Search
728 x 90
  • الصفحة الرئيسية

    الإنهيارات الكُبرى... وفُسطاطان!

    في زمن الانهيارات الكُبرى يستنقِع البعض في أوهامِ قوّةِ مصدَّعة. تصدّعها في قاموسهم الأيديولوجيّ مَرحليّ. المرحليّة هنا أساسها ثباتُهم في ما يعتبرونه المابعد في تسمّر انتقامٍ تاريخيّ. التسمُّر التاريخيّ استدامةٌ في عيش نخبويّةٍ من سُلالاتٍ الغيبيَّة.

  • الصفحة الرئيسية

    ايران قد تصمد لكن ماذا عن سوريا ولبنان؟

    مع بدء تنفيذ قانون قيصر المتعلق بعقوبات جديدة على النظام السوري دخلت كل الدول الداعمة للنظام بما فيها الصين وروسيا وايران في دوامة من الضغوط. انه واقع يضغط بقوة على ايران العاجزة عن مد حليفيها بالأموال، سوريا وحزب الله، ولبنان من خلاله. فإن صمدت هي، ماذا عنهما؟

  • الصفحة الرئيسية

    التاريخ... ومناعة الاتّعاظ!

    لم نقرأ في لبنان التاريخ صحّ. لم نقرأ حتى الجغرافيا صحّ. إنقضاض، من ائتمنوا على الدولة، على منطق الدولة يشِي بالعمق بهاتين القراءتَين المغلوطتَين. لم ننتمِ بمعنى المصلحة المشتركة أولاً للعَيش معاً. وبالتالي كسرنا منصّة القِيم المشتركة.

  • الصفحة الرئيسية

    العالم ينفطر قلبه على لبنان الذي ينتهي

    بات لبنان في الاسابيع الاخيرة يسابق من حيث الانهيار المتسارع لعملته ووضعه الاقتصادي الانهيار السوري متصدراً المواقف الدولية والصفحات الاولى من الصحف العالمية. فناشد البابا فرنسيس المسؤولين اللبنانيين العمل لحل الأزمة المعيشية في لبنان، مشيراً الى أن "في لبنان أطفالاً جائعين وليس لديهم ما يأكلون" فيما كانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا اعلنت ان " قلبها ينفطر على ما يحصل في لبنان". 

  • الصفحة الرئيسية

    تآكل الحرّيات المدنيّة في لبنان في سياق الانهيار الاقتصادي وجائحة الكورونا

    في أوائل ستينيات القرن الماضي، صرّح ريمون إدّه، مع بعض المُبالغة، بأنّ لبنان أصبح دولة بوليسيّة. آنذاك كانت المُخابرات العسكريّة اللّبنانية (المكتب الثاني) المقرّبة من الرئيس فؤاد شهاب تلعب دورًا ناشطًا في السياسة، حيث كانت تمارس ضغوطات على وسائل الإعلام والنخب السياسيّة في البلاد، غالبًا عبر وسائل غير قانونيّة، بهدف تعزيز أجندة الشهابية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكبت الأصوات المعارضة. وبالرغم من انتهاء هذه الحقبة، إلّا أنّ اللبنانيين ما زالوا يُعانون من قمع الحريّات المدنية، خاصّة الحق في حريّة التجمّع وحرية التعبير. تزايدت نسبة القمع في الآونة الأخيرة، وتصاعدت اخيراً بالتزامن مع تفاقم الأزمة الاقتصاديّة وظهور جائحة الكورونا في لبنان. فإنّ السلطة السياسيّة وحلفاءها قي القطاع الخاصّ يستخدمون القضاء والأجهزة الأمنيّة لإسكات الأصوات المُعارضة، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، ولقد استفادوا من الانهيار الاقتصادي والمالي، إلى جانب جائحة الكورونا، لكمّ الأفواه.

  • الصفحة الرئيسية

    الطّائف بعد لبنان الكبير... وبعضُ "المسيحيّين"!

    هُنا لبنانيٌ يكتب. مسيحيّته قائمة في الوعي الجماعي والوجدان التاريخيّ أنها في خدمة الإنسان والحريّة والعيش معاً. الطموحات السُلطويّة البائدة من فِعلٍ مَرضيّ لم يفهَم لا لبنان، ولا فرادة صيغته، ولا قوّة ميثاقه. جذور اللّافَهم تعود الى اغتيال مفاهيميّ لمعنى قيام لبنان.

ما وراء الحدث

  • لماذا تقيم ايران قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟

    لماذا تقيم ايران قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟

    ماذا وراء اعلان الحرس الثوري الايراني نيّته إقامة قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟ وهل الهدف منها فقط حماية الصيادين والسفن التجارية من القرصنة وتوفير الامن في مياه خليج عمان، كما قال، ام انها تصبو الى اظهار مكانة ايران الاقليمية، في موازاة قاعدة Diego Garcia الاميركية؟

  • ماذا تفعل تركيا في ليبيا؟

    ماذا تفعل تركيا في ليبيا؟

    في الثاني من كانون الثاني 2020، وافق البرلمان التركي على نشر قوات تركية في ليبيا لدعم حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً، ولدحر القوات المسلحة التابعة للواء خليفة حفتر بعيداً عن العاصمة طرابلس.
    وفي السادس من كانون الثاني بدأت القوات التركية، وغالبيتها من المرتزقة، بالتوجه الى تركيا. لماذا توجهت انقرة الى بلد لا حدود لها معه، ويبعد عنها 2168 كلم؟ وما هو مشروع “الوطن الازرق” الذي يتصاعد دخانه بقوة؟

لبنان

اقليميات

دوليات

  • ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    ابيض او اسود؟ هنا المسألة

    “العنصرية لن تُحلّ بين ليلة وضحاها، إنه أمر متجذر بعمق في مجتمعنا وفي تاريخنا. يجب التيقظ، لكن يجب الإقرار أيضا بأن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة”.
    الكلام لباراك اوباما، أول رئيس اميركي من اصول افريقية، اثر التظاهرات المتواصلة في مدن اميركية عدة بعد سلسلة حوادث مقتل عدد من الاميركيين من اصول افريقية برصاص شرطيين العام 2014. 

    والكلام هذا اليوم، بعد مقتل جورج فلويد الاسود تحت ركبة شرطي ابيض، يثني عليه سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة الذي عاش في اميركا لأكثر من عشرين عاماً، طالباً ودبلوماسياً. وهو يؤكد لموقع beirutinsights ان تاريخ العنصرية الاميركية يعيد نفسه كل بضع سنوات. كيف لا، واول قانون للجنسية الاميركية العام 1790 تضمن منح الجنسية الوطنية لمن هو “حرّ وابيض”.