Search
728 x 90

الاكراد خارج منبج وترامب داخل العراق  

الاكراد خارج منبج وترامب داخل العراق  

فيما بدا التشكيل الحكومي اكثر تعقيداً على الساحة المحلية في عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، عاد الملف السوري بقوة الى دائرة الاضواء من ثلاثة ابواب: استئناف اسرائيل غاراتها على اهداف في سوريا رغم منظومة الصواريخ اس 300 وعدم تصدي المنظمومة الروسية لطيران تل ابيب مع تسجيل تهديد الطيران المدني اللبناني بفعلها، انطلاق عودة الحضور الخليجي العربي الى سوريا بعد سنوات من القطيعة، انسحاب القوات الكردية من منبج في اعقاب اعلان واشنطن سحب قواتها من سوريا ودخول الجيش السوري اليها، في وقت اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب عزم الجيش الأميركي على اتخاذ العراق قاعدة لشن عمليات داخل سوريا.

من سوريا بداية الحدث الاقليمي مع استئناف اسرائيل قصفها على سوريا رغم منظومة الصواريخ اس 300 الروسية، في موازاة اعلانها اكتشاف نفق عابر للخط  الأزرق اللبناني ينطلق من كفركلا باتجاه المطلة (29 كانون الاول):

– قصف اسرائيلي ليلي على ريف دمشق، ذكرت الصحافة الاسرائيلية انه استهدف وفداً قيادياً من حزب الله ومخازن اسلحة ايرانية (25 كانون الاول)

– المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: لم تعد لإيران مصانع لتصنيع الأسلحة الدقيقة في لبنان (25 كانون الاول)

– موسكو تتهم اسرائيل بانتهاك صارخ لسيادة سوريا من خلال عمليات القصف (26 كانون الاول)

– وزير الاشغال يوسف فنيانوس: نجا لبنان من كارثة كادت تصيب طائرتين مدنيتين اثناء استباحة الطيران الاسرائيلي للاجواء اللبنانية في عدوانه (26 كانون الاول)

اما الانفتاح العربي الخليجي على سوريا فمن الباب العريض:

– زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي المملوك لمصر بدعوة من الوزير عباس كامل (23 كانون الاول)

– جامعة الدول العربية: لا مؤشرات على تغيّر موقفنا تجاه عودة سوريا (24 كانون الاول)

– السفارة الاماراتية تفتح ابوابها في دمشق، والقائم بالأعمال: عودة سفارتنا مقدمة لعودة سفارات عربية أخرى في سوريا (27 كانون الاول)

– وزير الخارجية الاردنية: لا بد من دور عربي إيجابي يسهم في حل الأزمة في سوريا (27 كانون الاول)

– البحرين تعلن استمرار عمل سفارتها في سوريا ووزير الخارجية: نقف مع سوريا لحماية سيادتها وأراضيها من أي انتهاك (28 كانون الاول)

– الأسد خلال لقائه مستشار الأمن الوطني العراقي: إرادة شعوب المنطقة في الحفاظ على سيادة بلدانها كانت أقوى من المخططات الخارجية (29 كانون الاول)

اعلان الانسحاب الاميركي من سوريا بقي ايضاً في دائرة الضوء:

– ماكرون: الحليف يجب أن يكون محل ثقة (23 كانون الاول)

– الجيش التركي يرسل مزيدا من التعزيزات إلى الحدود مع سوريا (23 كانون الاول)

– البنتاغون: توقيع أمر انسحاب الجنود الأميركيين من سوريا (24 كانون الاول)

– ترامب : السعودية وافقت على تمويل إعادة إعمار سوريا بدلا من الولايات المتحدة (24 كانون الاول) ومن العراق: لا انسحاب من العراق والجيش الأميركي قد يتخذ العراق قاعدة لشن عمليات داخل سوريا (26 كانون الاول) والبيت الأبيض: ترامب لم يأمر ببدء انسحاب قواته من أفغانستان (29 كانون الاول)

– إيران تعلن مغادرة مستشاريها العسكريين الأراضي العراقية (26 كانون الاول) وظريف: وجود حاملة الطائرات الأميركية في الخليج يثير التوتر وكلما زاد هذا الوجود باتت دول الخليج معرضة للخطر (29 كانون الاول)

– أنقرة: سنرد إذا هاجم الجيش السوري جنودنا اذا نفذنا عملية شرق الفرات (24 كانون الاول) وضرورة ألا يخدم انسحاب واشنطن من سوريا أجندة الوحدات الكردية، والعملية شرق الفرات باتت جاهزة، ولا طائل من الوجود العسكري الفرنسي في سوريا لحماية وحدات حماية الشعب الكردية (25 كانون الاول) ولا حق لهذه الاخيرة دعوة عناصر اخرى لدخول منبج (28 كانون الاول)

– موسكو: قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا يجب أن يسهم في تسوية شاملة، والأراضي التي حررها الأميركيون يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية (26 كانون الاول)

– الجيش السوري يعلن دخول وحداته الى منبج، وواشنطن تنفي(28 كانون الاول)

– الكرملين: مباحثات روسية تركية تتناول وضع منبج وخطط تركيا لعملية عسكرية في المنطقة، وبوتين: وجود ظروف لتسوية صارمة وطويلة الامد في سوريا (28 كانون الاول)

– مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون: زيارة تركيا واسرائيل للتنسيق بشأن سوريا (28 كانون الاول)

– اتفاق روسي – تركي في موسكو على دحر الارهابيين في سوريا (29 كانون الاول)

اما اليمن فطريق مفاوضات سلامه بدأت تتعبد، ولو بتعثّر:

– كبير مراقبي الامم المتحدة في صنعاء (23 كانون الاول)

– طرفا النزاع اليمني والامم المتحدة يعقدون أول اجتماعاتهم في الحديدة (26 كانون الاول)

– الأمم المتحدة: بدء انسحاب المتمردين اليمنيين من ميناء الحديدة وموافقة كل الاطراف على فتح الممرات الانسانية المغلقة (29 كانون الاول)

شد الحبال التركي بشأن قتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي استمر ايضاً:

– وزير الخارجية التركية: تركيا تعمل مع دول اخرى لاحالة التحقيق قي قضية خاشقجي للامم المتحدة (24 كانون الاول) والسعوديون يطلبون منا الأدلة فقط بقضية خاشقجي وعليهم أن يعطونا اسم المتعاون المحلي (27 كانون الاول)

وفي المتفرقات الاقليمية:

– روسيا: نجل القذافي سيف الإسلام يجب أن يكون جزءا من العملية السياسية في ليبيا (24 كانون الاول)

– انتحاري يفجر نفسه داخل مقر وزارة الخارجية اللييبة في العاصمة طرابلس (25 كانون الاول)

– الكنيست الإسرائيلي يحلّ نفسه تمهيدا للانتخابات في نيسان (26 كانون الاول)

– سيرغي لافروف: اقتراح استضافة مباحثات بين إسرائيل والفلسطينيين في روسيا من دون شروط مسبقة (28 كانون الاول)

– تشكيلات وزارية في السعودية (27 كانون الاول)

– انفجار بحافلة سياحية في الجيزة في مصر ومقتل 4 سيّاح (28 كانون الاول)

وفي الدوليات:

– بريطانيا تحذر من أن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجمات تستهدف طائرات الركاب في أوروبا (24 كانون الاول)

– الكرملين: إجراء تجربة ناجحة لصاروخ افانغارد فوق الصوتي في حضور بوتين (26 كانون الاول)

– ترامب يهدد باغلاق الحدود مع المكسيك اذا لم يوافق الكونغرس على تمويل بناء الجدار الحدودي (28 كانون الاول)

اما الساحة الاقليمية، فلم يخرق جمودها سوى زيارة رئيس الجمهورية التقليدية الى بكركي في عيد الميلاد:

– الحريري: “لا بد أحياناً من الصمت ليسمع الآخرون” (23 كانون الاول)

– رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد: لا نقول اننا عدنا الى نقطة الصفر، لكن لا تزال هناك عراقيل في التأليف (24 كانون الاول)

– عون من بكركي: يبدو أن هناك من يريد تغيير التقاليد والأعراف (25 كانون الاول)

– بري: لا حل إلا بالدولة المدنية (26 كانون الاول)

– الراعي: الجمهورية تتزعزع والمطلوب حكومة مصغرة من اختصاصيين (26 كانون الاول)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات