Search
728 x 90
  • الصفحة الرئيسية

    ... والى قعر الجحيم

    عندما عنونت صحيفة Le Figaro الفرنسية بالخط العريض على صفحتها الاولى: لبنان: الهبوط الى الجحيم... لم تكن مخطئة. وضعت السكين على جرح عمره اكثر من اربعين عاماً، وغرزته بإمعان في وجدان كل لبنان مخضرم لم يعرف سوى الجحيم منذ اطلاق اول خرطوشة ايذاناً بالحرب على هذا البلد الذي لا يشكل اكثر من نقطة على الخريطة العالمية.  عنوان "لو فيغارو" سبق زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت، مكرراً ما قاله امام مجلس الشيوخ الفرنسي "ساعدونا لنساعدكم... بحق الجحيم!". فهو الذي ربط مساعدة الاسرة الدولية بتنفيذ إصلاحات "طال انتظارها" منتقدا "عدم استجابة الحكومة اللبنانية" للأزمة الراهنة، ختم زيارة بالتحذير من ان لبنان على شفير الهاوية لكن النهوض ممكن بالإصلاحات... الغائبة الى اليوم. 

  • الصفحة الرئيسية

    حكومة الانهيارات والثّورة – البدائل!

    لِمَ أضعتم على لبنان، وأنتم ارتضيتم الحكومة من موقعكم التكنوقراطي المستقِلّ، على ما أصرّيتم في تسويقه بماكياجٍ تجميليّ مُمَوَّه، فرصة بأن يُصدِّق لوهلة أنّ ثمّة من يريد إنقاذه حقيقةً؟

  • الصفحة الرئيسية

    فرنسا تهرع لمد اليد لكن اليأس اقوى 

    سارعت فرنسا الى تخفيف وتيرة تدهور الوضع في لبنان في زيارة لوزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت سعى من خلالها الى ترجمة، ليس فقدان الصبر الفرنسي، فحسب ازاء عدم قيام المسؤولين اللبنانيين بواجباتهم في اجراء اصلاحات حقيقية، بل رسالة متعددة من كل الاطراف المؤثرين: الولايات المتحدة التي دعا وزير خارجيتها مايك بومبيو مراراً الى اصلاحات تلبّي طلبات الشعب الذي انتفض في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ والابتعاد عن سيطرة " حزب الله" . دول الاتحاد الاوروبي التي كلّفت فرنسا ورعت مباشرة انعقاد مؤتمر سيدر في باريس ٢٠١٨ على قاعدة ان فرنسا تدرك كيف تتعامل مع لبنان ومسؤوليه. 

  • الصفحة الرئيسية

    وقاحة الإنكار وفوائض العبثيّة!

    إلى حدّ تأبيد الفساد ينحازون لحالة وقحة في إنكار ما جنَت أيديهم. قادرون على الكذب الانسياقيّ في منطقٍ مُعَلّب. يوقِّعون ويلحَسون توقيعهم. العودة إلى الأرشيف تكفي لكشف حالة تلوّنهم الأكروباتي. قادرون على ابتداع ما يُرضي نرسيسيّتهم. لا تعنيهم العامّة النقيّة. يكتفون بمنظومة الزبائنيّة تُصفِّق لهم. تُقبِّل يدهم وتدعو لها بالكسر.

  • الصفحة الرئيسية

    روسيا المعاكسة لاميركا تذكّر بوجودها

    فيما يتم التركيز سياسياً في شكل كبير على الدور الروسي في سوريا خصوصاً عدما تدخلت موسكو بقواتها العسكرية المباشرة في 2015 من اجل انقاذ نظام بشار الاسد من الانهيار وفقاً لتصريحات كبار المسؤولين الروس، فإن الكباش الاميركي الروسي الذي يتم تظهيره في سوريا او في المنطقة عموماً لا يجد الصدى نفسه في لبنان.

  • الصفحة الرئيسية

    حكومة دياب امام اخطر استحقاقات البقاء 

    يقبل المشهد الداخلي في لبنان على مرحلة مشوبة بمزيد من الغموض والتعقيدات والإرباكات السياسية والرسمية التي من شأنها مضاعفة الشكوك في أهلية الحكومة الحالية للاستمرار طويلاً ولو ان معظم المعطيات تستبعد احتمالات تبديلها في المستقبل المنظور . 

ما وراء الحدث

  • الرسائل المزدوجة المهمة لايران

    الرسائل المزدوجة المهمة لايران

    انضمت الولايات المتحدة اخيراً الى اسرائيل في توجيه رسائل مباشرة الى ايران في سوريا في شكل خاص. اذ اقتربت طائرة مقاتلة اميركية من طائرة ايرانية في الاجواء السورية في طريقها الى مطار بيروت تسببت باضطراب لقائدها الذي هبط بها بسرعة، ما ادى الى التسبب بجروح لبعض الركاب. 

لبنان

اقليميات

  • الرسائل المزدوجة المهمة لايران

    الرسائل المزدوجة المهمة لايران

    انضمت الولايات المتحدة اخيراً الى اسرائيل في توجيه رسائل مباشرة الى ايران في سوريا في شكل خاص. اذ اقتربت طائرة مقاتلة اميركية من طائرة ايرانية في الاجواء السورية في طريقها الى مطار بيروت تسببت باضطراب لقائدها الذي هبط بها بسرعة، ما ادى الى التسبب بجروح لبعض الركاب. 

دوليات

  • ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    “العنصرية لن تُحلّ بين ليلة وضحاها، إنه أمر متجذر بعمق في مجتمعنا وفي تاريخنا. يجب التيقظ، لكن يجب الإقرار أيضا بأن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة”.
    الكلام لباراك اوباما، أول رئيس اميركي من اصول افريقية، اثر التظاهرات المتواصلة في مدن اميركية عدة بعد سلسلة حوادث مقتل عدد من الاميركيين من اصول افريقية برصاص شرطيين العام 2014. 

    والكلام هذا اليوم، بعد مقتل جورج فلويد الاسود تحت ركبة شرطي ابيض، يثني عليه سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة الذي عاش في اميركا لأكثر من عشرين عاماً، طالباً ودبلوماسياً. وهو يؤكد لموقع beirutinsights ان تاريخ العنصرية الاميركية يعيد نفسه كل بضع سنوات. كيف لا، واول قانون للجنسية الاميركية العام 1790 تضمن منح الجنسية الوطنية لمن هو “حرّ وابيض”.