Search
728 x 90

ابراهام في وجه ايران… فمن التالي؟

ابراهام في وجه ايران… فمن التالي؟

في 13 آب 2020، وقّعت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة “اتفاق ابراهام” بوساطة اميركية جعل من الامارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، بعد مصر العام 1979، والأردن العام 1994… وأدخلت الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى نادي المرشحين لجائزة نوبل للسلام.
الهدف من الاتفاق يقول سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة لموقع beirutinsights وضع حد للتمدد الايراني في الخليج في سياسة قضم للموقف العربي الموحد حيال تل ابيب والقضية الفلسطينية. فاسرائيل تسعى للتطبيع مع الدول العربية الواحدة تلو الاخرى في حلول ثنائية تغنيها عن حل واحد شامل تكون كلفته كبيرة فلسطينياً. والدليل ما قاله الرئيس الاميركي دونالد ترامب اخيراً: “يمكن الحصول على سلام في الشرق الأوسط. وبدأت حواراً مع ملك السعودية وسترونهم ينضمون الى اتفاق الامارات واسرائيل”. * (1)

ما وراء الاتفاق

السفير رياض طبارة الذي واكب عن كثب المفاوضات السورية – الاسرائيلية العام 1996 يدرك تماماً خفايا اللعبة الاسرائيلية التي تهدف الى ايجاد حلول ثنائية فردية تكون كلفة السلام فيها اقل بكثير مما هو متوقع لو كان الموقف العربي موحداً كما من المفترض ان يكون بالنسبة الى مبادرة السلام العربية العام 2002 في بيروت. فالسياسة الأميركية تقضي بأن يتم السلام مع العرب، دولة تلو الأخرى بحيث تبقى الدولة الضعيفة الى النهاية لاستفرادها، على عكس “اعلان بيروت” الذي كان يقضي بالدخول في اتفاقية سلام بين الدول العربية جمعاء وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لكل دول المنطقة… فور تحقيق بنود المبادرة التي تستند الى مبدأ “الارض مقابل السلام” و”الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران 1967، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان”، كما ” التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين” و” قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية”.
فالاتفاق الاماراتي- الاسرائيلي، يشبه الحل الذي تم مع الأردن في وادي عربة بحيث كان خارج اي حل سلام عربي شامل مع العلم ان بنوده بقيت حبراً على الورق.
وعلى عكس اتفاق السلام العربي مع مصر الذي قضى بصلح شامل مع العرب واعطاء الفلسطينيين حقوقهم – رغم ان اي بند منها لم يتحقق وبقيت الشروط على الورق ايضاً – فإن الاتفاق الاسرائيلي – الاماراتي لا يتضمن اي آلية تتعلق بتوصل الاتفاق الثنائي الى اتفاق شامل مع العرب والفلسطينيين.
كما انه تنصّل من مبدأ الارض مقابل السلام رغم ان بياناً مشتركاً صدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، أشار إلى أن تل أبيب “ستتوقف عن خطة ضمّ أراض فلسطينية”، علماً ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعلن تمسك حكومته بمخطط ضم المستوطنات في الضفة.
فتجميد ضم اراضي الضفة، يقول السفير طبارة، قد يمتد 24 ساعة او شهراً او سنة. وهو لا يعني شيئاً لأنه لا يعني صرف النظر عن الضم الذي لم يكن ليتحقق اساساً في المدى القصير المنظور نظراً الى المعارضة الاميركية والاوروبية لهذه الخطوة.
وإذا اعلنت الإمارات ان مقرها سيكون تل أبيب وليس القدس، فلأن فتح سفارة للإمارات في القدس سيشكل صفعة قوية للعرب – يؤكد طبارة- علماً ان اسرائيل تملك مكاتب لمنظمات عدة تابعة لها في عدد من الدول الخليجية والعربية. فالسفارات الموجودة في القدس تُعد على الأصابع، اذ ان ما من سفارة مهمة هناك باستثناء الاميركية بحيث ان واشنطن تسعى بكل قواها لنقل سفارات بلدان مهمة الى القدس لما له دلالة سياسية مهمة.


لكن هل يرادف الاتفاق الاماراتي- الاسرائيلي تجميد المفاوضات مع الفلسطينيين على أقله في المدى المنظور؟
يؤكد السفير طبارة ان الهدف من اجراء اتفاقات سلام ثنائية مع العرب هو ترك الفلسطينيين الى النهاية بحيث تبدأ الاتفاقات مع الدول القوية مثل مصر والاردن والآن الامارات ومن ثم دول الخليج فيتم استفراد الافرقاء الضعفاء في النهاية. من هنا، اصرار المسؤولين الاميركيين والاسرائيليين على الاعلان ان دولاً عدة ستنضم الى توقيع اتفاقات فردية مع اسرائيل، ولا سيماً اربعاً منها قد تكون البحرين والمغرب وعُمان والسودان.
وتفادياً لهذا السيناريو، كان الشرط اللبناني العام 1996 بألا يتم توقيع اي اتفاق مع تل ابيب الا تزامناً مع التوقيع السوري.
ويروي طبارة: يومها سألني وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي كان على رأس الوفد السوري المفاوض في Wye Plantation: هل حضّرت ملفاتك؟ فأجبته ممازحاً ايضاً: وهل وقعت انت بالأحرف الاولى؟ فأجابني مبتسماً: لا، لا ، لا، بقيت فقط brackets. وهذا يعني بالمفهوم الدبلوماسي عدم الاتفاق على كلمات محددة التي تبقى بين هلالين للتفاوض عليها في ما بعد.
يومها – يقول طبارة- وبعدما وصلت المفاوضات الاسرائيلية السورية الى خواتيمها بعد 4 جولات تفاوض في مدينة واي بلانتيشن في ولاية مريلاند الأميركية بين 27 كانون الأول 1995 و19 شباط 1996، ورغم الخلاف على عدم التعهد الاسرائيلي بالإنسحاب الكامل من الجولان، جاءت الانتخابات الاسرائيلية في أيار 1996 لتكرّس سقوط شمعون بيريز لصالح بنيامين نتنياهو في 18 حزيران 1996، مما نسف عملية التفاوض برمتها بفعل برنامج هذا الاخير الذي ينص على “أن أي اتفاق مع سوريا يجب أن يرتكز الى السيادة الإسرائيلية في الجولان”.
اما وقد وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 آذار 2019 إعلان اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، فإن ما من تفاوض في المدى المنظور مع سوريا الغارقة في وحول الحرب والتي باتت في احضان ايران… التي يعتبرها كل من من اسرائيل ودول الخليج عدوّها الاساس، وهي تتصرف على هذا الاساس.
فليس بعيداً عن 9 ايلول 2020، دعت اللجنة الوزارية العربية الرباعية (الامارات، البحرين، السعودية، مصر) في اجتماعها الـ 14 على هامش أعمال الدورة الـ154   لمجلس جامعة الدول العربية “ايران الى الكف عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتوقف عن دعم وكلائها في المنطقة وإثارتها للنعرات الطائفية مما يُشكل تهديدا مستمرا لأمن واستقرار الدول العربية”.
فما هو الدور الذي لعبته ايران عبر تدخلاتها في التقارب العربي الاسرائيلي وما مضاعفات هذا التقارب عليها ؟
ان سياسة ايران بالتعامل مع دول الجوار من خلال ميليشيات محلية تجعلها الخاسر الكبير اذ ان هذه السياسة ارتدت عليها في ما بعد، يؤكد السفير طبارة. فالأميركيون يسوّقون فكرة ان عدو الخليج هو ايران وليس اسرائيل التي لم تستهدف دوله، لا بالصواريخ ولا بالسلاح ولا بالزعزعة الأمنية، وذلك انطلاقاً من مبدأين:
– اولاً ان ايران لا تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية، على عكس اسرائيل.
– ثانياً لا يستطيع احد مساعدة دول الخليج في المنطقة سوى دولة قوية وقادرة على مواجهة ايران هي اسرائيل ، استناداً الى مبدأ ان عدوّ عدوّي هو صديقي.

وهذان المبدآن يحققان مكسباً ثالثاً للولايات المتحدة التي ستُفتح امامها فرصة صفقات بيع اسلحة للدول الخليجية بحجة “مواجهة الخطر الايراني”. فسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان اعلن “كلما أصبحت الإمارات صديقة لإسرائيل وأصبحت شريكة لإسرائيل وأصبحت حليفاً إقليمياً للولايات المتحدة، أعتقد بوضوح أن هذا سيغير تقييم التهديد وقد يعمل في صالح دولة الإمارات” في ما يتعلق مبيعات السلاح النوعي في المستقبل.
وفي هذا الاطار، كشفت تقارير اعلامية ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وافق على بيع واشنطن للإمارات طائرات للحرب الإلكترونية “EA-18G Growler”، ومقاتلات الجيل الخامس “إف – 35″، وطائرات من دون طيار طراز “إم كيو – 9 ريبر”.
وإذا كان الهدف انضمام دول اخرى خليجية وافريقية الى اتفاق التطبيع مع اسرائيل – كما اعلن الرئيس الاميركي- فهل سيتبدل المخطط مع وصول ادارة ديمقراطية اميركية الى السلطة في حال لم يفز دونالد ترامب بولاية ثانية؟
يؤكد السفير طبارة ان نقاط ضعف ترامب انه لم ينجز اي شيئ في السياسة الخارجية، لا في كوريا الشمالية حيث ارتدت مفاوضاته مع كيم يونغ اون عليه، ولا بالاتفاق غير الناجح مع طالبان، ولا في “صفقة القرن” التي ولدت ميتة، ولا بالإتفاق النووي مع ايران الذي الغاه من دون اي امل بالخرق في القريب العاجل نظراً الى ان طهران لن تقدّم لواشنطن اي “خدمة مجانية على طبق من فضة” قبل الانتخابات الاميركية.
واذا كان ترامب لا يزال يسعى عبر ضغوطات شتى للإتفاق مع السودان والسعودية من دون اي جدوى، فإن الرياض – وعاهلها في الطليعة- لن تقبل بأن تكون رأس حربة القضاء مباشرة على القضية الفلسطينية.
اما اي ادارة ديمقراطية مقبلة، في حال فشل ترامب في الوصول الى ولاية ثانية، فإنها تحلم بتحقيق السلام بين اسرائيل والعرب – كما يؤكد طبارة- اذ ان اي رئيس اميركي – جمهورياً كان ام ديمقراطياً- يستطيع ان يحقق الصلح بين العرب واسرائيل سيدخل التاريخ من الباب العريض ، علماً ان طريقة الوصول الى هذا الهدف تختلف بين الفريقين، اذ ان جو بايدن في حال فوزه ستركز اجندته اولاً على الاتفاق النووي الايراني.

ايران الحافز

ايران التي شكلت الحافز الاساس للإتفاق الاماراتي- الاسرائيلي سارعت الى التهديد والوعيد.
فالرئيس الايراني حسن روحاني اكد ان الإمارات ارتكبت خطأ كبيرا بالاتفاق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واصفاً اياه بأنه “خيانة للمسلمين وللشعب الفلسطيني وللقدس”. وحذر رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري من أن تعامل إيران مع دولة الإمارات سيتغير بشكل جذري.
فالتدخل الايراني في المنطقة عبر ميليشيات وأذرع محلية، شكل الشرارة التي ادت في النهاية الى التطبيع الاماراتي- الاسرائيلي الذي كان بدأ منذ العام 2009 بعيد تنصيب باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة حيث اطلق سفيرا اسرائيل والامارات نداءً مُشتركاً في اجتماع مع مستشار الشرق الأوسط للإدارة الجديدة لحث واشنطن على تبني موقف أكثر حزماً في ما يتعلق بإيران. وفي 16 كانون الثاني 2010، شارك وزير الهياكل الأساسية الوطنية في إسرائيل، أوزي لانداو، في مؤتمر للطاقة المُتجددة في أبو ظبي. وكان أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات العربية المتحدة.
الا ان اغتيال محمود المبحوح في دبي في كانون الثاني 2010، جمّد اي تقارب امارتي- اسرائيلي بعدما دعت الإمارات إلى القبض على مدير الموساد الإسرائيلي مائير داغان المتهم بتنظيم الإغتيال. وقد رفضت في حينها منح لاعبة التنس الإسرائيلية شاحار بئير تأشيرة دخول في شباط 2010 للمشاركة في بطولة دبي للتنس.
وفي ايلول 2012، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان في نيويورك. كما فتحت إسرائيل العام 2015 بعثة دبلوماسية رسمية في أبو ظبي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي زارها في كانون الثاني 2016 وزير الطاقة الإسرائيلية.
و”التطبيع الرياضي” بين البلدين بدأ في تشرين الاول 2017 حيث فازت لاعبة الجودو الإسرائيلية تل فليكر بالميدالية الذهبية في بطولة دولية للجودو في الإمارات العربية المتحدة، علماً ان المسؤولين الاماراتيين رفضوا رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي، فتم عزف الموسيقى الرسمية للاتحاد الدولي للجودو ورفع شعار الاتحاد الدولي للجودو بدلاً من ذلك. كما منعت الإمارات الرياضيين الإسرائيليين من ارتداء شعارات بلادهم على الزي الرسمي، فاضطروا لارتداء زي الاتحاد الدولي للجودو.
لكن في تشرين الاول 2018، تراجعت دولة الإمارات عن موقفها سامحة برفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الوطني عُندما فاز لاعب الجودو الإسرائيلي ساغي موكي بالميدالية الذهبية في مسابقة الجودو الكبرى، بحضور وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف.
وشكلت بطولة كأس آسيا 2019 التي أقيمت في كانون الثاني 2019 نُقطة تحول في الموقف الاماراتي حيث سمحت الإمارات لقناة التلفزيون الإسرائيلية “سبورت 5” ببث البطولة بشكل مُباشر من الإمارات. وفي آذار 2019، شارك رياضيون إسرائيليون في دورة الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص 2019 التي أقيمت في أبو ظبي. كما أقيمت أول مباراة رياضية مشتركة بين إسرائيل والإمارات في 9 ايار 2019 في تحدي Netball Europe Open في المركز الرياضي الوطني في جزيرة مان.
يضاف الى ذلك مشاركة الرياضيين الاسرائيليين في مباريات فئة الناشئين في بطولة العالم جوجيتسو التي أُقيمت في تشرين الثاني 2019 في أبوظبي، كما مشاركة فريق إسرائيلي في طواف دبي للدراجات الهوائية بقمصان تحمل ألوان علم الدولة العبرية في شباط 2020.
وتلى الانفتاح الرياضي انفتاح عسكري تمثل بمشاركة طياري القوات الجوية الإسرائيلية والقوات الجوية الإماراتية في تدريبات العلم الأحمر المشتركة مع طيارين من باكستان وإسبانيا في نيفادا في الولايات المتحدة في آب .2016
وفي عامي 2017 و2018، قامت القوة الجوية لإسرائيل والقوة الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة بتدريبات “إينيوهوس” مشتركة مع القوات الجوية للولايات المتحدة وإيطاليا واليونان في اليونان.
بعدها كرت سبحة “التعاون”، فوزير الاتصالات الإسرائيلي السابق أيوب كرا شارك في مؤتمر “المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات”، الذي أقيم تحت رعاية محمد بن راشد آل مكتوم، في تشرين الأول 2018.
اما في كانون الاول 2019، فأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقي إسرائيل تهنئة رسمية من الإمارات بمناسبة عيد حانوكا اليهودي. وفي نيسان 2019، أعلنت إسرائيل أنها تلقت دعوة للمُشاركة في معرض دبي للابتكار إكسبو 2020، فاعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ان دعوة تل ابيب “أمر طبيعي ومنطقي، وإنه لا يمكن استثناء أي دولة من المشاركة”.
وكانت سنة 2020 تتويجاً للإنفتاح الاماراتي العلني على اسرائيل قبل الاعلان رسمياً عن الاتفاق الثنائي. فموقع أكسيوس الإخباري الأميركي كشف في شباط 2020 لقاء سرياً بين إسرائيل والإمارات في كانون الأول 2019 في الولايات المتحدة لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء بينهما . ثم دعا المدير التنفيذي لشركة مبادلة الإماراتية، إبراهيم عجمي الشركات الإسرائيلية الناشئة إلى العمل في دول الخليج. وفي ايار من العام نفسه، اُطلق أول حساب رسمي على تويتر للجالية اليهودية في الإمارات، تبعه بعد شهر افتتاح أول مطعم إسرائيلي في دولة الإمارات، فمقال للسفيرالإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وصف فيه علاقات حكومة أبوظبي مع إسرائيل بالحميمة. ومن ثم طائرة مساعدات إماراتية للفلسطينيين حطت في حزيران في مطار بن غوريون الإسرائيلي في رحلة مباشرة من أبوظبي إلى إسرائيل… ورفضتها الحكومة الفلسطينية لعدم التنسيق المسبق معها.
وأخيراً في حزيران، اعلنت الامارات رسميا إطلاق مشاريع مشتركة مع إسرائيل في المجال الطبي ومكافحة كورونا. كما كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تموز 2020 أن شركة إسرائيلية أرسلت أحد ابتكاراتها في مجال مكافحة كورونا إلى أبوظبي. وتعاقدت الشركتان الإسرائيليتان صناعات الفضاء الإسرائيلية ورافائيل مع الشركة الإماراتية مجموعة 42 لمكافحة كورونا.
اما بعد الاتفاق الثنائي المعلن فاتصالات هاتفية مسموحة وخطوط طيران مباشرة… وهذا أول الغيث.

*(1) انضمت مملكة البحرين في 11 ايلول 2020 وبعد نشر هذه المقالة، إلى إسرائيل والإمارات في حفل توقيع  الإتفاق  في 15 ايلول 2020 في البيت الأبيض. والملك البحريني حمد بن عيسى أكد ان الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين خطوة تاريخية تدعم الأمن والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

أحدث المقالات