتعدى المشروعية التي حصلت عليها. ونحن لا نوافق على ان ما تقوله المقاومة هو الحق ، وإن من يخالفها سيلقى ما حدث في السابق.

الرئيس بري:

لن يستطيع أحد ان يغير قناعات الاخر، فنبق في بلوانا ونبحث لها عن حلول

الحاج محمد رعد: 

إن السنيورة فهم على طريقته. وعندما كان هناك رجل كنا نستشيره المشورة لها أهل.

الرئيس فريد مكاري:

يجب أن يكون للرئيس الثوابت الستة التالية :

1- ان يكون ممثلاً حقيقاً لطائفته وتراثها وتاريخها ودورها.

2- ان يكون رئيسا جامعاً مقبولاً من الاطراف غير مكبل لعداوات، وهذا ليس دليل ضعف بل هو القوة بنفسها ، وان يكون طاولة حوار دائمة.

3- ان يكون عازماً على اخراج لبنان من حريق المنطقة.

4- الا يتررد في واجهة اي انتهاك لسيادة لبنان من اسرائيل أو سواها.

5- ان يكون له رؤية لورشة تحضيرية انمائية وادارية.

6- ان يكون نظيف الكف.

الرئيس ميقاتي:

لا وقت لدينا للرفاهية والتسلية ، الرئيس يجب أن يعطي املاً للتغير الايجابي / ماروني الهوية لبناني الانتماء جامعاً للافرقاء حامياً للدستور ويرفض انتهاكه ، نزيهاً لا يتدخل في القضاء، راعياً للورشات الاقتصادية خالقا لفرص عمل للشباب ، مهتما بجناحي لبنان المقيم والمغترب. وجامعا للبنانيين .

سليمان بك :

مواصفات الرئيس ذات شعبتين ، الاولى هي المشتركة بين الفريقيين ، وهذا ما يمكن الاتفاق عليه . وتعليقاً على كلام الشيخ فريد أرى ان بعض ما قاله هي من لزوم ما لا يلازم. بحيث أن يكون ممثلاً كبيئته التي ينتمي اليها وقادراً على الانفتاح على المكونات الاخرى. هذه صفات لا خلاف عليها ، أما بعد ذلك فربما تكون هناك شروط موضوع خلاف.

الرئيس بري: 

أن المدخلات السابقة تدور حول مفهوم مشترك

المير طلال: 

رغم عدم اقتناعي ، بموجب الواقعية السياسية بامكان التوصل الى تفاهم أرى أن المواصفات هي :

1- ان يكون ممثلاً لبيئته قادراً على التواصل مع بقية البيئات ، فالرئيس الحيادي لم يعد صالحاً لهذه الفترة.

2- يجب أن يكون واضح التوجيه متمسكاً بالمعادلة الثلاثية الذهبية (شعب+جيش+مقاومة)

3- تحديد واضح من هو العدو ومن الصديق فالعدو هو اسرائيل.

لقد تاجر العرب بفلسطين حتى وصلنا الى ما يحدث في المسجد الاقصى.

4- ان يكون نزيهاً وشخصاً محترماً والا يكون ملاحقاً قضائياً من الخارج حتى لا يكون رهن الابتزاز بدعاوى تزوير وغيرها.

5- أن يحرص بشكل مطلق على المؤسسات الوطنية والقوات المسلحة.

6- ان يحترم الدستور بالسلوك قبل الكلام وان يؤمن بالاصلاح السياسي وتطبيق الدستور والتخلص من نظام التمييز العنصري الذي سقط في جنوب افريقيا وبقي في لبنان

إن التمييز هو احط انواع الفساد وهو ابن الطائفية والمذهبية. وعليه لا شيء يمنع من اعادة تجربة الانتخابات الرئاسية ، للعام 1970 والتي انتجت رئيساً صنع في لبنان

الوزير حردان :

في سياق تسجيل النقاط نقول ان اللبنانيين ينتظرون من الحوار نتيجة تخرج الدولة من الشلل والانهيار. ان المواصفات التي يحتاجها الوطن هي:

اولا: رئيساً قادر على التواصل مع كافة القوى.

ثانياً: رئيساً قوياً حاماً للدستور.

أ-الحفاظ على وحدة الحياة بين اللبنانيين .

ب-الحفاظ على حدود الوطن.

ج-دعم الجيش والمقاومة.

د-بناء الدولة القوية والعادلة وفقاً للدستور وقواعد والاصلاح والاحتكام الى الطائف كمرجعية دستورية وهذا يعني:

1- انتخاب مجلس نيابي وطني

2- انتخاب مجلس شيوخ.

3- تشكيل هيئة الغاء الطائفية

4- الانماء

نقترح على هيئة الحوار التوصية لهذه المندرجات .

دولة الرئيس المر:

1- مطلوب من الرئيس حل مشكلة المعاناة من الخلل الامني.

2- معالجة معضلات الخدمات العامة وفقاً لخطة عمل.

3- معالجة الوضع المعيشي بتحريك الوضع الاقتصادي .

هذه هي المواصفات التي نطلبها من الرئيس .

الوزير فرعون :

علينا الوصول الى سلة الدوحة دون الذهاب اليها – لان تلك التسوية حققت نمواً اقتصادياً كبيراً ، وان الخروج عن الدوحة هو الذي ادى الى ما نحن فيه.

ان المرشح الذي تدعمه القوى المسيحية يصبح قوياً وان لم يكن هو ذا شعبية كبيرة

النائب بقرادونيان :

1- يمثل خير تميثل البيئةةالتي ينتمي اليها.

2- قادر على قبول الاخر احترامها

3- روحية الحوار

4- يحافظ على الدستور ويعمل على تنفيذ البنود غير المطبقة.

5- الا يطلب شيئاً لنفسه أو عائلته او أقرابه او منطقته

6- ان يكون مؤمناً بالعيش المشترك.

الوزير فرنجية:

علينا ان نميز بين صلاحيات الحكومة وبين صلاحيات الرئيس

الرئيس سنيورة:

ان المداخلات المقدمة قيمة جداً ويمكن للمرء ان يؤلف بينها. وانني بموجب الدستور ارى ان الرئيس يجب ان يرى كل لبناني انه ممثل عنه. يجب أن يكون مقبولاً ومؤيداً من بيئته ومقبولاً ومؤيداً من الفئات الاخرى.

هناك فرق شاسع بين الحكومة والرئيس وبكل حال فانني أؤكد المؤكد.

الشيخ سامي الجميل:

هناك صراع قائم في المنطقة ولبنان . لن يستطيع احد أن يفرض وجهة نظره على الاخر . يقول سليمان بك أن كل فريق يتمنى ان يكون الرئيس منتمياً الى خطه، ولكن هذا مستحيل والرئيس يجب ان يكون ذا قدرة على جمع الخطين لا الانتماء الى احدهما ،لان هذا من شأنه ، وفي ظل السلاح والحرب الاهلية في سورية والمنطقة ، ان يدمر الدولة والوطن . ودليل على هذا أن الفريق الذي كان يشكل حكومته الخاصة أضطر ان -يسقطها بنفسه ويسعى الى تشكيل حكومة مشتركة.

إن المسيحيين منقسمون بشكل عمودي وفقاً لكل التجارب الانتخابية ، وبالتالي لا يقاس موضوع رئيس المجلس النيابي على رئيس الجمهورية لان الاكثرية الساحقة من الشيعة اتفقت على المرشح ، وهذا ايضاً ينطبق على رئاسة الحكومة ولكن المسيحيين المنقسمين على انفسهم ، لا يستطيون ان يتفقوا على مرشح واحد ويفرضوه على الاخرين ، وهذا يعني انه علينا ان نبحث عن شخص يتمتع بحد ادنى من التأييد المسيحي .

منذ الطائف لم يأت أي رئيس يتمتع بدعم شعبي مسيحي ولكنه لا يجوز ان نقبل برئيس يسقط علينا بالمظلة ،

اذ لا بد من ان يكون متمتعاً بالحد الادنى المشار اليه ، بموضوع المواصفات

اولاً: من الناحية الشخصية:

1- أن يكون مقبولاً من الآخر.

2- ان يكون لديه الكفاءة السياسية والاقتصادية والتقنية ، وان يكون لديه القدرة على ترؤس مجلس الوزراء.

ثانياً : بما يتعلق بموضوع الرئيس وموقعه

1- ان يكون على الاقل متمتعاً بتأييد فريق اساس من الطوائف الاخرى.

لانه اذا لم يكن هناك غطاء حقيقي من قبل الطوائف الاخرى فهذه ثغرة خطيرة .

2- ان يحظى بدعم كتلة سياسية مسيحية اساسية من كل من الفريقيين

ثالثاً :في السياسية:

الدخول في التفاصيل هو دخول الى المشكل ولذلك من الافضل الذهاب الى الثوابت:

أ-

1- متلزم بمقدمة الدستور .

2- متلزم بتطبيق الدستور بشكل كامل .

3- فتح ورشة تطوير الدستور اذا الزم الامر ، وهذا مرهون بتوافق الببنانيين.

ب_

1- يسعى الى التوافق لايجاد حلول مشاكل اللبنانيين.

2- النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية والدولية.

ابراهيم كنعان:

المواصفات التي طرحت جيدة ، ونحن نرى أن المواصفات نوعان:

1- المواصفات الدستورية التي لاخلاف عليها.

2- المواصفات الميثاقية

اذا خضنا بالتفاصيل سيظهر التناقض وإن الصفة التمثلية للرئيس مفقودة منذ الطائف.

الصفة التمثلية لا تكون بالصاقها بالرئيس بل يجب ان تكون منبثقة منه. لقد أثبت الجنرال عون أنه يمثل 73% من التمثيل المسيحي ورغم ذلك رُفِضَ دخولُه الى الحكومة. لا يمكن السير بمعايير مزدوجة . ان الحراك الشعبي يعني ان الشعب لا يريد انتخاب رئيس بل يطالب بانتخابات نيابية. اذا كان لدينا نسبة عن التمثيل المسيحي وغيرنا لديه مثل ذلك فهذا دليل تنوع ،والتنوع يجب الا يلغي القوى المسيحية .اذا لم تتوافر هذه الصفات فهذا خلل فاضح. المطلوب خرق جدي في جدار الازمة ، فلا بد من الاحتكام الىى القاعدة الذهبية ، الدستورية وهي العودة الى الشعب ، لا بوسائل الاحتيال على المعيار التمثيلي.

الوزير فرنجية :

انا أؤيد معظم كلام الشيخ سامي ولكني اتحفظ على ان الرؤساء السابقين كانوا يحظون بغطاء القوى المسيحية ، فاذا كانت التجربة ناجحة فلنكررها والا فسنبحث عن سواها. وانا لا اوافق على رئيس مؤيد من طائفته بل منبثق من هذه الطائفة.

الشيخ سامي:

منذ 1990 لم تكن هناك مشاركة حقيقية كاملة للمسيحيين في ظل سجن سمير جعجع ونفي العماد عون والرئيس الجميل ، أما الرئيس سليمان فقد جاء نتيجة توافق.

الوزير فرنجية: 

كانت هناك قوى مسيحية ذات وزن.

الشيخ سامي :

ان نظرة المنفي والمحبوس غير نظرة الاخر.

الوزير فرنجية :

لقد كنا اسرى مناطقنا رغم ان هناك من دخل الى منزلنا واغتال أهلنا

الشيخ سامي: 

انا أتحدث عن فترة ما بعد الحرب.

المير طلال : 

ما زلنا نحور وندور حول الموضوع ولم ندخل في صلبه حتى الآن. يجب ان يكون للرئيس ثوابت سيادية مطلقة . هل تمسكنا بمزراع شبعا يعني اننا ندافع عن اصفهان ؟ هل يجب أن يكون الرئيس بلا طعم ولا لون او صفة بحجة حياديته؟ هل أستطيع ان أفهم أن الرئيس بري الذي يحرص على الحوار والوحدة الوطنية انه في محور اقليمي لانه ذو رأي سياسي. إن المقاومة وحلفاءها ليسوا جزءً من محور اقليمي واننا لا نعمل على رهن لبنان للخارج.؟ السيادة الوطنية لها مستلزماتها وهي لسيت قيد نقاش مع رئيس الدولة.

الرئيس بري:

في الدوحة ، وبعد ثلاثة أيام بلاليها ، أبلغني أمير قطر بانه سيصرح أن الرئيس بري هوالذي أفشل المؤتمر ، بعد هذا لحظت ان حمد بن قاسم ذهب ليودع عمرو موسى باعتبار ان المؤتمر فشل ، فتوجه لي وقال لماذا تعمل ضد لبنان ، فأجبته لماذ تعمل ضد قطر ، فاقترح تشكيل لجنة كان منها علي خليل ومحمد فنيش ثم اتصل علي خليل الذي ابلغني ان العماد عون وافق على الحل بعد ايجاد تدبير لدوائر بيروت الانتخابية (قسمة الاشرفية). فكان هذا وسيلة غير مباشرة للوصول الى انتخاب الرئيس. القانون النسبي يؤدي الى الاعتدال والى الغاء الطائفية من غير ذكر اسمها. ان وجود الطوائف هو نعمة من نعم الله ،علينا يجب الحفاظ على هذا المختبر الوطني بعد تطهيره من شوائبه. لن تستطيعوا السير بانتخاب رئيس الا بالتوافق على سلة .

الشيخ بطرس حرب:

لم اتحدث عن المواصفات لانها استهلكت رغم أن افكاراً طيبة قد طرحت في هذا المجلس. ليس المهم ان نبحث عن مزايا الرئيس بل الهم البحث في المهمات التي يقوم بها. ان العودة الى الشعب يجب ان تكون من ضمن الاطر الدستورية

ابراهيم كنعان :

ان لم أقل بانتخاب رئيس من الشعب ولكن الحراك الشعبي يطالب بانتخابات على اساسا النسبية يخرج منها رئيس جديد. لا بد من تجديد الشرعية بصورة دستورية.  ولكني لا أقول ان هذا الحل هو الحل الوحيد ، بل علينا ان نتفق على القاعدة الاساسية التي تدخلنا الى حل جدي.

الرئيس ميقاتي:

يا دولة الرئيس أغلبنا متفق على المواصفات ،اقترح عليك ان تعقد لقاءات ثنائية مع الاطراف لاجراء الصفقة والا فان كلا سيبقى على حاله

وليد بك:

من المفيد ان نصل الى قانون انتخابي ونحن نؤيد النسبية ، ليس المسيحيون فقط هم المنقسمين، بل المسلمون ايضاً بمن فيهم الدروز ، لذلك فان النسبية تعيد الاعتبار للمعيار الوطني، نحن بحاجة الى رئيس قوي في كل البيئات وليس في بيئته فقط لقد تم اختيار الرئيس فرنجية لانه كان قوياَ في بيئته الوطني.

الرئيس بري:

لو لبنان سار على اقتراح كمال بك جنبلاط لتلافيناً كل المشاكل.

الرئيس سنيورة:

نحن نعلم اننا سنصل الى قانون الانتخابات ولقد تقدمنا مع وليد بك والقوات اللبنانية مشروع قانون متقدم على مشروع فؤاد بطرس ولكنا يجب الا نضيع بين الشباك والباب بل لا بد من طرق الباب بقوة.

الرئيس بري 

ما سمعناه هو خطوات متقدمة ولكنها غير كافية للوصول.

الرئيس سنيورة 

نحن ذهبنا الى الدوحة بعد الاتفاق على شخص الرئيس.

الرئيس بري:

ان ميشال عون لم يكن قابلاً بالرئيس بلد إلا بعد قانون الانتخاب.

الوزير فرنجية :

كما حدث في الدوحة يجب أن يكون الاتفاق على سلة متكاملة.

الحاج محمد رعد

كل فريق يختار المواصفات التي يراها مناسبة له . بالنسبة لنا يجب أن :

1- يحظى باكثرية طائفته

2- ان يكون حريصاً على تطبيق الشراكة الحقيقية بين السلطات

3- ان تتيح حيثيته الشعبية والتعاون مع رؤوساء السلطات

4- ان يكون متبنياً للمقاومة ولقدراتها في الدفاع عن لبنان.

5- الا يكون وصوله للرئاسة محل تبن من قبل دولة أجنبية /ترعى التهديد الاسرائيلي

6- نرى أن تشكل شخصية الرئيس رسالة طمانة للمواطنيين على قاعدة التمسك بالوجود المسيحي بوجه التحديات والمخاطر ، ورسالة طمأنة لمسيحيين الشرق.

الرئيس ميقاتي : 

لم نسمع من الرئيس بري ما هي المواصفات.

الرئيس بري:

ما تتفقون عليه أوافق عليه.

المير طلال :

انا مع التطبيق الكامل للنسبية لكي نفحص بعد ذلك مدى نجاحها والا فاننا نكون قد فخخنا النسبية.

جلسة بعد الظهر 7/10/2015

الشيخ سامي جميل :

لقد قلت لي يا دولة الرئيس بري إنني اعدك باسم رئيس الحكومة، ان الحكومة ستنعقد جلساتها ورغم ذلك فإن شيئا لم يحدث . رغم هذا فان جلسة الحوار هي آخر فرصة لكي نتفق على اسم رئيس ننزل به الى مجلس النواب .

الوزير فرعون :

لوتمكنا من الاتفاق على المواصفات فهل يمكن ان ننسى ان المؤسسات الدستورية في حالة شلل؟

الشيخ بطرس حرب:

ما طرح في جلسة الصباح جيد. تبقى قضيتان لم يبت بهما. الاولى هل الانتخابات النيابية قبل الرئاسية؟

كنعان :

قلت انها خيار من اثنين.

الشيخ بطرس حرب:

هذا الامر غير وارد بالنسبة لنا فلا بد من الرئاسة أولاً وإلا نكون يمشي عكس السير.

ثانياً: من الذي يستطيع ان يحدد ان فلاناً هو الاقوى في بيئته .

كنعان :

نحن نسعى لمعرفة رأي الشعب بالوسائل الدستورية ولكن أمرين غير قابلين للنقاش هما العيش المشترك وتصحيح الخلل الممتد منذ الطائف ، قراءتنا لوثيقة الطائف هي تأمين شراكة حقيقية.

المير طلال:

جدول الاعمال مترابط . المفتاح يبدأ برئاسة الجمهورية وقد وضع كل منا المواصفات التي يراها ، لذلك نتمنى عليك أن تأخذ هذه المواصفات لغربلتها ، وبعد ذلك نبحث في البنود الاخرى . بكل حال أرى ان نعمل على معالجة السلة وفقاً لما حصل في الدوحة.

الشيخ بطرس :

موقعنا القاطع أن الرئاسة قبل الانتخابات النيابية

الرئيس بري: 

هل بالامكان اجراء انتخابات الان؟ هل بالامكان انجاز قانون جديد ؟ اذا لماذا الخلاف على أمور غير واقعية.

الوزير فرعون:

هناك مقاطعة لانتخاب الرئيس.

الرئيس بري:

المقاطعة ليست للمقاطعة بل لمنعكم من انتخاب رئيس لا يوافقهم.

الوزير فرعون :

ما هي شروط الفريق المقاطع لانهاء مقاطعة ؟

كنعان:

لم أشترط أن الانتخابات أولاً. يجب الا نخلق مشكلة ثم نبني عليها.

سليمان بك:

نحن لم نتفق حتى الآن على موضوع المواصفات بل لا بد انتظار الخلاصة .

الشيخ سامي جميل : 

نحن جئنا الى هنا على اساس ان البند الاول هو مفتاح الحلول وقبل أن يحسم هذا البند لسنا على استعداد للانتقال للبنود الاخرى.

كنعان:

لقد استنفدت اذن جلستنا ، لماذا لا نرفعها حتى تأتي المواصفات.

وليد بك:

اختلف معك يا استاذ كنعان انكم تريدون رئيساً قوياً بحيثية طائفية وأنا ارى رئيساً بحيثية وطنية؟ والحديث عن النسبية يقتضي الاتفاق على تفاصيلها .النقطة الثالثة هي مسألة سلاح المقاومة. هل هذه النقاط تفضي الى رئيس توفيقي.

سليمان بك: 

أنا بغض النظر عن النقاط الخلافية ،ولكن مؤسسات الدولة معطلة لإنه لم يتم ترقية العميد روكز؛ نحن نتمنى على الرئيس سنيورة وسلام ايجاد حل لكرامة تيار طويل عريض بتلبية طلبه بالترقية ولا احد يصدق أن الرئيس ميشال سليمان غير قابل للإقناع ، ولنحاول إقناع وزير الدفاع بذلك.

الرئيس بري: 

للامانة أقول لك ان الجنرال عون طلب الى الا أطرح الموضوع على طاولة الحوار. وبعد الطارىء الصحي، اختليت برئيس الحكومة وكان الموقف أن يطرح الموضوع على مجلس الوزراء ، ولكن الرئيس سلام قال لي أن تعيين أعضاء مجلس الدفاع يعود لمجلس الوزراء. أما الترقية فتتم بموجب مرسوم عادي بناء على اقتراح وزير الدفاع. ولقد اقترحت على الرئيس سلام أن يتحدث مع الرئيس سعد الحريري.

كنعان:

نحن لم نطلب من احد أن يقدم على الترقية، المسألة ليست ترقية ضباط ، بل له علاقة بنظرننا للمؤسسة العسكرية وطرق أنظمتها. إن المخارج المقترحة جاءت من غيرنا وليس منا. نحن لسنا طرفاً في هذه ، ونظرتنا للحكومة وعملها وللمجلس النيابي نظره مختلفة، وان الترقية غير مرتبطة بهذه النظرة . ونحن لم نطلب هذا.

سليمان بك :

نحن طلبنا

وليد بك:

ونحن كذلك.

الرئيس سلام : 

منذ تحملي للمسؤولية حاولت الحفاظ على موقع حيادي لا يتدخل في تفاصيل الأمور الا عندما يكون الأمر مفضياً الى بلورة أمور متفق عليها . اخيراً لقد تسربت سلبيات الشغور الرئاسي الى المؤسسات وها نحن في حال شلل. ان موضوع العميد شامل روكز لا يختلف عن سواه في محاولة ايجاد ومخارج من اجل المصلحة العامة . كانت هذه الامور مفيدة في بعض الاحيان وغير مفيدة في أخرى. لقد حافظت على حياديتي ومن موقعي التنفيذي مستعد للموافقة على ما يتفق عليه والا فانني لن أقدم على شيء في ظل الخلاف. انني اتابع الموضوع مع الرئيس بري بحكم موقعه الرسمي وموقعه السياسي. وأنا مستعد أن أنفذ بعض الامور حتى ولو كنت غير مقتنع بها اذا كان ذلك خلاصة اتفاق ، ولن آلو جهداً في المساعدة .

كنعان:

لست مستعداً لمناقشة هذا الموضوع على طاولة الحوار وكل شيء غير قانوني لا نطلبه .

فرنجية : 

الرجاء اخراج الامور من الشخصانية من أجل فك التعطيل واعتقد أن اقناع وزير الدفاع وقائد الجيش ممكن والا فانا أرى ان المسألة ذريعة وليست سبباً.

خرج كنعان.

الرئيس بري:

المسألة تبدأ من وزير الدفاع .

أغوب بقرادونيان :

فليسافر وزير الدفاع ويتولى الأمر وزير الوكالة.

الشيخ سامي: 

اتمنى الا يبحث الموضوع ، ويؤسفني أن يكون عمل مجلس الوزراء مشروطاً. لقد وضعنا معك المواصفات ، واقترح عليك غربلتها. فاذا اعتبرنا انفسنا اننا تفاهمنا على ذلك فلنتقل للبحث في الخطوة التالية

المير طلال: 

أرجو أن تصححوا لي اذا كنت فهمت ان المطلوب بعد المواصفات تسمية الرئيس. ان البحث في السلة يؤدي الى تنازلات متبادلة متكاملة. لن نقبل بتسمية الاسم قبل الاتفاق على السلة المشار اليها.

الرئيس بري:

لو كان عندي أمل أو دور لانجاز انتخاب الرئيس لما دعوت الى الحوار. وجدت الآن فرصة ولكني بدأت أفقد الأمل. عولت على تقارب ايراني سعودي لحل المشكلة الى ان وقعت كارثة اليمن فاصبح لبنان وراء اليمن. الآن التباعد بين البلدين كبير، فلا مناص اذا من العودة الى الحوار. الآن أجد تجاوباً فعليناً ان نستثمره . فاتفقنا على جدول الاعمال و اولوياته. اننا لم لم ننجز تقدماً كبيراً ولكنه تقدم شبيه بمشية السلحفاة. أؤكد انه بموجب جدول الاعمال لن يتم اي شيء قبل انتخاب رئيس الجمهورية. اذا لم نتفق فربما تستدعينا بعض الدول وتشير علينا بحلها. انا متيقن ان المملكة السعودية وايران سيوافقان على ما نتفق عليه. ولقد سبق الحوار اتصالات مع السفراء لأسبرغَوْرَ دولهم فوجدت ترحيباً بالحوار

الرئيس السنيورة : 

حتى لا يفاجأ احد ، أقول لكم بحضور وزير المالية أن المخاطر التي تهدد لبنان هي أكبر بكثير مما يتخيلها أحد. ان أي تخفيض للتصنيف تصبح مصارفنا غير صالحة لفتح اعتماد. الدولة اللبنانية في حالة نمو سلبي ولم نترك وسيلة لاجهاض تدفق الاموال الا واستعملناها. اننا نأخذ البلد الى مخاطر لاخلاص بعدها اتمنى انه في هذا الوقت ان نقوم بما يمنع الانهيار الذي أصبح مائلاً. واذا كان لوزير المالية رأي آخر قليقله.

الوزير حردان : 

نطلب ممن يملك الكثير أن يقدم تنازلات ويضغط من اجل حل الترقيات

الوزير فرنجية :

ان استعمال الوضع الاقتصادي للضغط علينا لن يفلح

الرئيس سنيورة :

الموضوع الاقتصادي عاصفة تأكل كل السفينة وركابها.

الشيخ سامي:

اذا لم يكن هناك تفعيل للحكومة فلن نشترك في الحوار.

الشيخ بطرس:

وانا كذلك.

جلسة الثالث من تشرين الثاني الساعة 12:00 صباحاً

غياب الجنرال عون وحضور ابراهيم كنعان

غياب حزب الكتائب

الرئيس بري: 

تبقى من الماضي نقطتان هما مسألة النأي بالنفس العودة الى الشعب. ولقد قلنا في السابق انه إذا توفرت الشروط المتفق عليها في في عدة مرشحين مرشحين، فإننا ننزل بهم الى المجلس.

الرئيس فؤاد السنيورة:

ان الهدف من الحديث عن المواصفات هو التمهيد للحل، ولكننا بكل حال لا نستطيع ان نضع شروطاٍ مسبقة على الرئيس، واهم ما في الرئيس أن يكون مركزاً لجمع اللبنانين، وإن ما يتمتع به النائب وفق الدستور لجهة عدم تغييره، ينطبق من باب أولى على الرئيس.

المير طلال ارسلان:

لقد قدمت مداخله يا دولة الرئيس عن مسألة النأي بالنفس، وقلت أن هذه المسألة تتعلق بالظروف وتطورتها.

الشيخ بطرس حرب:

إنني أريد ان أعرف تفسيراً لكملة النأي بالنفس.

الرئيس بري:

لقد جمعنا الأوراق التي أودعنيها المتحاورن لغربلتها والوصول الى مواصفات متفق عليها. ولقد طرح بعضكم مسألة النأي بالنفس، ولهذا من الطبيعي أن اطرحها.

الشيخ بطرس:

ما هي القضايا التي يجب أن ينأي الرئيس بنفسه.

الرئيس بري:

عن الخلافات العربية.

الشيخ بطرس:

صلاحيات الرئيس محددة بالدستور وهو لا يملك صلاحيات تنفيذية مباشرة، كما أنه لا يجوز تقييده مسبقاً.

الرئيس بري:

نحن لسنا مؤسسة لكي نقرر، ولهذا فان حوارنا يهدف الى تسهيل الأمور وما نبحث عنه يقيدنا، لا يقيد رئيس الجمهورية.

الرئيس ميقاتي:

سياسة النأي بالنفس تحمي الوحدة الوطنية وتجنب لبنان المخاطر الاقليمية. لقد قلت في ورقتي أن الرئيس سلام قد نال الثقة على بيانه الوزاري بأكثرية 96 نائب لانه أكد على هذا المبدأ .

الوزير حردان:

لقد اعترضنا على هذا الكلام في المرة الماضية وقلنا أن هيئة الحوار يجب أن تتوصل الى رئيس توافقي. الآن العالم يواجه الأرهاب، فهل يجوز ان نكون حياديين تجاه هذا الإرهاب؟ هناك ضرورة لان يأخذ لبنان موقفاً من الارهاب، وهذا ما يجب أن يكون موقف الرئيس تعبيراً عن إرادة اللنانيين/ نحن لا نستطيع أن ندفن رؤوسنا في الرمال. العالم غير رأيه وأوروبا والولايات المتحدة. إن اللحظة التي طرح فيها النأي بالنفس، قد اختلفت الآن، ما عدا هذا فاننا لا تقبل ان يضع احد شروطاً على رئيس الجمهورية.

ابراهيم كنعان:

لكل ظرف حكمة، ونحن لا نستطيع ان نكبل رئيس الجمهورية بهذا المبدأ رغم ما يعتري الظروف من تطورات . إن هذه الصفة تبقى رهن الظروف.

الرئيس سنيورة:

عندما طرحت مسألة الارهاب صنف حزب الله بانه إرهابي ولقد رفضنا ذلك. هناك في سوريا منظمات ارهابية، ولكنها ليست التي قتلت 300,000 شخص لان الشعب السوري يناضل ضد حكومة وهذا ما جعلنا نطرح هذه المسألة.

الوزير فرنجية:

اننا نتحدث عما هو مطلوب في الرئيس، في حين أنه لا يملك السلطة التنفيذية، فهذا منوط بالحكومة، ولكننا نستطيع القول أن الرئيس يمكن ان يلعب دوراً ايجابياً ويقرب وجهات النظر. ان مشكلتنا هي بالرؤساء الذين نأوا بأنفسهم، والذين لا لون لهم .

الحاج محمد رعد:

ان النقاش الذي يدور حول هذا الموضوع يقتضي سحب هذه النقطة من البحث. ان ما انتهى اليه دولة الرئيس السنيورة يفضي الى هذه النتيجة. ان الحكومة التي ارتأت النأي بالنفس في مرحلة معينة، لا يلزم الحكومات اللاحقة بهذا المبدأ.

الوزير جنبلاط:

إن الاحداث تتسارع بشكل مذهل ولقد بشّرنا رئيسا الاستخبارات الفرنسية والاميركية أن المنطقة تنهار بكل حال نحن لسنا حياديين تجاه الارهاب.

الوزير فرعون :

هناك امور لا يمكن ان نأخذ فيها موقف النأي بالنفس.

الامير طلال ارسلان :

ان كلمة النأي بالنفس كلمة مطاطة وواسعة وحمالة أوجه. ان هذا الجدل واسع ، فلنترك الامر للزمان والمكان.

الشيخ بطرس حرب:

ان ما قيل ليس منتاقضاً، ولكن المسألة المطروحة اليوم هو ان يكون الرئيس ينأى بنفسه عن الصرعات الاقليمية/ ان الدخول بالصراعات سيرتد عكساً على امن لبنان واستقراره.

الوزير حردان:

علينا ألا نستحضر على هذه الطاولة المسألة الداخلية في سوريا ، ولكن الارهاب مسألة مختلفة بدليل ان الاجهزة الأمنية اللبنانية تقمع الارهاب وتلاحقة تحت سقف سياسي هو محاربة الارهاب. أن لبنان معني اكثر من اي وقت حصراً لمحاربة الارهاب، ولا ينبغي للسقف السياسي أن يكون مانعاً. اتمنى أن نحصر النقاش ضمن مصالح لبنان.

الوزير فرنجية:

ان الصفات التي نتحدث عنها يجب ان تتوفر في رئيس الحكومة لا في رئيس الجمهورية.

دولة الرئيس مكاري:

ان قتال الارهابين في لبنان لا يخضع لمبدأ النأي بالنفس . اما الذهاب الى سوريا لمقاتلة الارهاب فهو موضوع خلافي.

الوزير فرعون:

ان المحكمة الدولية جزء من محاربة الارهاب.

الشيخ بطرس:

ان موقفنا من اسرائيل ومن الارهاب ليسا محل نأي بالنفس، أما الانغماس في صراع الخارج هو المقصود بهذا المبدأ.

دولة الرئيس بري:

لكل مقام مقال. اننا نتحدث وخلفية كلامنا ما يحدث في سوريا، في حين أن ذلك الصراع موجود في كل الدول العربية. عندما غزا صدام حسين الكويت كان لبنان أول من استنكر وتضامن مع الكويت. العودة الى الشعب.

ابراهيم كنعان

يقول الدستور ان الشعب هو مصدر السطات ؟ وهذا المبدأ لا يختلف عليه احد ولكن السؤال هو لماذا يطرح الموضوع ضمن مواصفات الرئيس. ولكننا، وبعد ان تعطلت العملية الديمقراطية نعود الى مسألة اعادة تكوين السلطة وفقاً للقاعدة الميثاقية الدستورية، وهي العودة الى الشعب. ليس عادلاً ان نطرح مواصفات الرئاسة بمعزل عن راي الشعب ؟

الرئيس مكاري:

لقد تحدثنا في السابق وبحضور الجنرال عون بموضوعية / وهي ان الدستور قد وضع آليات واضحة لانتخاب الرئيس. ان التمسك بموقف العودة الى الشعب الآن يفضي الى ان الفراغ سيبقى الى أكثر من سنتين للاتفاق على قانون جديد للانتخاب.

الشيخ بطرس:

ان نظامنا هو نظام برلماني لا رئاسي، فاذا عدنا الى الشعب لكي نبحث موضوع انتخاب الرئيس. فيبنغي تعديل صلاحيات الرئيس ، اما اذا ذهبنا الى الانتخابات النيابية مجدداً فلن تتغير المعادلة وفقاً للقانون الحالي الذي نجد صعوبات وتعقيدات لتعديله او سّن قانون انتخابي جديد، وان هذا المجلس الممدد له بموافقة الحكومة السابقة لو كان سينتخب مرشحاً معيناً لما تحدث أحد عن عدم شرعيته ، وهذا يؤدي الى أن كل من يواجه استحقاقاً لا يلائمه يلجأ الى التعطيل، فعندها لن يكون هناك رئيس لان استعمال التعطيل ليس وسيلة مقصورة على فريق واحد. لا نستطيع ان نضرب الدستور لتحقيق رغبة فريق من الناس.

ابراهيم كنعان:

ان عدم اقرار قانون انتخابات برأينا هو ضمن خطة لتعطيل الارادة الشعبية. ان المجلس هو قانوني من الناحية التقنية ولكن المجلس انتهت مدة وكالته. لو جرت الانتخابات في العام 2013 لما كان لنا أن نشكك بمشروعية المجلس والا فان من له شرعية مسيحية يحق له ان يرفض الرضوخ للحال الراهنة. نحن نعطل ليس لأسباب شخصية ولكن احتراماً للارادة الشعبية.

دولة الرئيس ميقاتي:

نقترح ان نتفق من تحت لفوق ،وننفذ من فوق لتحت.

دولة الرئيس السنيورة:

الحل بانتخاب الرئيس ، لانه المفتاح الرئيسي.

الوزير فرعون:

المخاطر أبعد من وجود أكثرية جديدة ، أو اقلية جديدة ، المسألة أنه لا بد أن يكون الرئيس ذا تمثيل مسيحي مرشح أو مدعوما من أكثرية مسيحية ، وأن يكون موضوع اتفاق.

ابراهيم كنعان:

ان اتفاق الطائف لم يحترم ، والقول بأن اي قانون انتخابي سيعيد انتاج التوازن القائم غير صحيح ، خاصة اذا ذهبنا الى القانون النسبي.

الرئيس بري:

علينا أن نتفق على سلة متكامل ولكن يمنع علينا أن نفعل أي شيء اذا لم يكن الرئيس أولاً.

الرئيس مكاري 

هل كل واحد من المتحاورين جاهز لان يعلن ان الرئيس أولاً، وبعد ذلك ننفذ السلة؟

ابراهيم كنعان:

لسنا مسكرين على اي حل. ولكن الحل هو احترام الارادة الشعبية .

الرئيس مكاري :

لم افهم هذا الكلام.

الرئيس بري:

ان جدول الاعمال يدل على قبول المتحاورين به.

كنعان :

لابد من احترام الارادة الشعبية ،وهناك وسائل لمعرفة الاوزان السياسة. يجب أن يتمتع الرئيس بصفتي التمثلية والوطنية ، ولا نستطيع ان تتجاوز هذا.

الرئيس بري:

هناك تناقض بكلامك.

الحاج محمد رعد:

ان التوصل الى اتفاق على جدول الاعمال يحل المشكلة.

الرئيس مكاري:

هل اذا اتفقنا على السلة سيقبل التيار الوطني الحر بالذهاب الى المجلس.

الحاج محمد رعد:

هل تظن ان احداً نستطيع ان ينتخب الرئيس دون الاتفاق عليه؟!

الرئيس بري:

نحن في حالة أسوأ من السيئة/ اذا كانت هناك سياسية جيدة يكون امن جيد، المسألة هنا معكوسة ، اذ يوجد أمن جيد وسياسية سيئة .

اجلت الجلسة الى 16/11/2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات